آخر الأخبار
- مؤسسة كهرباء عامودا تستأنف تركيب العدادات الإلكترونية تمهيداً لتغطية كامل المدينة
- اتحاد المحامين في الجزيرة يدعو الإفراج الفوري عن الأسرى لدى الحكومة السورية الانتقالية
- وفاة فتاة متأثرة بحروق خطيرة جراء انفجار بابور كاز في الحسكة
- تسجيل نحو 1200 مكتوم في دائرة النفوس بالدرباسية للحصول على الجنسية السورية
- تماس كهربائي قرب مدرسة سليم السيد شمال عامودا بسبب زيادة الحمولة على الشبكة
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
مسلسل الانتهاكات بعفرين مستمر وسط صمت دولي "مريب"
المشاهد الأولى لدخول الجيش التركي وفصائل سورية مدعومة من أنقرة إلى مدينة عفرين في آذار/ مارس من العام الماضي، وما رافقها من عمليات سلب ونهب للممتلكات الخاصة والعامة لا تكاد تغيب عن الأذهان كلما جد الحديث عن الوضع القائم هناك.
وتسجل يومياً انتهاكات بحق سكان عفرين، من خطف وقتل وعمليات سطو منظمة تطال البشر والحجر والشجر.
كما يتم زج مئات من المعتقلين في السجون بين الحين والآخر دون محاكمات أو إجراءات قانونية باستخدام تهم اعتباطية كالانتماء أو التعامل مع الإدارة الذاتية السابقة أو وحدات حماية الشعب.
ونقل المرصد السوري لحقوق الإنسان، يوم أمس الأربعاء، عن عدة مصادر قيام المخابرات التركية والفصائل السورية المدعومة من أنقرة بنقل أكثر من 600 معتقل من أهالي عفرين، خلال الأسبوع الفائت، من سجن سجو سيء الصيت المعروف بسجن (المعصرة) إلى جهة مجهولة.
وجرت عمليات نقل هؤلاء المعتقلين من سجن (المعصرة) في مدينة اعزاز في ريف حلب الشمالي، على دفعات بعد فرزهم بحسب التهمة ومدة السجن.
وأوضح المرصد السوري أن صحة عدد كبير من هؤلاء المعتقلين تدهورت خلال الفترة الماضية نتيجة عمليات التعذيب ما يزيد من قلق ذويهم على حياتهم.
وأورد المرصد معلومات أخرى عن قيام تركيا بنقل عدد آخر من المعتقلين إلى سجون تركية تمهيداً لمحاكمتهم بتهمة الإنتماء إلى الإدارة الذاتية السابقة.
وتترافق هذه الانتهاكات مع منع المخابرات التركية والفصائل السورية المدعومة من أنقرة أهالي المعتقلين من زيارة ذويهم إلا بعد دفع مبالغ مالية كبيرة.
ووثقت عشرات التسجيلات المصورة عمليات اعتقال بحق أهالي عفرين على يد جنود الجيش التركي ومسلحي فصائل المعارضة، معظمها تمت بدافع الابتزاز المالي وإجبار المعتقلين وعائلاتهم على دفع فدية مالية مقابل الإفراج عن كل شخص، ووصلت في بعض الأحيان إلى آلاف الدولارات.
ومع مرور أكثر من عام على احتلال عفرين، لا يزال نحو 1087 شخصاً من سكان هذه المنطقة قيد الاعتقال لدى الجيش التركي والفصائل المعارضة، بحسب المرصد السوري الذي أكد أن هذه الانتهاكات تجري على مرأى ومسمع العالم وسط صمت دولي، يصفه بعضهم بـ (المريب).
استمعوا لتقرير حمزة همكي كاملاً تقرؤه ديالى دسوقي، إضافةً لحديث رامي عبدالرحمن، مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان.