آخر الأخبار

  1. أستراليا تستلم 8 أطفال من عائلات مقاتلي داعش بمخيم الهول
  2. شكاوى لبلدية الشعب برأس العين بسبب تراكم النفايات
  3. إنتاج 2500 طن من الخضروات بعموم الحسكة خلال شهر
  4. مشفى حكومي بالحسكة يقدم جرعات كيماوية لمرضى السرطان
  5. تركيا غير مستعدة لاستقبال لاجئين جدد بسبب معارك إدلب

روابط ذات صلة

  1. في عامودا.. عشرات الأطفال يقضون عطلة الصيف بتعلم الموسيقى والمسرح
  2. بعد طول انتظار.. تعديلات قانون واجب الدفاع الذاتي تأتي مغايرة لتوقعات الشباب
  3. حضور خجول لوسائل الإعلام بالملتقى الأول للإعلام المكتوب والمطبوع بالقامشلي
  4. مشروع قانون جديد بالكونغرس لتوسيع مهمة القوات الأمريكية بسوريا وزيادة دعم قسد
  5. في الحسكة.. متعاطو الحبوب المخدرة يتسببون بعدم التزام الصيدليات بالمناوبة الليلية
  6. في اليوم العالمي للاجئين.. مخيمات روجآفا لا تزال تفتقر إلى الدعم الدولي الكافي
  7. تشكيك بوعود بلدية الشعب برأس العين بشأن تعبيد الطرقات
  8. العنف الجنسي بالنزاعات وتساؤلات عن دور الأمم المتحدة بالحد منه بسوريا
  9. حواجز النظام تمنع سكان عفرين من الوصول إلى حلب لأسباب غير واضحة
  10. برنامج تقنين المياه يتسبب بأزمة بالحسكة ومطالبات باعتماد نظام أسهل

أمل علي

مراسلة آرتا إف إم في المالكية/ ديريك

نظام التقييم بالمدارس يثير انتقادات أولياء الطلاب بالمالكية

استلم، أحمد، طالب الصف الرابع في مدرسة الشهيد (باهوز) الابتدائية وسط المالكية (ديريك)، قبل أيام، جلاءه المدرسي بعد أن أنهى عاماً دراسياً طويلاً متفحصاً جلاءات زملائه وشهادات الامتياز والتقدير التي حصلوا عليها.

تقول، والدة أحمد  (40 عاماً)، وهي مدرسة في إحدى المدارس التابعة للإدارة الذاتية، إنها سعيدة بنتيجة ابنها، لا سيما بعد اعتماد نظام التقييم المتبع في هذه المدارس بدلاً من نظام الامتحانات الكتابية الفصلية أو ما يعرف بـ (النظام الفرنسي)، وما كان يسببه من قلق للأطفال حتى قبل بدئها.

"أنا سعيدة بنتيجة ابني، وأرى أن النظام الذي تم اعتماده لتقييم التلاميذ مناسب وجيد، فمثلاً عندما يمرض التلميذ أثناء الامتحانات، فمن المؤكد أن يؤثر مرضه على نتيجته بالامتحان، وسيشعر بالظلم حتى وإن كان مستواه جيداً، لذلك فإن نظام التقييم الحالي الذي يأخذ بعين الاعتبار التزام التلميذ وحرصه وانضباطه أفضل من أنظمة التقييم السابقة".

ووزعت مدارس الإدارة الذاتية في المالكية (ديريك) أكثر من 11.5 ألف جلاء مدرسي على طلاب المراحل الدراسية الثلاث، هذا العام.

واعتمدت جميع هذه الجلاءات نظام التقييم الجديد الذي لا يقوم على تقييم الطالب من الناحية السلوكية فحسب، بل يتضمن إجراء اختبارات كتابية خلال العام الدراسي، كما تشرح، لآرتا إف إم، الناطقة باسم لجنة إدارة المدارس، فيان حسن.

"يتضمن نظام التقييم الجديد مراقبة أداء الطالب منذ بداية العام الدراسي وحتى نهايته، أما في السابق، فكان مصير الطالب يتحدد من خلال الامتحان الكتابي فقط. طبعاً هذا لا يعني إلغاء الامتحانات، بل المقصود من هذا التقييم أن بعض الطلاب قد يكون مستواهم جيداً، لكنهم يخفقون في الامتحان الكتابي. ولكي لا يشعر الطالب بالظلم اعتمدنا التقييم الجديد حتى يحصل كل طالب على ما يستحقه".

لكن، وعلى الرغم من محاولة المؤسسات التعليمية التابعة للإدارة الذاتية شرح النظام الجديد لذوي التلاميذ وإقناعهم به، إلا أنه لم يحظ، حتى الآن، بالقبول والرضا من بعض ذوي التلاميذ والمدرسين من ذوي الخبرة.

ويرى هؤلاء أن نموذج الامتحانات الكتابية المتبع منذ عقود في سوريا، أفضل للطالب بكثير في ظل الأوضاع الحالية.

ويوضح، هاني سليمان، خريج معهد الصف الخاص، الذي يملك في رصيده 20 عاماً من الخبرة التدريسية لطلاب الابتدائي، أن مستوى أبنائه تراجع كثيراً بسبب نظام التقييم الذي تطبقه الإدارة الذاتية في مدارسها.

"كان نموذج التقييم السابق أفضل ومناسباً لتحديد مستوى الطالب بدقة. خلقت طريقة التقييم الجديدة حالة فراغ كبيرة بين الطلاب، فحتى الأهالي أهملوا متابعة دراسة أولادهم ومستواهم. لذلك، فإن التقييم الجديد المتبع يعد تقصيراً بحق التعليم، على الرغم من أنه نموذج حضاري شبيه بتلك النماذج المتبعة في الدول الاوروبية، لكن يلزمنا الكثير حتى يناسبنا هذا النموذج، فهو يحتاج إلى كوادر مختصة ليثبت جدواه".

وتبدو الإدارة الذاتية، وكأنها في سباق مع الزمن، فما إن ينتهي عام دراسي حتى تعلن عن إدراج مناهجها في مرحلة دراسية أخرى. ومن المقرر أن تدرج المناهج الجديدة لطلاب الصفين الحادي عشر والثاني عشر لتفرض بذلك مناهجها الخاصة على طلاب المراحل كلها لأول مرة، منذ عام 2016.

وعلى الرغم من ذلك إلا أن الانتقادات الموجهة للنظام الجديد لا تكاد تنتهي، وسط دعوات لتطوير هذه المناهج والأنظمة المتبعة في تقييم الطلاب وتأهيل الكوادر التدريسية بما يتناسب مع حجم التغييرات التي يصفها الكثيرون بالكبيرة.

استمعوا لتقرير أمل علي كاملاً:
 

كلمات مفتاحية

المدارس الإدارة الذاتية المالكية ديريك التعليم