آخر الأخبار

  1. شكاوى لبلدية الشعب برأس العين بسبب تراكم النفايات
  2. إنتاج 2500 طن من الخضروات بعموم الحسكة خلال شهر
  3. مشفى حكومي بالحسكة يقدم جرعات كيماوية لمرضى السرطان
  4. تركيا غير مستعدة لاستقبال لاجئين جدد بسبب معارك إدلب
  5. إصابة طفلين بانفجار لغم من مخلفات داعش جنوبي الحسكة

روابط ذات صلة

  1. في عامودا.. عشرات الأطفال يقضون عطلة الصيف بتعلم الموسيقى والمسرح
  2. بعد طول انتظار.. تعديلات قانون واجب الدفاع الذاتي تأتي مغايرة لتوقعات الشباب
  3. حضور خجول لوسائل الإعلام بالملتقى الأول للإعلام المكتوب والمطبوع بالقامشلي
  4. مشروع قانون جديد بالكونغرس لتوسيع مهمة القوات الأمريكية بسوريا وزيادة دعم قسد
  5. في الحسكة.. متعاطو الحبوب المخدرة يتسببون بعدم التزام الصيدليات بالمناوبة الليلية
  6. في اليوم العالمي للاجئين.. مخيمات روجآفا لا تزال تفتقر إلى الدعم الدولي الكافي
  7. تشكيك بوعود بلدية الشعب برأس العين بشأن تعبيد الطرقات
  8. العنف الجنسي بالنزاعات وتساؤلات عن دور الأمم المتحدة بالحد منه بسوريا
  9. حواجز النظام تمنع سكان عفرين من الوصول إلى حلب لأسباب غير واضحة
  10. برنامج تقنين المياه يتسبب بأزمة بالحسكة ومطالبات باعتماد نظام أسهل

عز الدين صالح

مراسل آرتا إف إم في رأس العين/ سري كانيه

صدور قرارين مختلفين حول الأمبيرات بأقل من أسبوع برأس العين

تشهد مدينة رأس العين (سري كانيه)، منذ نحو شهرين، تحسناً ملحوظاً في وضع الكهرباء العامة، حيث تتوفر لأكثر من 15 ساعة يومياً.

ودفع التحسن الأخير للكهرباء لجنة متابعة الأمبيرات القائمة بين بلدية الشعب ومجلس المنطقة إلى إصدار قرار يقضي بمنع أصحاب المولدات الخاصة من جباية الاشتراكات الشهرية من السكان قبل استكمال عدد ساعات التشغيل إلى 210 ساعات شهرياً.

لكن اللجنة تراجعت عن قرارها بعد تقدم أصحاب تلك المولدات بشكاوى لتصدر اللجنة قراراً جديداً حددت فيه معايير جديدة للاشتراكات، بحسب ما يشرح عضو لجنة متابعة الأمبيرات، ناريمان محمد.

"عدلنا القرار حتى لا نظلم أصحاب المولدات، ولهذا السبب اجتمعنا معهم واتفقنا على أن يأخذوا اشتراك 250 ل.س زيادة على كل أمبير إذا قاموا بتشغيل المولدة أقل من 100 ساعة بالشهر، واذا تم تشغيلها  أكثر من 100 ساعة فإن الاشتراك يلغى ويدفع الناس عدد الساعات التي استخدموا فيها الكهرباء."

ويلزم القرار الجديد أصحاب مولدات الأمبيرات بتشغيلها خلال فترات انقطاع الكهرباء العامة بين الساعة 11صباحاً حتى الواحدة ليلاً، باستثناء شهر رمضان الذي تمدد فيه فترة التشغيل حتى الرابعة فجراً.

ويبدي أصحاب مولدات الأمبيرات الخاصة رضاهم عن القرار الجديد، ويؤكدون التزامهم به.

لكن أغلب سكان المدينة مستاؤون منه، إذ يقول، سالار حسن، من سكان حي روناهي، لآرتا إف إم، إن القرار الجديد جاء لمصلحة أصحاب مولدات الأمبيرات الخاصة فقط.

"أنا مشترك بـ 3 أمبيرات، وكنت أدفع في السابق نحو 3600 ل.س شهرياً، لكن في نيسان/ أبريل الماضي، وعلى الرغم من تشغيل المولدة لساعات قليلة فإن صاحب المولدة أخذ مني 2000 ل.س، بمعنى أكثر من 650 ليرة على كل أمبير، وهذا المبلغ كبير، وعلى  أصحاب المولدات ألا يأخذوه من الناس."

وتعمل أكثر من 20 مولدة كهربائية خاصة، في أحياء مدينة رأس العين (سري كانيه)، بينها عدة مولدات تجارية تغذي أسواق المدينة وتعمل بنظام مختلف عن تلك التي تغذي المنازل.

يؤكد، عامر جودي، صاحب كافيتريا، ومدير مركز للاتصالات والإنترنت، لآرتا إف إم، أن عدداً من أصحاب مولدات الأمبيرات التجارية لا يلتزمون بالقرارات الصادرة عن لجنة متابعة الأمبيرات.

"مولدات الأمبيرات لها عدادات، وعلى أصحاب المولدات ألا يأخذوا من الناس أكثر من سعر الساعات التي قاموا بتشغيل المولدة فيها، لأن شهر نيسان/ أبريل، لم يشهد انقطاعاً للكهرباء، وأنا مشترك في مولدتين، إحداها بـ 10 أمبيرات في السوق، وكنت أدفع في السابق 20 ألف ليرة، أما حالياً فأخذوا مني 10 آلاف فقط."

في المقابل، يقول عضو لجنة متابعة الأمبيرات في رأس العين (سري كانيه)، فتحي برو، إن القرار الجديد لا يشمل مولدات الأمبيرات التجارية، نظراً لاختلاف نظام تشغيلها وسعر اشتراكها، إلا أنه يؤكد أن وضع الأمبيرات التجارية لايزال  قيد النقاش.

" كانت مولدات الأمبيرات التجارية تعمل 14 ساعة يومياً، وتأخذ 2500 ل.س اشتراك على كل أمبير، لكن حالياً بعد ما تحسن وضع الكهرباء النظامية فنحن بصدد إصدار قرار يرضي الطرفين، وهو موضع النقاش حالياً."

لم تشهد رأس العين (سري كانيه)، التحسن الحالي في وضع الكهرباء العامة، منذ نحو ست سنوات.

لكن بحسب السكان، فإن عدم وجود تأكيدات تضمن استقرار الكهرباء العامة يدفعهم إلى التريث في اتخاذ قرار بشأن إلغاء اشتراكهم مع أصحابها، مطالبين الجهات المسؤولة بمتابعة الموضوع واتخاذ قرارات تنصفهم وأصحاب المولدات على حد سواء.

استمعوا لتقرير عزالدين صالح كاملاً:

كلمات مفتاحية

الكهرباء المولدات رأس العين سري كانيه