آخر الأخبار
- حوادث مرورية على طريق عمبارة بسبب دخان الحرائق.. وتحذيرات للسائقين بتوخي الحذر
- أصحاب صهاريج المياه في الحسكة: إلغاء مخصصات المازوت يرفع أسعار المياه ويهدد بتفاقم الأزمة
- وعود بعودة سعر البنزين لسائقي السرافيس في القامشلي إلى 425 ل.س خلال الأسبوع الجاري
- فرق الإطفاء تخمد حريقاً داخل حرم مركز حبوب ديريك دون خسائر
- حرائق تلتهم محاصيل زراعية في ريف القامشلي الغربي وسط مناشدات لإرسال الإطفاء
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
المخدرات في الجزيرة.. إحصائيات "مرعبة" ومطالبات للجهات المعنية بالحد من انتشارها
كشف قسم مكافحة الجريمة المنظمة في الجزيرة، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، نهاية الأسبوع الماضي، عن كميات لأنواع مختلفة من المخدرات تم ضبطها في مناطق الجزيرة، وشملت نحو 93 كغ من مواد المعجون ونبات القنب الهندي والقنبذ، بالإضافة إلى نحو 7700 حبة من 22 نوعاً من الحبوب المخدرة كالكابتيكول و زولام والبالتان.
ولم تتوقف الأرقام، التي وصفها بعض السكان بـ "المرعبة"، عند هذا الحد، فقد كشف قسم مكافحة الجريمة، كذلك، عن ضبط نحو 66 كغ من أنواع مختلفة من المواد المخدرة كالهيروئين والكوكائين وغيرها.
وأعلن قسم مكافحة الجريمة المنظمة القبض على 515 شخصاً بتهمة التورط في تجارة وترويج هذه المواد أو تعاطيها.
وتشمل إحصائية الموقوفين على خلفية قضايا المخدرات حصيلة، عام واحد، بدءاً من 26 حزيران/ يونيو من العام الماضي، وحتى 25 من حزيران/ يونيو الجاري.
وتبرر هذه الإحصائية، حسب بعض المتابعين، نشر قوى الأمن الداخلي (الأسايش) أخباراً يومية تتعلق باعتقال شبكات تتاجر بالمخدرات أو تروج لها أو تتعاطاها.
ويرى مختصون في مجال علاج الإدمان على المخدرات أن أهم أسباب انتشار هذه الظاهرة هي ظروف الحرب التي لا تزال تمر بها البلاد، منذ أكثر من ثماني سنوات، وما تتسبب به من فوضى.
ويأتي، كذلك، انتشار البطالة وعدم وجود فرص عمل وانعدام الوعي وتصوير المخدرات على أنها سبب للمتعة، بالإضافة إلى وجود تجار يروجون لها بشتى الطرق، ناهيك عن إهمال التربية والرعاية الأسرية، كل ذلك يأتي من ضمن الأسباب التي تقف وراء تفشي هذه الظاهرة، بحسب المختصين.
ووفقا للمادة 17 من قانون المخدرات الصادر عام 2016، في مناطق الإدارة الذاتية، يعاقب بالسجن من ثلاث سنوات إلى المؤبد كل من قام باستيراد أو تصدير أو إنتاج أو زراعة هذه المواد.
وتنص المادة 18 من القانون نفسه على المعاقبة بالسجن المؤقت، وبغرامة لا تقل عن مليون ل.س ولا تزيد عن خمسة ملايين ليرة لكل من حاز أو اشترى أو باع أو امتلك مواد مخدرة أو أقدم على تعاطيها أو هيأ مكاناً لتعاطيها أو شجع أحداً على ذلك.
كما تنص المادة 19 على سجن المتعاطي مدة لا تقل عن ستة أشهر، في حين تؤكد المادة 20 من القانون نفسه على سجن الطبيب إذا صرف وصفة طبية لأغراض لا تهدف للعلاج الطبي ما لا يقل عن ثلاثة أشهر وغرامة بين 30 إلى 100 ألف ل.س.
وعلى الرغم من هذه القوانين إلا أن سكاناً في مناطق الجزيرة، يرون أن ظاهرة انتشار المخدرات تزداد باستمرار، فيما تحدث معلمون في المدارس عن مشاهدتهم عدة حالات تم فيها ضبط تلاميذ في المرحلة الإعدادية أثناء تعاطيهم حبوباً مخدرة، وهو ما يعتبره أولئك السكان خطراً قد يتفاقم بشكل أكبر إذا لم يتم العمل على إيجاد آليات من شأنها الحد من هذه الظاهرة.
استمعوا لحديث الدكتور سليم موسى، نائب الرئاسة المشتركة لهيئة الصحة في إقليم الجزيرة، إضافة لتقرير بشار خليل تقرؤه نبيلة حمي.