آخر الأخبار

  1. قتيل و 6 جرحى بقصف جوي على تلمنس جنوبي إدلب
  2. 5 قتلى من قوات موالية للنظام بقصف إسرائيلي قرب دمشق
  3. إنتاج 25 ألف طن من البطيخ خلال شهرين في الحسكة
  4. 30 إصابة بالتسمم بين الأطفال في رأس العين خلال آب
  5. ظهور إصابات حشرية طفيفة بحقول القطن بمحافظة الحسكة

روابط ذات صلة

  1. 92 قرية بريف المالكية تواجه أزمة مياه لافتقارها إلى آبار ارتوازية
  2. الهبوط الحاد لليرة السورية مقابل الدولار ينذر بوضع معيشي صعب.. وغياب للخطط الاقتصادية
  3. شدة الكهرباء الضعيفة بعامودا تعطل الأجهزة المنزلية ووعود بحلول قريبة
  4. تساؤلات عن الانتهاكات بحق الإيزيديين باليوم الدولي لضحايا أعمال العنف على أساس الدين
  5. تردي خدمات الحديقة العامة الوحيدة بالقامشلي والشكاوى بأدراج البلدية
  6. محاكمة عناصر داعش أولى مطالب ضحايا التنظيم وذويهم بمناطق الإدارة الذاتية
  7. مركز صيفي بالقامشلي يعمل على تنمية قدرات الأطفال الفنية
  8. نازحون بمخيم الهول يأملون بتخفيف الإجراءات الأمنية لتسهيل عودتهم لمنازلهم
  9. انتشار ظاهرة الكلاب الشاردة بالحسكة ومطالبات بحل المشكلة
  10. استمرار مشكلة شح المياه بالقامشلي، وشكاوى من عدم التزام البلدية بوعودها

أمل علي

مراسلة آرتا إف إم في المالكية/ ديريك

على الرغم من تراجع الاعتماد على الاستيراد.. سكان المالكية ينتقدون ارتفاع الأسعار قبل العيد

دخل، محمود محمد، مع زوجته إلى محل لبيع الموالح والسكاكر في سوق المالكية (ديريك) المكتظ بالمتسوقين، مع اقتراب حلول عيد الأضحى، حسب العادة.

يقف، محمود، أمام رفوف تحوي أنواعاً مختلفة من الحلوى والسكاكر، مستشيراً زوجته حول أنواعها وأسعارها. 

لكن الرجل البالغ من العمر (58 عاماً) عبر عن حالة التخوف من الحرب والتهديدات التركية التي ازدادت، مؤخراً، قبل أن تخف حدتها، خلال اليومين الماضيين، بعد الاتفاق الأمريكي التركي.

"منذ ثماني سنوات وهذه الحرب مستمرة، وهو ما ترك تأثيراً على أجواء الأعياد التي لم تعد تشبه أعياد السنوات الماضية، ومع ذلك نحاول الاحتفال بالعيد، لكن الأسعار مرتفعة جداً، لأن الدولار الواحد يعادل أكثر من 600 ل.س، وجميع العاملين والموظفين يقبضون رواتبهم بالعملة السورية التي إذا قورنت بالدولار، ستكون قليلة جداً. هذا الأمر انعكس على إقبال الأهالي على شراء السلع، ففي الماضي كانوا يشترون الكثير من الحاجيات والسلع في الأعياد، أما الآن فيشترون بحسب إمكانياتهم المتواضعة".

قريباً من المحل الذي كان، محمود عمر، يشتري منه حاجياته، ينشغلْ حسين علي، بحساباته مع الزبائن في محله الخاص ببيع الموالح والسكاكر.

يقولْ علي، إن أسعار مستلزمات العيد مقبولة بالمقارنة مع العام الماضي بسبب اعتماد التجار على البضاعة السورية أكثر من تلك المستوردة، على الرغم من ارتفاع سعر صرف الدولار وتجاوزه ستمئة ليرة سورية.

"حركة العيد خفيفة كثيراً، ومزاج السكان ليس كما يجب، لكنهم مجبرون على القيام بواجب العيد. المواد متوفرة والأسعار جيدة مقارنة مع العيد الماضي، مع العلم أن الدولار مرتفع، لكن الأسعار ليست مرتفعة، بل أرخص من العيد الماضي، لأن البضاعة تأتي إلينا من الداخل السوري، في حين كانت غالبية البضائع تصلنا في السابق من تركيا وإقليم كردستان العراق. الآن نعتمد أكثر على البضائع السورية المحلية، وقللنا من الاستيراد".

يرى بعض السكان، خلافاً لكلامْ حسين علي، أن الأسعار مرتفعة للغاية، وخصوصاً أسعار الملابس ناهيك عن اختلاف الأسعار من محل لآخر.

تبحث، خوخة محسن، في محل لألبسة الأطفال، بين الألبسة المعروضة لتقتني بعضاً منها لأطفالها.

تقول، محسن، إن أسعار ملابس الأطفال مرتفعة وتثقل كاهل بعض العائلات، إلا أن فرحة صغارها بالعيد لا تقدر بثمن، على حد تعبيرها. 

"أسعار الألبسة مرتفعة جداً، فأسرة مؤلفة من ثلاثة أو أربعة أطفال عليها أن تصرف نحو 100 ألف ل.س، لشراء ثياب جديدة لهم، بينما في السابق كان مبلغ خمسة آلاف ليرة يفي حاجتها. وعلى الرغم من ارتفاع الأسعار، إلا أن الأهالي مضطرون إلى شراء ثياب جديدة لأطفالهم. كما أن الاسعار تختلف من محل لآخر، فمثلاً قطعة ثياب قد يكون سعرها في محل معين 3000 ل.س، لكن سعر القطعة ذاتها قد يرتفع في محل آخر إلى 4000 ل.س. اليوم اشتريت ثيابا لاثنين من أطفالي، لكنني لم أشتر للطفلين الآخرين، لأن المبلغ الذي كان معي قد نفد، وسأضطر إلى العودة مرة أخرى لاستكمال الشراء".

وعلى الرغم من ارتفاع الأسعار وتأثير هبوط الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي والعملات الأجنبية الأخرى، يواصل سكان المالكية (ديريك) تسوقهم لتأمين حاجيات العيد حتى ولو كان هذا الاقتناء في حدوده الدنيا، خصوصاً لدى العائلات ذوات الدخل المحدود. 

لكن السؤال الذي يطرحه بعض السكان بعد مخاوفهم من هجوم تركي وشيك هو مدى انعكاس الاتفاق الأمريكي التركي الأخير على تحقيق استقرار سياسي قد يؤدي بدوره إلى انتعاش الأسواق واستقرار الأسعار وتراجعها. 

تابعوا تقرير أمل علي كاملاُ:

كلمات مفتاحية

ارتفاع الأسعار الأعياد المالكية ديريك