آخر الأخبار
- مركز بروج للحبوب بريف ديريك يوقف استلام القمح بعد امتلاء صوامعه
- إعادة تعرفة النقل بين القامشلي وعامودا إلى 8 آلاف ليرة بعد توزيع المازوت الخدمي
- إشعال حرائق الأعشاب يشغل الإطفاء ويؤخر الاستجابة لحرائق المحاصيل في عامودا
- استئناف تزويد مولدات الحسكة بالمازوت واجتماع يقر إعادة المخصصات السابقة
- شركة الهرم في القامشلي: لم نتسلم بعد مبالغ من العملة السورية الجديدة لاستبدالها
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
تنظيم أول معرضين لمنتجات المعامل المحلية بالقامشلي والحسكة
افتتحت مديرية الصناعة بالتعاون مع لجنة الاقتصاد التابعة للإدارة الذاتية في 29 نيسان/ أبريل الفائت، المعرض الصناعي الأول للمنتجات المحلية في مدينة القامشلي، ثم انتقل في الرابع من أيار/ مايو الجاري، إلى مدينة الحسكة.
وتم افتتاح المعرضين بهدف تشجيع الصناعات المحلية وإتاحة الفرصة أمام القطاع الصناعي المحلي للتعريف بمنتجاته.
أتاح المعرضان للصناعيين فرصة عرض منتجاتهم، وإقامة علاقات تعاون بين مختلف المعامل المشاركة.
وتنوعت المنتجات بين مواد غذائية كالزعتر والطحينة والمعلبات والقهوة وغيرها، ومنتجات أخرى كالحقائب وبطاريات السيارات، والمنظفات والدهانات، وعلب البلاستيك، بالإضافة إلى الأدوات المنزلية، وأدوات الزينة.
واستقبل زوار المعرضين في القامشلي والحسكة، الفكرة باستحسان كبير، ووصفها بعضهم بالخطوة المتقدمة.
وتأمل مديرية الصناعة أن يساهم المعرضان في تشجيع السكان المحليين على شراء منتجات عشرات المعامل والورش المنتشرة في المنطقة، وذلك بهدف تطوير هذه الصناعات لتحقيق نوع من الاكتفاء الذاتي.
وقال الإداري في شركة (الأمير) للصناعات البلاستيكية، محمد العواد، لآرتا إف إم، إن الصناعات المحلية تتميز بنوعيتها الجيدة مع مراعاتها للمواصفات القياسية.
"منتجاتنا المحلية أفضل من المستوردة، وخصوصاً في الظروف التي تعيشها المنطقة، وذلك لعدة أسباب، فأغلب المنتجات المستوردة تكون معدلة وغير متطابقة مع المواصفات، ويتم التلاعب بالأوزان والقياسات، والغرض منها هو التجارة لا غير، أما منتجاتنا في الوقت الراهن فهي ضمن المعايير المطلوبة، بالإضافة إلى أن أسعارنا رخيصة ومحفزة ."
ويرى متابعون لعجلة الاقتصاد المحلي أن هنالك ضرورة لبذل مزيد من الجهود لتطوير المنتج المحلي وتسويقه بشكل واسع في أسواق المنطقة من خلال افتتاح معارض مماثلة في باقي المدن.
وعلى الرغم منْ أن معامل عديدة للبرغل والسكر والسماد والعلف وغيرها كانت تمدّ أسواق مناطق الحسكة بمنتجاتها إلا أن معظمها لم يتمكن من الاستمرار في الإنتاج، وتوقف عن العمل نتيجة تردي الأوضاع الأمنية في الجزيرة، بداية عام 2013.
فهل ستكون هذه المعارض حافزاً لتجار الداخل السوري للاستثمار المحلي على نطاق أوسع؟ وهل ستلفت هذه المعارض انتباه التجار المغتربين للعودة إلى المنطقة وإقامة مشاريع استثمارية تنهض بالصناعة المحلية، وتؤمن أكبر قدر ممكن من فرص العمل لسكان المنطقة؟ الإجابة عن هذه التساؤلات ربما تقرّرها الظروف، في الأشهر والسنوات المقبلة.
استمعوا لتقرير آلاف حسين كاملاً، ولحديث راكان حسو، مدير شركة العبدو لصناعة البطاريات، ولحديث آزاد حسو، المدير العام لمديرية الصناعة في مقاطعة الجزيرة.