آخر الأخبار

  1. واشنطن تحتفظ بقوات برية قرب حقول النفط في شرق الفرات
  2. إجلاء 45 جريحاً و11 شهيداً قبل الانسحاب من رأس العين
  3. ألمانيا تعتبر الهجوم التركي على روجآفا انتهاكاً للقانون الدولي
  4. روسيا تأمل أن يساعد التنسيق الأمريكي التركي في تعزيز الأمن في سوريا
  5. سناتور جمهوري يتحدث عن إقامة منطقة غير عسكرية بين تركيا والكرد

روابط ذات صلة

  1. يوم الجراد في عفرين.. يتكرر في رأس العين/ سري كانيه وتل أبيض
  2. 11 منظمة حقوقية تدين خطة تركيا للتطهير العرقي في شمال شرقي سوريا
  3. مخاوف من كارثة إنسانية كبيرة في الحسكة وسط غياب للأمم المتحدة والمنظمات الدولية
  4. مواقف أوروبية خجولة إزاء العدوان التركي المستمر على روجآفا رغم الانتهاكات وجرائم الحرب
  5. الخارجية الأمريكية تبدي تفاؤلها من الاتفاق مع تركيا رغم عدم التزام الأخيرة
  6. منظمة العفو الدولية تتهم تركيا بارتكابها جرائم حرب في شمال شرقي سوريا
  7. حصيلة جديدة لضحايا العدوان التركي واتهامات لأنقرة باستخدام أسلحة محرمة دولياً
  8. آلاف النازحين يفترشون العراء ولا استجابة حتى الآن من الأمم المتحدة والمنظمات الدولية
  9. ارتفاع وتيرة المواقف الرافضة للعدوان التركي.. وقسد تطالب بحظر الطيران
  10. نزوح أكثر من مئتي ألف شخص شرق الفرات

أمل علي

مراسلة آرتا إف إم في المالكية/ ديريك

شكاوى من اهتراء جسور وأرصفة كورنيش المالكية ووعود بالحل

اعتاد، سامر كبرو (35 عاماً)، ارتياد كورنيش مدينة المالكية (ديريك)، برفقة أصدقائه للترويح عن أنفسهم، فضلاً عن المشي وممارسة الرياضة في بعض الأحيان. لكن ما اعتاد عليه هو وأصدقاؤه، خلال السنوات السابقة، فقدوه، هذا الصيف، بعد تضرر جسور وأرصفة طريق الكورنيش بسبب الفيضانات التي شهدتها المدينة، خلال الأشهر القليلة الماضية. 

ويقول، كبرو، في حديث، لآرتا إف إم، إن معظم المرتادين للكورنيش ينتابهم القلق بسبب كثرة الحفر وانزياح التربة.

"الأرصفة والجسور متضررة والإضاءة ضعيفة أيضاً، وهذا يعيق السير إذ يصطدم المارة بالحجارة أو يقعون في بعض الحفر هناك. في السابق كنا نسير أو نمارس الرياضة على الكورنيش بارتياح، لكن لا نستطيع الآن القيام بذلك بسبب وجود المطبات والحفر، ناهيك عن وجود الأشجار والأعشاب الكثيفة على طرفي الكورنيش، لا يوجد اهتمام بإصلاح شارع الكورنيش".

يبلغ طول كورنيش المالكية (ديريك)، نحو كيلومترين على طول النهر الذي يفصل بين قسمين من المدينة، وتقع على جانبيه أربعة أحياء سكنية.

ويتخوف، نواف مصطفى، من سكان حي الكورنيش من تعرض الأهالي والأطفال الصغار على وجه الخصوص لمشاكل أثناء سيرهم على الكورنيش.

"منزلنا  قريب من الكورنيش الناس يسيرون هناك، نتمنى من البلدية والمنظمات متابعة الوضع والاهتمام بالكورنيش، لأن الأهالي يستخدمونه للترويح عن أنفسهم، وإذا بقي الوضع على ما هو عليه فإن هناك تخوفات من وقوع الأطفال في مجرى النهر أثناء السير على الكورنيش".

وتضررت ثلاثة جسور على امتداد طول كورنيش المالكية (ديريك)، بحسب بلدية الشعب في المدينة. 

وقالت، عائشة عبيد، عضو المكتب التنفيذي في البلدية، في حديث، لآرتا إف إم، إنهم أجروا دراسة لمشروع تأهيل وصيانة الجسور الثلاثة، ووعدت أن تنفيذ الخطط سيبدأ في أقرب وقت ممكن.

لكنها أشارت إلى أن كثرة المشاريع التي تخطط البلدية لتنفيذها، هذا الصيف، قد تعرقل عملية التنفيذ. 

"لدينا لجنة تشرف على المشروع، وأعلنا عن مناقصة للبدء فيه. ستقدم البلدية المواد وسيشرف المتعهد عليه من ناحية العمل والصيانة، لكن لدينا في الوقت الحالي مشروع لتصليح الجسور، كما أن هناك نقاشات وبحثاً بخصوص الأرصفة، لكن لا يوجد قرار رسمي للبدء بتنفيذ المشروع، وإلى حين الانتهاء من صيانة الجسور سندرس وضع الأرصفة". 

ولا يقتصر تدهور وضع الجسور والطرقات فقط على كورنيش المالكية (ديريك)، حيث خرجت عشرات الجسور عن الخدمة وتضررت سواء في المدينة أم في ريفها جراء الأمطار والفيضانات التي شهدتها المنطقة، هذا العام. 

بالإضافة إلى ذلك فإن مشكلة الكورنيش لا تقتصر على اهتراء أرصفته وجسوره، فإهماله  يتعدى كثرة الأعشاب في مجرى النهر إلى خروج أسواره عن الخدمة، فضلاً عن الإضاءة الضعيفة ليلاً، بحسب السكان. 

ويتساءل السكان القريبون من الكورنيش عن مدى استفادتهم من الخطوة الأخيرة للبلدية بخصوص توقيع اتفاق صداقة وتعاون مع بلدية ألمانية ومدى انعكاس ذلك إيجابياً على قطاع الخدمات. 

استمعوا لتقرير أمل علي كاملاً:

كلمات مفتاحية

الكورنيش الجسور المالكية ديريك