آخر الأخبار

  1. أطباء بلا حدود مستعدة لتقديم المساعدات الطبية جراء الهجوم التركي
  2. تعليق الدوام في مدارس روجآفا جراء العدوان التركي
  3. مواقف دولية منددة بالهجوم التركي بانتظار نتائج اجتماع مجلس الأمن
  4. مقتل 5 مسلحين من خلايا داعش قرب رأس العين
  5. انقطاع الكهرباء في قرى في القحطانية إثر قصف تركي على محطة نفطية

روابط ذات صلة

  1. منظمة العفو الدولية تتهم تركيا بارتكابها جرائم حرب في شمال شرقي سوريا
  2. حصيلة جديدة لضحايا العدوان التركي واتهامات لأنقرة باستخدام أسلحة محرمة دولياً
  3. آلاف النازحين يفترشون العراء ولا استجابة حتى الآن من الأمم المتحدة والمنظمات الدولية
  4. ارتفاع وتيرة المواقف الرافضة للعدوان التركي.. وقسد تطالب بحظر الطيران
  5. نزوح أكثر من مئتي ألف شخص شرق الفرات
  6. سكان روجآفا يخشون من كارثة إنسانية وشيكة إذا استمر العدوان التركي
  7. حرب تغريدات بين ترامب وقادة الكونغرس ومجلس الشيوخ
  8. فشل اتفاق الآلية الأمنية على الحدود التركية بعد انسحاب القوات الأمريكية
  9. سائقو السرافيس يطالبون بتأهيل طريق عامودا - الحسكة والبلدية لا تملك سوى الوعود
  10. مسد يطالب واشنطن بموقف "جاد" إزاء التهديدات التركية والبنتاغون تعبر عن قلقها "البالغ"

أمل علي

مراسلة آرتا إف إم في المالكية/ ديريك

افتتاح مقهى خاص بالنساء برميلان يثير جدلاً حول مفاهيم المساواة مع الرجل

(غاردينيا) هو مقهى خاص بالنساء افتتحته صاحبته البالغة من العمر 33 عاماً، في نيسان/ أبريل الفائت، ويعتبر الأول من نوعه في المنطقة عموماً، وفي مدينة رميلان بشكل خاص.

تفضل، نيرمين محمد (24 عاماً)، وبعض صديقاتها، ارتياد المقهى الجديد، بشكل أسبوعي، لقضاء وقت ممتع فيه، بعيداً عن أجواء الاختلاط في الأماكن العامة. 

تقول، محمد، إن افتتاح المقهى خطوة إيجابية للعديد من الفتيات والنساء، لا سيما في هذا الوقت. 

"هذا المشروع الخاص بالمرأة جيد، فالمرأة تحصل على الراحة هنا على عكس الأماكن المختلطة التي قد تسبب لها بعض الإزعاج. نجتمع، يومياً، أنا وصديقاتي في هذا المقهى، وأحياناً ننظم فيه حفلات عيد ميلاد أو خطوبة. أنا سعيدة بهذا المشروع وأشكر صاحبته".

تقول صاحبة المقهى، عبير الحبيب، التي تنحدر من عائلة محافظة، حسب وصفها، إن تجربتها الشخصية كانت وراء ظهور فكرة المقهى. 

وتشرح، الحبيب، في حديثها، لآرتا إف إم، أن خصوصية كل مكون تختلف عن الآخر، فبعض العائلات لا تزال متمسكة بالعادات والتقاليد، خصوصاً في ما يتعلق بالمرأة. 

وعلى الرغم من أن قسماً من النساء يعارضن فكرتها، إلا أن النساء اللواتي يرتدن المقهى يعبرن عن شعورهن بالارتياح، على حد تعبيرها.  

"في منطقتنا هناك عادات وتقاليد خاصة بكل مكون. هناك فتيات يفضلن جلسات من هذا النوع. ليس هدفي عزلهن عن البيئة المحيطة، لكن ثمة نساء يفضلن هذا الجو، وفقاً للوسط الاجتماعي الذي يعشن فيه، لذلك أحببت أن يكون لهذا المقهى خصوصية ما. هناك بعض الأسر تعارض وجود نسائها في جو مختلط، وحتى بالنسبة لي، لو لم يكن المكان مخصصاً للنساء فقط لما استطعت افتتاح المشروع والعمل فيه، لأن أسرتي ترفض ذلك".

وتؤكد، الحبيب، أنها واجهت صعوبات في بداية افتتاح المقهى، خصوصاً من ناحية نظرة المجتمع السلبية لمشروع كهذا، إذ لاقى  عدم رضا بعض النساء. 

وتقول، هيفاء جاجان، إحدى المعارضات لفكرة المقهى النسائي، وهي ناشطة مدنية من المالكية (ديريك)، إن فكرة افتتاح المقهى جيدة كمشروع محلي، لكن حصرها بالإناث فقط يفرض عليهن نوعاً من العزلة عن الجنس الآخر، وهذا يعارض مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة، على حد وصفها.

"على المرأة أن تعمم قصص نجاحها، وألا تكرس العزلة عن المجتمع الذي يساهم برجاله ونسائه في قصص النجاح، وينبغي كذلك عدم تجاهل المساواة بين الجنسين، فلا يمكن أن أطالب بحقوقي كأمرأة وأعزل نفسي عن النصف الآخر وهو الرجل الذي ينبغي أن نتشارك معاً في المجتمع".

ما بين معارضة بعض النساء لفكرة افتتاح مقهى (غاردينيا) وتأييد أخريات لها، تقضي، عبير الحبيب، يومها في المقهى مع فتاتين تعملان معها، من الساعة السابعة مساء وحتى 12 ليلاً. 

وتؤكد بعض النساء على أن المشروع كما مشاريع أخرى نفذتها نساء من المنطقة، خلال السنوات القليلة الفائتة، يعتبر مؤشراً على قدرة المرأة وتأثيرها في مختلف مجالات الحياة، على حد تعبيرهن.

لكن نساء أخريات يرين أن المشروع قد يزيد الضغوطات على المرأة، ما ينعكس سلباً على واقع المساواة بين الجنسين وانتعاش ثقافة حقوق المرأة ومشاركتها في الحياة العامة، بحسب وصفهن.  

تابعوا تقرير أمل علي كاملاً:

كلمات مفتاحية

المقاهي المرأة رميلان