آخر الأخبار

  1. توزيع 45 ألف كتاب من مناهج الإدارة الذاتية بالمالكية
  2. تصاعد وتيرة القصف المتبادل في إدلب ومحيطها
  3. تضارب بتقديرات الحكومة والإدارة الذاتية حول خسائر حرائق المحاصيل
  4. انتشار قوة أمن الحدود بتل أبيض بعد انسحاب قسد
  5. اعتقال شقيقين بالمغرب بتهمة تمويل داعش بسوريا والعراق

روابط ذات صلة

  1. تلوث المياه بقرية بعامودا يحرم سكانها مياه الشرب عاماً كاملاً
  2. "مفرق الموت" قرب الحسكة يحصد مزيداً من الأرواح بانتظار تنفيذ الحلول
  3. سائقو شاحنات نقل الخضروات يشتكون من عمليات سرقة خلال الليل في القامشلي
  4. في اليوم الدولي للسلام.. تساؤلات عن دور الأمم المتحدة في حماية المناخ في الجزيرة
  5. عقدان من الزمن يرويان قصة أقدم معالج بالأعشاب برأس العين
  6. عدم تأهيل الخدمات بحي بعامودا يثير مخاوف السكان من تكرار الفيضانات
  7. طفل بالحسكة يعيل أسرته رغم قوانين منع تشغيل الأطفال
  8. عام على الوعود بتحسين نوعية الخبز بالجزيرة دون تنفيذ
  9. تجارب فريدة بالمالكية (ديريك) لزراعة الفول السوداني والسمسم
  10. 10 منظمات تنظر لتقرير لجنة التحقيق الدولية حول سوريا بمثابة تبرئة للاحتلال التركي بعفرين

تقرير إذاعي

تقارير إذاعية يعدّها مراسلو آرتا عن آخر التطورات والأحداث والقضايا التي تهمّ الناس في المنطقة

بعد إغلاق النظام لمراكز الحبوب.. مزارعو الجزيرة "يتخلصون" من محاصيلهم بأسعار متدنية

كان موسماً مختلفاً بالنسبة للمزارعين في منطقة الجزيرة عموماً، بدءاً بهطول كميات غير مسبوقة من الأمطار مروراً بالحرائق، وانتهاءً بمرحلة بيع المحاصيل.

بعد أن تخلص المزارع، خليل سليمان، وهو من سكان القامشلي، من مخاوف احتراق محصوله، واجه هموماً جديدة تتعلق بكيفية تسويقه. 

ما مر به، سليمان، خلال الموسم الزراعي الفائت كان نتيجة عدم استقرار مراكز الاستلام الحكومية وتدني الأسعار التي أعلنتها الإدارة الذاتية، ليضطر أخيراً إلى بيع محصوله من القمح بسعر لم يكن يتوقعه أبداً.

"بعدما قمنا بالحصاد، بعنا المحصول للتجار بـسعر 170 ليرة، لكن بعد أسبوع قالوا لا نستطيع أخذ القمح بسبب إغلاق المراكز الحكومية، وبعد عدة أيام بعنا بسعرـ 140 ليرة لتجار آخرين كانوا يسوقون القمح إلى مراكز الإدارة الذاتية. أجبرنا على البيع  لتسديد ديوننا، وخاصة أن أكياس الحنطة كانت تحت الشمس."

ما جرى لسليمان، ولكثيرين من مزارعي الجزيرة كان بسبب إغلاق الحكومة السورية مراكز استلام الحبوب الخاصة بها في مدينة القامشلي مطلع تموز الماضي.

وعبر مزارعون في ريف القامشلي في أحاديث متفرقة مع، آرتا إف إم، عن عدم  فهمهم سبب إغلاق النظام بشكل مفاجئ لمراكز الاستلام الثلاثة. 

وكانت مديرية الزراعة الحكومية قد حددت أسعار شراء القمح بـ 185 ليرة للكيلو غرام الواحد، بينما حددت الإدارة الذاتية سعر الكيلو الواحد بـ 160 ليرة. 

وكانت هيئة الاقتصاد والزراعة في الإدارة الذاتية، خصصت مبلغ 200 مليون دولار أمريكي لشراء 500 ألف طن من القمح والشعير خلال الموسم الحالي.

لكن حجم التسويق إلى مراكز الإدارة الذاتية كان ضعيفاً بالمقارنة مع ما شهدته المراكز الحكومية خلال الشهرين الماضيين، بحسب بعض التجار.

ورافقت عمليات التسويق الكبيرة إلى المراكز الحكومية تقارير عن حالات فساد، ما أجبر بعض التجار على التوقف عن التوريد، بعد أن قاموا بشراء كميات كبيرة من المزارعين بأسعار أعلى من السعر الذي حددته الإدارة الذاتية.

يقول هؤلاء التجار، إنهم أجبروا على بيع المحاصيل للإدارة الذاتية ودفع فرق السعر للمزارعين، الأمر الذي عرضهم لخسارة مالية كبيرة.

في المقابل قال بعض المزارعين إن التجار تراجعوا عن وعودهم بعد شراء المحاصيل، ما أجبر الكثير من المزارعين على سوق محاصيلهم إلى مراكز الاستلام التابعة للإدارة الذاتية بسعر 140 ل.س فقط.

ويبقى التساؤل الذي يطرحه الشارع المحلي باستمرار ويعتبره سبباً في كثير من المشاكل مرتبطاً بإمكانية التوصل إلى اتفاق بين الإدارة الذاتية والنظام السوري، لوضع حد لمعظم الملفات العالقة بين الجانبين، وخصوصاً الملف الزراعي الذي يعتبر الركيزة الأساسية لاقتصاد الجزيرة. 

استمعوا لحديث سلمان بارودو، الرئيس المشترك لهيئة الاقتصاد والزراعة في الإدارة الذاتية، وتابعوا تقرير حمزة همكي، تقرؤه ديالى دسوقي.

كلمات مفتاحية

الزراعة القمح الجزيرة