آخر الأخبار

  1. الإدارة الذاتية تشكل خلية أزمة لمواجهة التأثيرات المحتملة لقانون قيصر
  2. ألمانيا تبدأ التحقيق مع طبيب سوري متهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية
  3. الصحة السورية تسجل 11 إصابة جديدة بفيروس كورونا
  4. الفصائل المسلحة تفرض أتاوات في المناطق المحتلة شرق الفرات
  5. هيئة أوروبية تدعو لاتهام مقاتلي داعش العائدين لبلدانهم بارتكاب جرائم حرب

روابط ذات صلة

  1. تقرير حقوقي يمنح أملا بإنصاف ضحايا الانتهاكات التركية في سوريا أمام محكمة أوروبية
  2. معبر اليعربية يعود إلى واجهة النقاشات في أروقة مجلس الأمن وواشنطن تدعو لإعادة فتحه مجدداً
  3. صعود الدولار ينذر بتوقف عمل الأفران السياحية المدعومة من الإدارة الذاتية
  4. غلاء الأسعار يبدد بهجة استعدادت العيد في أسواق المالكية‎
  5. عودة أزمة المرور إلى شارع سينما القاهرة بالحسكة بعد تخفيف العزل ولا حلول لدى البلدية
  6. بعد إجراءات الأسايش الأمنية خلال عيد الفطر مطالبات بمنع التجمعات للوقاية من كورونا
  7. الدولار يسجل أعلى صعود له خلال يومين في أسواق الجزيرة ويصل إلى 1800 ليرة
  8. عزوف الإدارة الذاتية عن شراء الشعير يثير استياء المزارعين
  9. خطة التعلم عن بعد في كلية هندسة البترول تواجه تحديات بسبب الجوانب العملية
  10. ترحيب بمكافأة الإدارة الذاتية المالية بمناسبة عيد الفطر ومطالب برفع الرواتب

أمل علي

مراسلة آرتا إف إم في المالكية/ ديريك

افتتاح مقهى خاص بالنساء برميلان يثير جدلاً حول مفاهيم المساواة مع الرجل

(غاردينيا) هو مقهى خاص بالنساء افتتحته صاحبته البالغة من العمر 33 عاماً، في نيسان/ أبريل الفائت، ويعتبر الأول من نوعه في المنطقة عموماً، وفي مدينة رميلان بشكل خاص.

تفضل، نيرمين محمد (24 عاماً)، وبعض صديقاتها، ارتياد المقهى الجديد، بشكل أسبوعي، لقضاء وقت ممتع فيه، بعيداً عن أجواء الاختلاط في الأماكن العامة. 

تقول، محمد، إن افتتاح المقهى خطوة إيجابية للعديد من الفتيات والنساء، لا سيما في هذا الوقت. 

"هذا المشروع الخاص بالمرأة جيد، فالمرأة تحصل على الراحة هنا على عكس الأماكن المختلطة التي قد تسبب لها بعض الإزعاج. نجتمع، يومياً، أنا وصديقاتي في هذا المقهى، وأحياناً ننظم فيه حفلات عيد ميلاد أو خطوبة. أنا سعيدة بهذا المشروع وأشكر صاحبته".

تقول صاحبة المقهى، عبير الحبيب، التي تنحدر من عائلة محافظة، حسب وصفها، إن تجربتها الشخصية كانت وراء ظهور فكرة المقهى. 

وتشرح، الحبيب، في حديثها، لآرتا إف إم، أن خصوصية كل مكون تختلف عن الآخر، فبعض العائلات لا تزال متمسكة بالعادات والتقاليد، خصوصاً في ما يتعلق بالمرأة. 

وعلى الرغم من أن قسماً من النساء يعارضن فكرتها، إلا أن النساء اللواتي يرتدن المقهى يعبرن عن شعورهن بالارتياح، على حد تعبيرها.  

"في منطقتنا هناك عادات وتقاليد خاصة بكل مكون. هناك فتيات يفضلن جلسات من هذا النوع. ليس هدفي عزلهن عن البيئة المحيطة، لكن ثمة نساء يفضلن هذا الجو، وفقاً للوسط الاجتماعي الذي يعشن فيه، لذلك أحببت أن يكون لهذا المقهى خصوصية ما. هناك بعض الأسر تعارض وجود نسائها في جو مختلط، وحتى بالنسبة لي، لو لم يكن المكان مخصصاً للنساء فقط لما استطعت افتتاح المشروع والعمل فيه، لأن أسرتي ترفض ذلك".

وتؤكد، الحبيب، أنها واجهت صعوبات في بداية افتتاح المقهى، خصوصاً من ناحية نظرة المجتمع السلبية لمشروع كهذا، إذ لاقى  عدم رضا بعض النساء. 

وتقول، هيفاء جاجان، إحدى المعارضات لفكرة المقهى النسائي، وهي ناشطة مدنية من المالكية (ديريك)، إن فكرة افتتاح المقهى جيدة كمشروع محلي، لكن حصرها بالإناث فقط يفرض عليهن نوعاً من العزلة عن الجنس الآخر، وهذا يعارض مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة، على حد وصفها.

"على المرأة أن تعمم قصص نجاحها، وألا تكرس العزلة عن المجتمع الذي يساهم برجاله ونسائه في قصص النجاح، وينبغي كذلك عدم تجاهل المساواة بين الجنسين، فلا يمكن أن أطالب بحقوقي كأمرأة وأعزل نفسي عن النصف الآخر وهو الرجل الذي ينبغي أن نتشارك معاً في المجتمع".

ما بين معارضة بعض النساء لفكرة افتتاح مقهى (غاردينيا) وتأييد أخريات لها، تقضي، عبير الحبيب، يومها في المقهى مع فتاتين تعملان معها، من الساعة السابعة مساء وحتى 12 ليلاً. 

وتؤكد بعض النساء على أن المشروع كما مشاريع أخرى نفذتها نساء من المنطقة، خلال السنوات القليلة الفائتة، يعتبر مؤشراً على قدرة المرأة وتأثيرها في مختلف مجالات الحياة، على حد تعبيرهن.

لكن نساء أخريات يرين أن المشروع قد يزيد الضغوطات على المرأة، ما ينعكس سلباً على واقع المساواة بين الجنسين وانتعاش ثقافة حقوق المرأة ومشاركتها في الحياة العامة، بحسب وصفهن.  

تابعوا تقرير أمل علي كاملاً:

كلمات مفتاحية

المقاهي المرأة رميلان