آخر الأخبار

  1. تعديل فترة تشغيل المولدات بعامودا ورفع سعر الأمبير
  2. نجاح 79 بالمئة من طلاب الثانوية بالحسكة بالدورة الثانية
  3. انتقادات برأس العين بسبب تأخر تأمين جهاز لغسيل الكلى
  4. وزير ألماني يقترح ترحيل اللاجئين السوريين الذين زاروا بلادهم
  5. سقوط 4 مدنيين جراء قصف جوي على إدلب

روابط ذات صلة

  1. افتتاح مراكز جديدة لتعليم اللغة الإنكليزية بعامودا مع تزايد الإقبال على تعلمها
  2. ثلاث سنوات على طرد داعش من الهول ونسبة تراجع الخدمات تصل إلى 75%
  3. اهتراء إسفلت ساحة منهل مياه بالحسكة، ومطالبات بحل مشكلة المياه عموماً
  4. تضارب التصريحات إزاء المنطقة الآمنة يزيد الاتفاق الأمريكي التركي غموضاً
  5. أول تجربة لمنزل مبني من الكرفان.. يتخذه صاحبه كشركة لصناعة الكرفانات في الرميلان
  6. بعد إغلاق النظام لمراكز الحبوب.. مزارعو الجزيرة "يتخلصون" من محاصيلهم بأسعار متدنية
  7. آمال أهالي كوباني في عيد الأضحى
  8. آمال أهالي مدينة المالكية (ديريك) في عيد الأضحى
  9. أمنيات أهالي الحسكة في عيد الأضحى
  10. آمال وأمنيات أهالي القامشلي في عيد الأضحى

آلاف حسين

مراسل آرتا إف إم في الحسكة

بعد تحسن الكهرباء بالحسكة مشكلة بدفع اشتراكات مولدات الأمبيرات

شهد عام 2014، تشغيل أول مولدة خاصة بأمبيرات الكهرباء في مدينة الحسكة، وذلك بعد انقطاع شبه تام للكهرباء النظامية استمر قبل ذلك التاريخ، عاماً ونصف العام على وجه التقريب.

لكن وبعد تحسن الأوضاع الأمنية وامتلاء السدود بالمياه خلال الشتاء الماضي إثر هطول أمطار قياسية، بدأ وضع الكهرباء النظامية يتعافى رويداً رويداً، حتى بلغت تغذية الحسكة بالكهرباء نحو 15 ساعة يومياً.

وضعت هذه الأوضاع الجديدة السكان أمام مشكلة مادية بخصوص دفع الاشتراكات لأصحاب المولدات الخاصة الذين باتوا يحصلون عليها دون تشغيل المولدات نتيجة توفر الكهرباء النظامية.

ويشرح، حسين حسن، من سكان الحسكة وهو أب لخمسة أطفال، لآرتا إف إم، معاناته بسبب دفع المزيد من التكاليف دون مقابل.

"تحسن وضع الكهرباء النظامية منذ شهرين، ونحن ندفع للمولدات ستة آلاف ليرة شهرياً، وهذا مكلف لنا، وبخاصة أصحاب الدخل المحدود، لو أعلم أن الكهرباء النظامية ستستمر على هذا الوضع فسألغي اشتراكي بالمولدة، وأستفيد من المبلغ الذي أدفعه لتشغيلها."

يتخوف السكان من عدم استقرار الكهرباء النظامية، بالإضافة إلى المشكلة المادية، ما يمنعهم من اتخاذ قرار حاسم لإيقاف اشتراكاتهم الخاصة بمولدات الأمبيرات أو الاستمرار فيها.

يقول، خليل أنور، من سكان حي الصالحية في الحسكة، إنه تناقش مع بعض جيرانه مؤخراً حول المشكلة، وقاموا بزيارة صاحب مولدة الحارة لكنهم لم يتوصلوا إلى حل يرضي الطرفين.

"عقدنا اجتماعاً مع صاحب المولدة، وهددنا بعدم تجديد الاشتراك في حال قمنا بإلغائه، ونحن لم نتوصل إلى اتفاق معه، في حين أن الجهات المعنية لا تشرح وضع الكهرباء حتى الآن، هل سيستقر على حاله أم سيقومون بالتصرف حيال هذه المشكلة."

لم تحسم الجهات التابعة للإدارة الذاتية والمسؤولة عن تنظيم ملف الكهرباء الخاصة قرارها بخصوص المشكلة وكيفية التعامل معها في الوقت الحالي، خصوصاً أن الأمر يتطلب الحصول على تأكيد يضمن عدم عودة الكهرباء النظامية إلى سابق عهدها في الانقطاع المستمر وقلة توفرها.

لكن مسؤول لجنة المولدات في كانتون الحسكة شيخ عبد القادر، يوضح، لآرتا إف إم، أنه في حال استقرار الكهرباء فسيكون هناك حل يرضي السكان ويرضي أصحاب المولدات على حد سواء.

" لا نستطيع القيام بأي شيء في الوقت الحالي، لكن في الفترة القادمة ستكون هناك أخبار سارة وإجراءات لصالح الأهالي إذا استقر وضع الكهرباء هكذا، وفي الوقت الحالي نعقد اجتماعات دورية مع أصحاب المولدات في الحسكة، ونقول لو استمر وضع الكهرباء على هذا المنوال، فإننا سنقوم بتوزيع الوقت بين المولدة والكهرباء النظامية 12 ساعة لكل منهما."

لا تقتصر مشكلة دفع إشتراكات مولدات الأمبيرات الخاصة على مدينة الحسكة فحسب، بل باتت معظم المدن والبلدات في منطقة الجزيرة تعاني من المشكلة نفسها بعد التحسن الكبير في عدد ساعات توفير الكهرباء النظامية ولو تفاوتت بين مدينة وأخرى، ما يجعل الجهات المعنية مجبرة على تقديم توضيح بخصوص استقرار وضع الكهرباء من عدمه أو اتخاذ قرار حاسم يرضي الطرفين.

استمعوا لتقرير آلاف حسين كاملاً:

كلمات مفتاحية

المولدات الكهرباء الحسكة