آخر الأخبار

  1. قتيل و 6 جرحى بقصف جوي على تلمنس جنوبي إدلب
  2. 5 قتلى من قوات موالية للنظام بقصف إسرائيلي قرب دمشق
  3. إنتاج 25 ألف طن من البطيخ خلال شهرين في الحسكة
  4. 30 إصابة بالتسمم بين الأطفال في رأس العين خلال آب
  5. ظهور إصابات حشرية طفيفة بحقول القطن بمحافظة الحسكة

روابط ذات صلة

  1. شيخ كار بيع وتصليح الدراجات الهوائية برأس العين والدرباسية مستمر بعمله منذ نصف قرن
  2. قسد تبدي استعدادها لإنجاح الاتفاق الأمريكي التركي، وتجدد دعوتها للحوار مع دمشق
  3. 92 قرية بريف المالكية تواجه أزمة مياه لافتقارها إلى آبار ارتوازية
  4. الهبوط الحاد لليرة السورية مقابل الدولار ينذر بوضع معيشي صعب.. وغياب للخطط الاقتصادية
  5. شدة الكهرباء الضعيفة بعامودا تعطل الأجهزة المنزلية ووعود بحلول قريبة
  6. تساؤلات عن الانتهاكات بحق الإيزيديين باليوم الدولي لضحايا أعمال العنف على أساس الدين
  7. تردي خدمات الحديقة العامة الوحيدة بالقامشلي والشكاوى بأدراج البلدية
  8. محاكمة عناصر داعش أولى مطالب ضحايا التنظيم وذويهم بمناطق الإدارة الذاتية
  9. مركز صيفي بالقامشلي يعمل على تنمية قدرات الأطفال الفنية
  10. نازحون بمخيم الهول يأملون بتخفيف الإجراءات الأمنية لتسهيل عودتهم لمنازلهم

تقرير إذاعي

تقارير إذاعية يعدّها مراسلو آرتا عن آخر التطورات والأحداث والقضايا التي تهمّ الناس في المنطقة

أكاديميون يؤرشفون أغاني من تراث عفرين خوفاً من اندثارها

فكرة جمع وحفظ التراث الغنائي لمنطقة عفرين ليست جديدة، إذ قام الفنان، عابدين رشو، بجمع عدد كبير من الأغاني الفلكلورية الإيقاعية الخاصة بالمنطقة وأرشفتها، في ثمانينيات القرن الماضي، قبل أن يقوم بتسجيل أول شريط كاسيت ضم 20 أغنية فلكلورية إيقاعية، عام 2000، في ناحية جنديرس.

لكن المشروع توقف حينها لأسباب بررها رشو بالخاصة، إلى أن تمكن أولاده من إعادة إطلاق المشروع تحت عنوان (سترانين كرداغي) أي (أغاني كرداغ)، ولكن هذه المرة من مدينة اسطنبول، وبالتعاون مع فنانين ومختصين، وفقاً للمشرف على المشروع، ريناس رشو.

"طرحنا في اسطنبول مشروع (سترانين كرداغي) بمساعدة والدي وشقيقي الأكبر عمر والأصغر جوان كرداغ، الذي يعمل في مجال الغرافيك، وبمشاركة بعض الفنانين والأساتذة  منهم، الفنان علي جميل هورو، والدكتور محمد زينو، والفنان ريبر آمانج، والأستاذ صلاح بيرم. وتوصلنا إلى صيغة نهائية للمشروع بعد نقاشات طويلة."

وتمكن القائمون على المشروع الفني من جمع ما يقارب 200 أغنية إيقاعية من تراث عفرين التي تعرف أيضاً بـ (جيايي كرمينج).

كما قام المشاركون في المشروع حتى الآن، بتسجيل 23 أغنية بشكل احترافي، تم نشر أغنية واحدة منها بشكل أسبوعي على وسائل التواصل الاجتماعي ويوتيوب منذ انطلاق المشروع، قبل أربعة أشهر.

"هدفنا الرئيسي من هذا المشروع هو أرشفة الأغنية الفلكلورية الإيقاعية بشكل أكاديمي لنحافظ على هذا التراث من الضياع. ففي الفترة الأخيرة وبعد الأحداث التي شهدتها عفرين فإن نسبة 80 %  تقريباً من الأرشيف الفني للمنطقة تعرض للاحتراق أو السرقة، لذا رغبنا في أرشفة هذا التراث ليبقى محفوظاً للأجيال المقبلة."

يعتمد مشروع (أغاني كرداغ) لجمع الأغاني الفلكلورية على جهود الفنانين التراثيين، كالفنان الراحل جميل هورو، بالإضافة إلى الكتاب وحفظة التراث من كبار السن، إلى جانب فئة أخرى تعرف باسم (الكريف)، ويعتبر أفرادها من حفظة التراث الموسيقي الأساسيين بسبب مشاركتهم المستمرة في إحياء الحفلات الفلكلورية، منذ عشرات السنين.

لكن المشروع يواجه بعض الصعوبات والعوائق كما يشرح، لآرتا إف إم، المشرف عليه، ريناس رشو.

"هناك عدة صعوبات تعترض عملنا، وعلى رأسها عدم اجتماعنا في مكان واحد، وهذا يؤخر إعداد الأغاني. لكن هناك مشكلة أخرى أود الإشارة إليها في عملنا وهي أن بعض الناس يحفظون أغاني فلكلورية، وهناك من يحفظ كلمات وألحاناً لكنهم يحتكرونها ويعتبروها من أملاكهم الخاصة."

تعتبر الأغنية الفلكلورية العفرينية جزءاً رئيسياً من التراث الموسيقي الكردي، فهي تتميز بسهولتها وبساطتها وتتناول في مجملها مواضيع متنوعة كأغاني العشق، والسرديات الحزبية، وكذلك الأغاني الحماسية.

ويتحدث الفنان، صلاح بيرم، أحد أفراد مشروع (سترانين كرداغي)، لآرتا إف إم، عن سمات أغاني عفرين التراثية.

"أهم المقامات المستخدمة في الأغنية الفلكلورية في منطقة عفرين هي مقام البيات ومقام الرست وبشكل أقل مقام الكرد والحجاز والعجم. طبيعة عفرين الجميلة جداً والاستقرار الذي كان موجوداً فيها عبر التاريخ كان السبب وراء وجود مناخ مناسب جداً للغناء وانتعاش الحركة الفنية. والإيقاعات المستخدمة هي إيقاع 4/2 المعروف باسم اللف، وإيقاع 4/4 البلدي والمقسوم، بالإضافة إلى إيقاع 6/8 الذي نسميه (برجبكي) المستخدم بكثرة في عفرين.

حسنازي، عفدي شعري، إبراهيمي تركو، آديك، جميل هورو، محمد علي تجو، بافي صلاح وعائلة حجي ناصر، هي أسماء شهيرة في سماء الفن العفريني التراثي، ساهمت في حفظ هذا التراث طيلة السنوات الماضية، لكن الأمر اختلف الآن، وخصوصاً في ظل الاحتلال التركي للمنطقة وضياع قسم كبير من التراث المحلي خلال عمليات السلب والنهب التي وثقتها منظمات حقوقية دولية، بالإضافة إلى التضييق الذي يتعرض له الكرد، منذ أكثر من عام.

فهل يكون مشروع (سترانين كرداغي) سبباً في حفظ هذا التراث، أم إن الطريق لا يزال في بدايته ويحتاج إلى تضافر جهود أكبر؟.

استمعوا لتقرير محمد بلو كاملاً، تقرؤه نبيلة حمي.

كلمات مفتاحية

الأغاني التراث الفلكلور عفرين