آخر الأخبار

  1. شكاوى لبلدية الشعب برأس العين بسبب تراكم النفايات
  2. إنتاج 2500 طن من الخضروات بعموم الحسكة خلال شهر
  3. مشفى حكومي بالحسكة يقدم جرعات كيماوية لمرضى السرطان
  4. تركيا غير مستعدة لاستقبال لاجئين جدد بسبب معارك إدلب
  5. إصابة طفلين بانفجار لغم من مخلفات داعش جنوبي الحسكة

روابط ذات صلة

  1. في عامودا.. عشرات الأطفال يقضون عطلة الصيف بتعلم الموسيقى والمسرح
  2. بعد طول انتظار.. تعديلات قانون واجب الدفاع الذاتي تأتي مغايرة لتوقعات الشباب
  3. حضور خجول لوسائل الإعلام بالملتقى الأول للإعلام المكتوب والمطبوع بالقامشلي
  4. مشروع قانون جديد بالكونغرس لتوسيع مهمة القوات الأمريكية بسوريا وزيادة دعم قسد
  5. في الحسكة.. متعاطو الحبوب المخدرة يتسببون بعدم التزام الصيدليات بالمناوبة الليلية
  6. في اليوم العالمي للاجئين.. مخيمات روجآفا لا تزال تفتقر إلى الدعم الدولي الكافي
  7. تشكيك بوعود بلدية الشعب برأس العين بشأن تعبيد الطرقات
  8. العنف الجنسي بالنزاعات وتساؤلات عن دور الأمم المتحدة بالحد منه بسوريا
  9. حواجز النظام تمنع سكان عفرين من الوصول إلى حلب لأسباب غير واضحة
  10. برنامج تقنين المياه يتسبب بأزمة بالحسكة ومطالبات باعتماد نظام أسهل

عمر شيخ ممدوح

مراسل آرتا إف إم في عامودا

آفة الصدأ تهدد المحاصيل الزراعية في الجزيرة...ماهي الحلول؟

يعتبر الصدأ من الأمراض الفطرية واسعة الانتشار، والتي تلحق ضرراً كبيراً بمحاصيل الحبوب، لا سيما القمح والشعير، وله القدرة على الانتقال عبر الرياح، ونقل العدوى لمسافات بعيدة عن أماكن ظهورها.

وللصدأ ثلاثة أنواع، هي الصدأ الأصفر(المخطط)، والصدأ البرتقالي أو ما يعرف بصدأ الأوراق، والنوع الثالث هو صدأ الساق الأسود.

ويتحدث المهندس الزراعي، ويس وتي، الذي يملك شركة أدوية زراعية في عامودا، لآرتا إف إم، عن نوع الصدأ الذي ضرب المحاصيل الزراعية في المنطقة مؤخراً.

"في الفترة الأخيرة ظهرت آفة الصدأ بين المحاصيل الزراعية، ونحن نوهنا إلى هذه الآفة، كما حاولنا تنبيه المزارعين إليها بسبب تأثيرها الكبير على المحصول. للصدأ عدة أنواع، لكن النوع المنتشر في المنطقة هو الصدأ الأصفر. وبسبب الأمطار الغزيرة فإن الكثير من المزارعين لا يستطيعون رش المبيدات، لكن عند توقف الأمطار يجب رش المبيدات على الأراضي المصابة مباشرة."

ولم تشهد المنطقة منذ سنوات طويلة هطول أمطار غزيرة كهذا الموسم، والتي تؤدي لظهور آفات زراعية.

وبحسب السجلات، يعود آخر ظهور للصدأ لعام 2010، لذا لا يتذكر العديد من المزارعين أعراض الآفة، ما يستدعي تدخل الأخصائيين بالآفات الزراعية للكشف على المحاصيل.

ويتحدث المزارع، إدريس أدهم، لآرتا إف إم، عن وضع محصوله من العدس ومظاهر الحسرة بادية على وجهه.

"زرعت العدس هذا الموسم، وفي الفترة الأخيرة لاحظت وجود بقع بيضاء على الأرض، وانتشرت بعدها هذه البقع لتصيب نسبة كبيرة من محصول العدس، أدركت وقتها أن المحصول مصاب بآفة الصدأ، حاولت رش المبيدات، إلا أن الوقت كان قد فات،  فبسبب غزارة الأمطار تعفنت نسبة كبيرة من المحصول. الحمد لله على كل حال، أنقذت القسم الآخر قبل أن يصاب كل محصول العدس، كل ما حدث كان نتيجة الإهمال وعدم معرفتي بهذا المرض."

ولا تملك الوحدات الإرشادية في المنطقة المبيدات الزراعية الخاصة بآفة الصدأ، ولكنها تعمل على متابعة الآفة ومناطق انتشارها، وترشد المزارعين إلى السبل الكفيلة بحماية محاصيلهم الزراعية ومعالجتها، حسب رئيس دائرة الزراعة الحكومية في عامودا، المهندس كوركين شيخي.

"نؤكد على ضرورة رش الأرض بالمبيدات، لكن هذا مرتبط بالظروف الجوية المناسبة. وبالنسبة لعمل الوحدات الإرشادية فنحن نقوم بعملية التوعية للمزارعين، ولا نملك المبيدات لهذه الآفة، وهي متوفرة في الصيدليات الزراعية. نتمنى من المزارعين إذا لاحظوا أي بوادر للمرض في الأرض أن يراجعونا، لأننا نحاول مساعدتهم على الكشف عن طبيعة إصابة المحصول. في الوقت الحالي لا تتوفر أي تقديرات لنسبة الضرر التي تسببت بها هذه الآفة، لكنها انتشرت في المنطقة مؤخراً نتيجة المعدلات الكبيرة للأمطار والرطوبة العالية."

يعتمد اقتصاد منطقة الجزيرة بالدرجة الأولى على الزراعة، حيث تنتج المنطقة ما يزيد عن 70% من الإنتاج الزراعي لعموم سوريا، وأي ضرر يصيب المحاصيل الزراعية في الجزيرة، ستنعكس عواقبه على البلد كله.

ويأمل مزارعو الجزيرة في توفر آليات ووسائل تساعدهم في متابعة محاصيلهم الزراعية التي تعد موردهم الأساسي، والتي إن تضررت، فسيؤثر ذلك سلباً على حركة الأسواق المحلية بشكل كبير.

استمعوا لتقرير عمر ممدوح كاملاً:

كلمات مفتاحية

الزراعة القمح الصدأ الأصفر الآفات الحسكة الجزيرة