آخر الأخبار

  1. تعديل فترة تشغيل المولدات بعامودا ورفع سعر الأمبير
  2. نجاح 79 بالمئة من طلاب الثانوية بالحسكة بالدورة الثانية
  3. انتقادات برأس العين بسبب تأخر تأمين جهاز لغسيل الكلى
  4. وزير ألماني يقترح ترحيل اللاجئين السوريين الذين زاروا بلادهم
  5. سقوط 4 مدنيين جراء قصف جوي على إدلب

روابط ذات صلة

  1. افتتاح مراكز جديدة لتعليم اللغة الإنكليزية بعامودا مع تزايد الإقبال على تعلمها
  2. ثلاث سنوات على طرد داعش من الهول ونسبة تراجع الخدمات تصل إلى 75%
  3. اهتراء إسفلت ساحة منهل مياه بالحسكة، ومطالبات بحل مشكلة المياه عموماً
  4. تضارب التصريحات إزاء المنطقة الآمنة يزيد الاتفاق الأمريكي التركي غموضاً
  5. أول تجربة لمنزل مبني من الكرفان.. يتخذه صاحبه كشركة لصناعة الكرفانات في الرميلان
  6. بعد إغلاق النظام لمراكز الحبوب.. مزارعو الجزيرة "يتخلصون" من محاصيلهم بأسعار متدنية
  7. آمال أهالي كوباني في عيد الأضحى
  8. آمال أهالي مدينة المالكية (ديريك) في عيد الأضحى
  9. أمنيات أهالي الحسكة في عيد الأضحى
  10. آمال وأمنيات أهالي القامشلي في عيد الأضحى

عمر شيخ ممدوح

مراسل آرتا إف إم في عامودا

استمرار تدني جودة المحروقات بعامودا ولا حلول بالأفق

يشتكي بعض سكان مدينة عامودا، من الأعطال في سياراتهم بسبب تدني جودة المحروقات، وخصوصاً السيارات التي تعمل على المازوت المنتج محلياً بطرق بدائية.

وتجبر هذه المشكلة المستمرة منذ نحو ثماني سنوات، أصحاب هذه السيارات لدفع تكاليف إضافية من أجل صيانة سياراتهم بين الحين والآخر.

ويتحدث، زبير حج عبد الرحمن، صاحب مغسل ومشحم للسيارات في عامودا، لآرتا إف إم، عن معاناة السائقين اليومية.

"يضطر السائقون في بعض الأحيان إلى تغيير المصفاة مرتين في اليوم الواحد، بسبب تراكم الشحم والمازوت الأسود فيها، هذا عدا عن الأعطال الكبيرة المتكررة. وضع المازوت غير واضح، أحياناً تكون جيدة، وأحياناً تتعطل السيارات بعد فترة قصيرة من تعبئتها بسبب رداءة المازوت."

ويقول، كانيوار حسن، وهو ميكانيكي وصاحب محل لصيانة السيارات في مدينة عامودا، إن المحروقات الرديئة تتسبب بأعطال كبيرة للسيارات وتكاليف كبيرة لأصحابها.

"يتسبب المازوت الرديء بأعطال كثيرة في السيارات، فعلى سبيل المثال هذه السيارة التي أقوم بإصلاحها تعطلت فيها المضخة والبخاخات والمصفاة بسبب رداءة المازوت، وبالتأكيد فإن تكلفة إصلاحها ستكون باهظة. كل السيارات التي تأتي إلى المحل تكون أعطالها بسبب المازوت."

لم تتمكن الجهات المعنية في الإدارة الذاتية حتى الآن، من تطوير عمليات تكرير المحروقات، فهي لا تزال تنتجها بطرق بدائية عن طريق نحو 200 حراقة تنتشر في الريف الجنوبي لبلدة تربى سبيه.

ويتحدث، طلعت بشير، رئيس قسم المحروقات في عامودا، لآرتا إف إم، عن الأمر والخطوات التي يقومون بها لتأمين نوعية جيدة من المحروقات، لكنه يقر بعدم قدرة الإدارة على تأمين مواد خاصة بتصفية المحروقات حالياً.

"لدينا نوعان من المازوت، عادي وسوبر، والأخير أغلى سعراً بسبب جودته وتكاليف تصفيته، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى فإن جودة النفط تتفاوت من بئر إلى أخرى. وفي الواقع فإن عملية التصفية تحتاج إلى مواد يصعب تأمينها بسبب الحصار والظروف التي نمر بها، لكننا نعمل على تأمين مازوت بنوعية جيدة في الفترة المقبلة."

على وقع الاستقرار النسبي الذي تمتاز به منطقة الجزيرة، ولا سيما في الفترة الأخيرة، يأمل الناس أن ينعكس هذا الاستقرار على الأمور الخدمية، ومنها تأمين محروقات صالحة للاستعمال. خصوصاً وأن المحروقات الموجودة تسببت بمشاكل كبيرة في السنوات القليلة الماضية، ليس للسيارات فقط، بل أدت كذلك لاندلاع عشرات الحرائق في المنازل التي تستخدمه للتدفئة نتيجة احتوائه على مواد قابلة للانفجار والاشتعال بسرعة كبيرة، ناهيك عن دخان الحراقات البدائية الذي يتسبب بتلوث البيئة.

استمعوا لتقرير عمر ممدوح كاملاً:

كلمات مفتاحية

المحروقات الخدمات المازوت عامودا