آخر الأخبار
- بدء تطبيق التعرفة الجمركية الجديدة في معبر سيمالكا بشكل رسمي
- إصابة شاب ووالدته بجروح بليغة بانفجار قنبلة يدوية داخل منزل في الدرباسية
- تحديد يوم الجمعة موعداً للاحتفال المركزي بعيد الأربعاء الأحمر
- مديرية كهرباء القامشلي تنهي صيانة 40 ترانس كهرباء
- وصول القافلة الثالثة من المهجرين إلى عفرين
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
التحرك العسكري التركي بتل رفعت والشهباء هل هو محاولة روسية لخلط الأوراق؟
بدأ الجيش التركي، مؤخراً، بتنفيذ عمليات عسكرية في محيط مدينة تل رفعت التي تقع على بعد 20 كم شرق عفرين، بعد هدوء نسبي دام قرابة عام.
وكانت تركيا، التي تدعم جماعات من المعارضة السورية المسلحة قد سيرت أولى دورياتها المشتركة مع روسيا في تلك المناطق بموجب اتفاقيات تم التوصل إليها وفق ما ذكرت وزارة الدفاع التركية، في آذار/ مارس من العام الماضي .
ويبدو أن التحرك العسكري الجديد جاء في سياق اتفاق جديد بين أنقرة وموسكو، وباتت ملامحه تلوح في الأفق، إذ قال نائب الرئيس التركي، فؤاد أوقطاي، يوم أمس الأحد، إن مسؤولين أتراكاً وروساً يعيدون النظر في مسألة انتشار قوات الدولتين في منطقة تل رفعت، وذلك بعد يوم من تبادل للنيران عبر الحدود من المنطقة.
وذكرت الدفاع التركية أن أربعة جنود أتراك لقوا مصرعهم بينما أصيب اثنان آخران في هجومين منفصلين لوحدات حماية الشعب، أول أمس السبت، لكن الوحدات لم تعلق على التصريحات التركية حتى ساعة إعداد هذا التقرير.
وأوضح نائب الرئيس التركي في مقابلة مع قناة (كانال سبعة) التركية أن الاتفاق يسمح للجيش التركي بالتوقف في تل رفعت، إلا إذا استمرت الهجمات على مواقع الجيش التركي.
وعلى الرغم من أن وحدات حماية الشعب تنفي وجودها في مدينة تل رفعت منذ نحو عام، وتقول إن النظام السوري هو المسيطر عليها إلا أن تصريحات مسؤولين أتراك تشير إلى أن الوحدات لا تزال تحتفظ بوجود عسكري فيها.
بدورها أعلنت فصائل المعارضة السورية المدعومة من أنقرة عن بدء معركة ضد قوات سوريا الديمقراطية في بعض قرى ريف حلب الشمالي.
وقال الناطق الرسمي باسم جماعة (الجيش الوطني السوري)، يوسف حمود، في تصريحات صحفية، الأحد، إن قواته رفعت الجاهزية لفتح معركة في محور مرعناز والمالكية لتأمين المنطقة، بعد القصف المستمر من قبل قسد على محيط إعزاز، واستهداف دوريات الجيش التركي.
ونقلت وسائل إعلام محلية عن مصادر قيادية في وحدات حماية الشعب نفيها البدء بأي معركة ضدهم شمالي حلب.
وأكدت المصادر أن قصف المدافع من مسافات بعيدة على مدينة تل رفعت الخاضعة لسيطرة قوات النظام السوري يحصل بين الحين والآخر.
وتأتي هذه المستجدات في وقت تشهد فيه المناطق الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية استقراراً ملحوظاً بالتزامن مع بدء قسد إجراء بعض اللقاءات السياسية لممثلي مختلف المكونات في تلك المناطق كان آخرها أكبر ملتقى للعشائر في عين عيسى، يوم الجمعة الماضي، والذي أثار غضب كل من موسكو ودمشق.
فهل يأتي التحرك العسكري التركي في سياق الرد الروسي الرافض لمحاولات قسد تشكيل تحالف واسع من مكونات مناطق سيطرتها استعداداً لاستحقاقات سياسية مرتبطة بمفاوضات الحل النهائي، أم إنه لا يعدو أن يكون مجرد محاولة روسية لخلط الأوراق مجدداً، والضغط على قسد وحلفائها من أجل القبول بمسار أستانة الذي يبدو وكأنه يسير في طريق مسدود.
استمعوا لتقرير بشار خليل كاملاً، ولحديث سليمان جعفر، الرئيس المشترك للمجلس التشريعي في مقاطعة عفرين.