آخر الأخبار

  1. الإدارة الذاتية ترفع سعر شراء القمح لـ 160 ليرة بعد موجة انتقادات
  2. 44 امرأة وطفل فنلنديين من عائلات داعش يقيمون بمخيم الهول
  3. إنقاذ 490 مهاجراً من الغرق بالبحر المتوسط خلال يومين
  4. مقتل 7 مسلحين بمعارك قرب بلدة الزهراء بريف حلب الشمالي
  5. تركيب 50 غرفة صفية مسبقة الصنع بمدارس الحسكة والقامشلي

روابط ذات صلة

  1. مطالبات للإدارة الذاتية لمواجهة تهديدات داعش بإحراق المحاصيل
  2. سكان بريف الحسكة يشترون مياه الشرب للسنة الثامنة على التوالي
  3. 300 طالب يلتحقون بدورات مجانية لتعلم الإنكليزية برأس العين
  4. قرارات لجان الأمبيرات.. لصالح المواطن أم لصالح أصحاب المولدات؟
  5. أسعار القمح والشعير المنخفضة تخرج أحزاباً سياسية عن صمتها
  6. تحليل وثائق مسربة من المخابرات السورية يكشف القمع الممنهج ضد الكرد
  7. نظام التقييم بالمدارس يثير انتقادات أولياء الطلاب بالمالكية
  8. هل تنجح المبادرة الفرنسية على الرغم من وضع الطرفين الكرديين شروطاً مسبقة؟
  9. رمي السجائر يزيد قلق مزارعي الحسكة من الحرائق
  10. تسعيرات الإدارة الذاتية لمحصولي القمح والشعير تفاجئ مزارعي الجزيرة

آلاف حسين

مراسل آرتا إف إم في الحسكة

بعد تحسن الكهرباء بالحسكة مشكلة بدفع اشتراكات مولدات الأمبيرات

شهد عام 2014، تشغيل أول مولدة خاصة بأمبيرات الكهرباء في مدينة الحسكة، وذلك بعد انقطاع شبه تام للكهرباء النظامية استمر قبل ذلك التاريخ، عاماً ونصف العام على وجه التقريب.

لكن وبعد تحسن الأوضاع الأمنية وامتلاء السدود بالمياه خلال الشتاء الماضي إثر هطول أمطار قياسية، بدأ وضع الكهرباء النظامية يتعافى رويداً رويداً، حتى بلغت تغذية الحسكة بالكهرباء نحو 15 ساعة يومياً.

وضعت هذه الأوضاع الجديدة السكان أمام مشكلة مادية بخصوص دفع الاشتراكات لأصحاب المولدات الخاصة الذين باتوا يحصلون عليها دون تشغيل المولدات نتيجة توفر الكهرباء النظامية.

ويشرح، حسين حسن، من سكان الحسكة وهو أب لخمسة أطفال، لآرتا إف إم، معاناته بسبب دفع المزيد من التكاليف دون مقابل.

"تحسن وضع الكهرباء النظامية منذ شهرين، ونحن ندفع للمولدات ستة آلاف ليرة شهرياً، وهذا مكلف لنا، وبخاصة أصحاب الدخل المحدود، لو أعلم أن الكهرباء النظامية ستستمر على هذا الوضع فسألغي اشتراكي بالمولدة، وأستفيد من المبلغ الذي أدفعه لتشغيلها."

يتخوف السكان من عدم استقرار الكهرباء النظامية، بالإضافة إلى المشكلة المادية، ما يمنعهم من اتخاذ قرار حاسم لإيقاف اشتراكاتهم الخاصة بمولدات الأمبيرات أو الاستمرار فيها.

يقول، خليل أنور، من سكان حي الصالحية في الحسكة، إنه تناقش مع بعض جيرانه مؤخراً حول المشكلة، وقاموا بزيارة صاحب مولدة الحارة لكنهم لم يتوصلوا إلى حل يرضي الطرفين.

"عقدنا اجتماعاً مع صاحب المولدة، وهددنا بعدم تجديد الاشتراك في حال قمنا بإلغائه، ونحن لم نتوصل إلى اتفاق معه، في حين أن الجهات المعنية لا تشرح وضع الكهرباء حتى الآن، هل سيستقر على حاله أم سيقومون بالتصرف حيال هذه المشكلة."

لم تحسم الجهات التابعة للإدارة الذاتية والمسؤولة عن تنظيم ملف الكهرباء الخاصة قرارها بخصوص المشكلة وكيفية التعامل معها في الوقت الحالي، خصوصاً أن الأمر يتطلب الحصول على تأكيد يضمن عدم عودة الكهرباء النظامية إلى سابق عهدها في الانقطاع المستمر وقلة توفرها.

لكن مسؤول لجنة المولدات في كانتون الحسكة شيخ عبد القادر، يوضح، لآرتا إف إم، أنه في حال استقرار الكهرباء فسيكون هناك حل يرضي السكان ويرضي أصحاب المولدات على حد سواء.

" لا نستطيع القيام بأي شيء في الوقت الحالي، لكن في الفترة القادمة ستكون هناك أخبار سارة وإجراءات لصالح الأهالي إذا استقر وضع الكهرباء هكذا، وفي الوقت الحالي نعقد اجتماعات دورية مع أصحاب المولدات في الحسكة، ونقول لو استمر وضع الكهرباء على هذا المنوال، فإننا سنقوم بتوزيع الوقت بين المولدة والكهرباء النظامية 12 ساعة لكل منهما."

لا تقتصر مشكلة دفع إشتراكات مولدات الأمبيرات الخاصة على مدينة الحسكة فحسب، بل باتت معظم المدن والبلدات في منطقة الجزيرة تعاني من المشكلة نفسها بعد التحسن الكبير في عدد ساعات توفير الكهرباء النظامية ولو تفاوتت بين مدينة وأخرى، ما يجعل الجهات المعنية مجبرة على تقديم توضيح بخصوص استقرار وضع الكهرباء من عدمه أو اتخاذ قرار حاسم يرضي الطرفين.

استمعوا لتقرير آلاف حسين كاملاً:

كلمات مفتاحية

المولدات الكهرباء الحسكة