آخر الأخبار

  1. انتظام الكهرباء بمدن الجزيرة بعد يومين من الانقطاع المتكرر
  2. مشفى حكومي يبدأ ثاني مراحل العلاج الكيماوي لمرضى السرطان بالحسكة
  3. إحصاء 304 هكتارات متضررة من حرائق المحاصيل بالمالكية
  4. روسيا تنفي مشاركة قواتها البرية بشكل مباشر بمعارك إدلب
  5. موسكو تعلن أن وجودها العسكري بسوريا غير محدد الأجل

روابط ذات صلة

  1. مصلح الآلات الموسيقية الوحيد برأس العين يقدم خدماته مجاناً
  2. منظمات حقوقية تسلم مذكرة تنديد لجهات دولية إزاء الاحتلال التركي لعفرين
  3. ناد صيفي يجمع عشرات الأطفال من مختلف مكونات القامشلي للعام الثامن على التوالي
  4. بعد الكشف عن نقص كمية القمح لدى الإدارة الذاتية.. مخاوف من أزمة طحين مقبلة
  5. استياء برأس العين من عدم التزام المطاعم بمعايير الصحة
  6. بعد اتفاق مع الأمم المتحدة.. قسد تسرح ثلاثة أطفال بصفوفها
  7. جمعية لحماية البيئة تطلق حملة لتنظيف مقبرة مسيحية مهجورة بعامودا
  8. مسد تمهد لمؤتمر للمعارضة السورية لمناقشة تجربة الإدارة الذاتية وخيارات الحل السياسي
  9. عدم تعاون البلديات الحكومية مع بلديات الإدارة بالحسكة يفاقم مشكلة خدمية بالحارة العسكرية
  10. لأول مرة منذ احتلال عفرين، النظام السوري يتهم تركيا بنهب وتدمير المواقع الأثرية

بشار خليل

مراسل آرتا إف إم في القامشلي

شكاوى بالجزيرة من نقل جهاز طباعة الهويات الشخصية إلى دمشق منذ أربع سنوات

قامت الحكومة السورية بنقل جهاز طباعة الهوية الشخصية عام 2015، بعد هجوم مسلحي داعش على أحياء غويران والنشوة الشرقية والغربية التي كانت تنتشر فيها معظم المؤسسات الأمنية الحكومية، ومن بينها دائرة النفوس.

وبعد دحر الهجوم وسيطرة وحدات حماية الشعب على معظم تلك المناطق، تقلصت مساحة سيطرة قوات النظام في المدينة، واقتصرت على المربع الأمني.

وفرض هذا الواقع الجديد على دمشق اتخاذ إجراءات وصفتها عدة مصادر حكومية بالاحترازية، من بينها سحب جهاز الطباعة الخاص ببطاقات الهوية الشخصية المدنية من دائرة النفوس.

وانحصرت بعد ذلك إجراءات تقديم أوراق الحصول على البطاقة الشخصية، أو الحصول على بدل تالف أو ضائع في مدينتي القامشلي والحسكة، قبل أن تتساهل المؤسسات الحكومية لاحقاً مع السكان، وتسمح بتقديم الأوراق اللازمة في دوائر النفوس المنتشرة في المحافظة على أن يتم استلام الهوية الجديدة من مدينتي الحسكة والقامشلي.

مشقة السفر ليست المعاناة الوحيدة، إذ يواجه المواطنون مشكلة في تأخر صدور البطاقات الشخصية لمدة قد تصل أحياناً إلى عدة سنوات، وهذا ما عانى منه، ياسر حسين (27 عاماً).

"فقدت هويتي عام 2015، وبعد ذلك قمت بتحرير ضبط وبصمت من جديد في القامشلي، على أساس أن أحصل على هوية بدل ضائع. وبقيت لسنوات أنتظر الهوية الجديدة  حتى عام 2017، لكن دون جدوى، وفي كل مرة أستفسر فيها عن سبب تأخرها يقولون لي إنها لم تصدر. لذا بصمت مرة أخرى، إلا أنني لم أحصل عليها حتى الآن. لا أدري ماذا أفعل، ودون الهوية الشخصية لا تستطيع عمل أي شيء في ظل انتشار الحواجز وسؤالهم المتكرر عن الهوية."  

ناهيك عن هذا، تفرض دائرة النفوس على كل من يتأخر في رفع طلب خاص بالحصول على بدل عن الهوية الضائعة أو التالفة، غرامة مالية تقدر بـ 10 آلاف ل.س. هذا التناقض في فرض غرامة على تأخير تقديم الطلب، وعدم إصدار البطاقات الشخصية لسنوات يضعان المواطن في حيرة من أمره.

هذا التعقيد في إجراءات الحصول على بدل عن الهوية الشخصية أجبر الكثيرين على تكبد مشقة السفر إلى دمشق لاستخراج بدل عن الهوية الضائعة أو التالفة، لأن الأمر لا يستغرق سوى أسبوعين فقط، لكن بعد أن يتكبد الشخص أعباء مالية كبيرة لا تقل عن 200 ألف ليرة بين تكاليف السفر والإقامة.

وبحسب ديوان مديرية الأحوال الشخصية الحكومية في الحسكة، يوجد أكثر من 6000 بطاقة شخصية لا تزال عالقة بين الحسكة ودمشق.

ويشير الديوان إلى أن المديرية في الحسكة ستسلم الهويات خلال أقل من شهر، في حالة إعادة جهاز الطباعة الخاص كما كانت العادة، قبل عام 2015.

ولم تقتصر إجراءات دمشق الاحترازية على نقل جهاز الطباعة الخاص بالبطاقة الشخصية، بل تضمنت تلك الإجراءات نقل معاملة الحصول على جواز السفر من الحسكة، وتحديداً من فرع الهجرة والجوازات في حي غويران إلى دمشق أيضاً، وهو ما خلق مشاكل لا تزال مستمرة بالنسبة إلى سكان المحافظة.

وعلى الرغم من تأكيد عدة مصادر من دائرة النفوس الحكومية في الحسكة، لآرتا إف إم، عن تلقيها وعوداً بإعادة جهاز طباعة البطاقات الشخصية مجدداً، فليس أمام مقدمي طلبات الحصول على بطاقات جديدة أي خيارات أخرى سوى الانتظار، أو التوجه إلى دمشق، وذلك للعام الرابع على التوالي.

استمعوا لتقرير بشار خليل كاملاً، إضافة لحديث المحامية نالين عبدو.

كلمات مفتاحية

الهوية الشخصية الحسكة النفوس سوريا