آخر الأخبار

  1. تعديل فترة تشغيل المولدات بعامودا ورفع سعر الأمبير
  2. نجاح 79 بالمئة من طلاب الثانوية بالحسكة بالدورة الثانية
  3. انتقادات برأس العين بسبب تأخر تأمين جهاز لغسيل الكلى
  4. وزير ألماني يقترح ترحيل اللاجئين السوريين الذين زاروا بلادهم
  5. سقوط 4 مدنيين جراء قصف جوي على إدلب

روابط ذات صلة

  1. افتتاح مراكز جديدة لتعليم اللغة الإنكليزية بعامودا مع تزايد الإقبال على تعلمها
  2. ثلاث سنوات على طرد داعش من الهول ونسبة تراجع الخدمات تصل إلى 75%
  3. اهتراء إسفلت ساحة منهل مياه بالحسكة، ومطالبات بحل مشكلة المياه عموماً
  4. تضارب التصريحات إزاء المنطقة الآمنة يزيد الاتفاق الأمريكي التركي غموضاً
  5. أول تجربة لمنزل مبني من الكرفان.. يتخذه صاحبه كشركة لصناعة الكرفانات في الرميلان
  6. بعد إغلاق النظام لمراكز الحبوب.. مزارعو الجزيرة "يتخلصون" من محاصيلهم بأسعار متدنية
  7. آمال أهالي كوباني في عيد الأضحى
  8. آمال أهالي مدينة المالكية (ديريك) في عيد الأضحى
  9. أمنيات أهالي الحسكة في عيد الأضحى
  10. آمال وأمنيات أهالي القامشلي في عيد الأضحى

فتاح عيسى

مراسل آرتا إف إم في كوباني

تطور لافت بمسيرة ملتقى الفن التشكيلي بكوباني وأمنيات بتنظيم نسخته الثالثة بعفرين

التقى مجموعة من الفنانين التشكيليين في صالة (نوروز) في كوباني، منذ يوم الجمعة الماضي، في إطار ورشة العمل المقامة على هامش (ملتقى روجآفا للفن التشكيلي).

وتستمر الورشة التي تعرف أيضاً باسم (سامبوزيوم)، طيلة أيام الأسبوع الحالي، وتتضمن تجهيز الفنانين المشاركين للوحات مختلفة من أعمالهم كمساهمة في الملتقى.

وتعتبر هذه الورشة هي الفعالية الأولى ضمن فعاليات ملتقى روجآفا الثاني للفن التشكيلي الذي تم تنظيمه بالتعاون بين هيئتي الثقافة في إقليمي الجزيرة والفرات.

وتقول الرئيسة المشتركة لهيئة الثقافة في إقليم الجزيرة، روضة حسن، التي حضرت الملتقى بزيها الفلكلوري، لآرتا إف إم، إن الهدف من هذه الفعالية هو تقديم الدعم لعفرين.

"يشارك في هذه الفعالية 26 فناناً من شمال شرقي سوريا، ومن المكونين العربي والكردي، وكان من المقرر أن يتم تنظيمها في عفرين، لكن بسبب احتلالها من تركيا قررنا تنظيمها في كوباني. ستستمر الفعالية حتى 16 الشهر الجاري، وبعد ذلك ستنتقل إلى القامشلي التي ستشهد المعرض السنوي الرابع للفن التشكيلي بين 18 - 28  من الشهر الجاري بمشاركة 80 فناناً."

تميز الملتقى، هذا العام، بحضور لافت لفنانات من المنطقة، حيث بلغ عددهن 12 فنانة من أصل 26 فناناً يشاركون بأعمالهم الخاصة في النسخة الثانية من هذا الملتقى.

أثناء تجولك بين اللوحات التشكيلية المعروضة ستلاحظ الطبيعة تغلب على معظمها، كاللوحة التي قدمتها الفنانة، بيريفان حموش، والتي تجسد فيها طبيعة مدينتها عفرين.

