آخر الأخبار

  1. تعديل فترة تشغيل المولدات بعامودا ورفع سعر الأمبير
  2. نجاح 79 بالمئة من طلاب الثانوية بالحسكة بالدورة الثانية
  3. انتقادات برأس العين بسبب تأخر تأمين جهاز لغسيل الكلى
  4. وزير ألماني يقترح ترحيل اللاجئين السوريين الذين زاروا بلادهم
  5. سقوط 4 مدنيين جراء قصف جوي على إدلب

روابط ذات صلة

  1. افتتاح مراكز جديدة لتعليم اللغة الإنكليزية بعامودا مع تزايد الإقبال على تعلمها
  2. ثلاث سنوات على طرد داعش من الهول ونسبة تراجع الخدمات تصل إلى 75%
  3. اهتراء إسفلت ساحة منهل مياه بالحسكة، ومطالبات بحل مشكلة المياه عموماً
  4. تضارب التصريحات إزاء المنطقة الآمنة يزيد الاتفاق الأمريكي التركي غموضاً
  5. أول تجربة لمنزل مبني من الكرفان.. يتخذه صاحبه كشركة لصناعة الكرفانات في الرميلان
  6. بعد إغلاق النظام لمراكز الحبوب.. مزارعو الجزيرة "يتخلصون" من محاصيلهم بأسعار متدنية
  7. آمال أهالي كوباني في عيد الأضحى
  8. آمال أهالي مدينة المالكية (ديريك) في عيد الأضحى
  9. أمنيات أهالي الحسكة في عيد الأضحى
  10. آمال وأمنيات أهالي القامشلي في عيد الأضحى

آلاف حسين

مراسل آرتا إف إم في الحسكة

إحصائيات جديدة تؤكد تراجع نسبة الإصابة باللاشمانيا بالجزيرة

انتشرت أمراض كثيرة بين السكان، وخصوصاً الأطفال، على وقع تراجع القطاع الصحي بداية عام 2015، في مجمل مدن وبلدات الحسكة .

وسجلت مديرية الصحة الحكومية في الحسكة عام 2016، أرقاماً مخيفة لعدد الإصابات باللاشمانيا، لم تشهدها المنطقة قبل ذلك التاريخ، إذ بلغت الأعداد حينها 13880مصاباً.

لكن هذه الأعداد بدأت تتراجع شيئاً فشيئاً، ففي عام 2017، تم تسجيل 13142 إصابة، لتنخفض إلى نحو 8000 إصابة، عام 2018.

وبحسب مديرية الصحة الحكومية، فإن عدد المصابين تراجع بشكل لافت منذ بداية العام الحالي، إذ وصل إلى 2100 مصاب فقط.

ويبقى هذا الرقم كبيراً بالمقارنة مع السنوات التي سبقت الحرب لأن عدد الإصابات في منطقة الجزيرة، لم يتجاوز في أسوأ الأحوال 1000 حالة سنوياً، حسب مديرية الصحة الحكومية.

وتشبه حالة الطفل، سليم مهند عايد (8 أعوام)، حالة العديد من الأطفال الذين يفضلون عدم الخروج من المنازل خشية استهزاء الأطفال بحالتهم ما سبب عقداً نفسية لدى هؤلاء المصابين.

ويشرح، مهند عايد، والد الطفل، من قرية (الحدادية) في ريف الحسكة الجنوبي، لآرتا إف إم، ما يواجهه طفله من مشكلات نفسية بعد تشوه أجزاء من وجهه بسبب اللاشمانيا.

"تشوهت أجزاء من الأنف والخد واليدين لدى ابني، وأصيب أصيب بعقدة نفسية تمنعه الخروج من المنزل، وأنا أعده دائماً بإجراء عملية إذا تيسرت أموري، وهذا ما أتمناه هذه السنة، ليخرج من الحالة التي يعيشها."

بدورها، لم تقف مؤسسات الإدارة الذاتية في مناطق سيطرتها مكتوفة الأيدي، وخصوصاً (منظمة الهلال الأحمر الكردي) التي حملت أعباء علاج اللاشمانيا في 10 مراكز في مقاطعة الجزيرة بالتعاون مع منظمة (مونتور) البريطانية المتخصصة، وفق إداريين في المنظمة.

وبين محاولات المؤسسات الصحية التابعة للحكومة السورية والإدارة الذاتية يأمل القائمون على تلك المؤسسات في احتواء الإصابات باللاشمانيا والقضاء عليها ومعالجة آثارها النفسية والصحية.

استمعوا لتقرير آلاف حسين كاملاً، تقرؤه ديالى دسوقي، إضافة لحديث الدكتور كسرى حوج، الاخصائي في الأمراض الجلدية.

كلمات مفتاحية

الطب الصحة اللاشمانيا حبة حلب الحسكة الجزيرة