آخر الأخبار

  1. الإدارة الذاتية ترفع سعر شراء القمح لـ 160 ليرة بعد موجة انتقادات
  2. 44 امرأة وطفل فنلنديين من عائلات داعش يقيمون بمخيم الهول
  3. إنقاذ 490 مهاجراً من الغرق بالبحر المتوسط خلال يومين
  4. مقتل 7 مسلحين بمعارك قرب بلدة الزهراء بريف حلب الشمالي
  5. تركيب 50 غرفة صفية مسبقة الصنع بمدارس الحسكة والقامشلي

روابط ذات صلة

  1. مطالبات للإدارة الذاتية لمواجهة تهديدات داعش بإحراق المحاصيل
  2. سكان بريف الحسكة يشترون مياه الشرب للسنة الثامنة على التوالي
  3. 300 طالب يلتحقون بدورات مجانية لتعلم الإنكليزية برأس العين
  4. قرارات لجان الأمبيرات.. لصالح المواطن أم لصالح أصحاب المولدات؟
  5. أسعار القمح والشعير المنخفضة تخرج أحزاباً سياسية عن صمتها
  6. تحليل وثائق مسربة من المخابرات السورية يكشف القمع الممنهج ضد الكرد
  7. نظام التقييم بالمدارس يثير انتقادات أولياء الطلاب بالمالكية
  8. هل تنجح المبادرة الفرنسية على الرغم من وضع الطرفين الكرديين شروطاً مسبقة؟
  9. رمي السجائر يزيد قلق مزارعي الحسكة من الحرائق
  10. تسعيرات الإدارة الذاتية لمحصولي القمح والشعير تفاجئ مزارعي الجزيرة

عز الدين صالح

مراسل آرتا إف إم في رأس العين/ سري كانيه

مقبرة رأس العين تكتظ بالموتى، ودعوات لتوسيعها وتنظيمها

يشتكي سكان مدينة رأس العين (سري كانيه)، هذه الأيام، من عدم توفر مساحة كافية لدفن الموتى في مقبرة المدينة العامة نتيجة اكتظاظها بالقبور.

ودعت مؤسسة الأوقاف في المدينة السكان للتبرع بالأموال من أجل شراء قطعة أرض إضافية لمعالجة هذه المشكلة، لكن مجلس المنطقة قدم وعوداً بتنفيذ مشروع جديد لتوسيع المقبرة قريباً.

ولا يكاد يمر يوم دون أن تشاهد خيمة عزاء منصوبة في أحد شوارع مدينة رأس العين (سري كانيه)، التي يقطن فيها أكثر من 40 ألف نسمة، بحسب مجلس المنطقة التابع للإدارة الذاتية.

وشرح، هجار حسن، من رأس العين (سري كانيه)، في حديث، لآرتا إف إم، مشكلة الأهالي مع مسألة عدم توفر القبور، مشيراً إلى أنه وعند كل حالة وفاة يجد ذوو الميت صعوبة بالغة في إيجاد مقبرة لدفنه.

وأشار، حسن، إلى أن الكثير من الأهالي يعثرون أثناء حفر قبور جديدة على عظام بشرية، ما يعني أن ميتاً آخر كان قد تم دفن في المكان، وهذا يعتبر حراماً.

وليست الهجرة وحدها من فرق شمل العائلات في سوريا، ففي مقبرة رأس العين (سري كانيه)، العامة لم يسمح ضيق المكان لبعض العائلات أن تدفن موتاها قرب بعضهم بعضاً كما جرت العادة في مقابر منطقة الجزيرة عموماً.

ويقول، ماهر سليمان، من سكان المدينة إن أكثر من 10 أشخاص من أفراد عائلته تم دفنهم في أماكن مختلفة في المقبرة، مشيراً إلى ضيق الممرات التي يسلكها الزائرون أثناء تنقلهم بين القبور ما يجبرهم على المرور فوق قبور أخرى بغية الوصول إلى القبر المحدد.

وتقع المقبرة العامة في رأس العين (سري كانيه)، جنوبي المدينة، وتتوزع القبور فيها على قسمين شرقي وغربي.

ومع نفاد المساحات الخالية ضمن المقبرة بدأ السكان بمطالبة مؤسسة الأوقاف الإسلامية التابعة للإدارة الذاتية بتوسيعها، لكن الأخيرة تقول إنها غير قادرة على تنفيذ مشروع كهذا، وترى أنه ينبغي على السكان أن يتحملوا مسؤولية ذلك بأنفسهم.

ويوضح، الملا بركات، رئيس المؤسسة وإمام مسجد (البخاري)، أنه اقترح في أكثر من خطبة تشكيل لجان لجمع مساعدات من الأهالي بكل الحارات لشراء أرض قريبة وتحويلها إلى مقبرة.

"لم يعد في الإمكان توسيع المقبرة الحالية، وإذا بقي الوضع على هذا النحو سيضطر الأهالي إلى دفن موتاهم فوق بعضهم بعضاً."

في المقابل، يقول مجلس منطقة رأس العين (سري كانيه)، إن الإدارة الذاتية تناقش خططاً عاجلة لتوسيع المقبرة العامة، وتعد السكان بمعالجة هذه المشكلة، قبل نهاية أيار (مايو) الحالي، بحسب ما تؤكده، لآرتا إف إم، الرئيسة المشتركة للمجلس، ريحانة خليل.

"نحن ننسق مع البلدية ومؤسسة الأوقاف لمناقشة توسيع المقبرة، ونسعى للاستفادة من أرض الأوقاف قرب المقبرة، لأن من الأفضل توسيع المقبرة الحالية دون أن يضطر الأهالي إلى دفن موتاهم في مقبرة جديدة قد تكون بعيدة".

وتضم المقبرة العامة في رأس العين (سري كانيه) منذ إنشائها قبل عشرات السنين، مئات القبور، وينتظر السكان أن تفي الإدارة الذاتية بوعودها بإنشاء مقبرة جديدة بمساحة مقبولة وأكثر تنظيماً من المقبرة القديمة، أو توسيع المقبرة الحالية وتنظيمها بما يمنع التعدي على أي قبر من القبور الموجودة سابقاً.

استمعوا لتقرير عزالدين صالح كاملاً:
 

كلمات مفتاحية

المقابر رأس العين سري كانيه