في هذا الإطار يتحدث عضو اللجنة التحضيرية للملتقى، منير شيخي، لآرتا إف إم، عن مساهمة الفنانات المشاركات في الملتقى في دعم قضية عفرين.

"مشاركة المرأة في هذا الملتقى لافتة، إذ تشارك فيه 12 فنانة. تعبر اللوحات عن مساندة الفنان لمقاومة شعبه، ونحن نأمل أن يتم تنظيم الملتقى، عام 2021، في مدينة عفرين، وذلك لأن الفعالية تنظم مرة كل سنتين."

تعبر لوحات الفنانين المشاركين بشكل عام عن آلام وآمال الأهالي الذين نزحوا من منازلهم في عفرين وريفها، بعد الاجتياح التركي في آذار/ مارس من العام الفائت.

واستخدم الفنان التشكيلي، حنيف حمو، من نازحي عفرين، في لوحته تصويراً لبعض الأشخاص للدلالة على النزوح من منطقة إلى أخرى.

يقول، حمو، إنه يخطط لرسم لوحتين على الأقل خلال الورشة المقامة على هامش فعاليات الملتقى.

"سوف أرسم لوحتين خلال الورشة تتعلقان بنزوح أهالي عفرين من مدينتهم والوضع بعفرين بشكل عام، حيث يقدم كل فنان ما عنده، ولأن موضوع الملتقى عن عفرين فهو يخصني، وسأقوم بتقديم شيء ما لمدينتي التي تمتاز بطبيعتها وأجواءها الثقافية والاجتماعية."

يتبادل الفنانون المشاركون أثناء الفعالية وخلال فترات الاستراحة الحديث عن بعض اللوحات، بينما يحاول بعض الفنانين اليافعين الاستفادة من خبرات وآراء فنانين آخرين من أصحاب الخبرة في هذا المجال.

ويساهم الملتقى في تسهيل عمليات التواصل بين الفنانين والتعارف فيما بينهم، بالإضافة إلى تبادل المعارف والخبرات حول المدارس الفنية والأساليب التي يتبعها كل فنان منهم، ما يمنح ملتقيات كهذه أهمية خاصة، كما تقول الفنانة التشكيلية، نوشين حسن، القادمة من عامودا.

"هذه الفعالية مهمة للفنانين، لأن أصحاب عدة مدارس فنية يلتقون هنا، هذا يساعد على تقوية الفنان من كل الجوانب، كما يحدث تبادل للخبرات فيما بينهم."

ويرى بعض المشاركين في الفعالية أن الملتقى يمثل فرصة لهم ليقدموا من خلاله رسالتهم إلى العالم عبر لوحاتهم وأعمالهم الفنية.

من هؤلاء، الفنان التشكيلي، جمال عبد السلام، الذي جاء من مدينة تل أبيض ليقدم رسالته التي تدعو إلى السلام من خلال لوحة تتضمن خارطة سوريا وهي تستظل بشجرة زيتون كدلالة رمزية على بساتين الزيتون العريقة في عفرين، كما يقول، لآرتا إف إم.

"يقدم الملتقى رسالة بأن الفنانين من كل المكونات يعبرون معاً عن معاناتهم المشتركة في كل المناطق، وبشكل خاص عن مدينة عفرين، ولوحتي هي عن مقاومة عفرين، ورسمت شجرة تعبر عن مقاومة كل السوريين."

هي المرة الثانية التي تستضيف فيها مدينة كوباني فعاليات (ملتقى روجآفا للفن التشكيلي) عقب تحريرها من تنظيم داعش، عام 2015، إلا أن الكثير من الفنانين المشاركين في هذا الملتقى عبروا عن أملهم في أن يجتمعوا مجدداً، بعد عامين، في عفرين نفسها.

استمعوا لتقرير فتاح عيسى كاملاً:

كلمات مفتاحية

الفن التشكيلي روجآفا