آخر الأخبار

  1. مقتل 17 شخصاً في انفجار في جسر الشغور بريف إدلب
  2. وفاة رضيعين في مخيم الهول شرقي الحسكة لأسباب مختلفة
  3. ألف مقاتل أجنبي محتجزون لدى الإدارة الذاتية في روجافا
  4. الأمم المتحدة: سوريا تستخدم العنف الجنسي كوسيلة في النزاع
  5. وفاة الشاعر"Seydayê Dil birîn" في القامشلي عن عمر ناهز 73 عاماً

روابط ذات صلة

  1. إحياء الذكرى السنوية الرابعة بعد المئة لمجازر الأرمن
  2. افتتاح أول مشروع لتربية الأسماك الصغيرة في كوباني
  3. مطالبات بإنشاء حديقة عامة في عامودا وسط تردي القطاع الخدمي
  4. آفة الصدأ تهدد المحاصيل الزراعية في الجزيرة...ماهي الحلول؟
  5. كيف بدأت صناعة الكرفانات المتنقلة في الجزيرة، وما حجم الإقبال على اقتنائها؟
  6. الإدارة الذاتية تسلم أفراداً من عائلات مقاتلي داعش لحكومتي كوسوفو والسودان خلال أسبوع
  7. موسيقي من القامشلي يحصد الجائزة الثانية في مهرجان دولي في الصين
  8. سائقو السيارات في الحسكة يشتكون من أزمة طوابير المازوت أمام محطات الوقود
  9. إلى أين وصل الإعلام الكردي بعد مرور 121 سنة على صدور أول صحيفة كردية؟
  10. مركز تنموي بعامودا يوفر للشباب فرصاً لدخول سوق العمل

بشار خليل

مراسل آرتا إف إم في القامشلي

شكاوى بالجزيرة من نقل جهاز طباعة الهويات الشخصية إلى دمشق منذ أربع سنوات

قامت الحكومة السورية بنقل جهاز طباعة الهوية الشخصية عام 2015، بعد هجوم مسلحي داعش على أحياء غويران والنشوة الشرقية والغربية التي كانت تنتشر فيها معظم المؤسسات الأمنية الحكومية، ومن بينها دائرة النفوس.

وبعد دحر الهجوم وسيطرة وحدات حماية الشعب على معظم تلك المناطق، تقلصت مساحة سيطرة قوات النظام في المدينة، واقتصرت على المربع الأمني.

وفرض هذا الواقع الجديد على دمشق اتخاذ إجراءات وصفتها عدة مصادر حكومية بالاحترازية، من بينها سحب جهاز الطباعة الخاص ببطاقات الهوية الشخصية المدنية من دائرة النفوس.

وانحصرت بعد ذلك إجراءات تقديم أوراق الحصول على البطاقة الشخصية، أو الحصول على بدل تالف أو ضائع في مدينتي القامشلي والحسكة، قبل أن تتساهل المؤسسات الحكومية لاحقاً مع السكان، وتسمح بتقديم الأوراق اللازمة في دوائر النفوس المنتشرة في المحافظة على أن يتم استلام الهوية الجديدة من مدينتي الحسكة والقامشلي.

مشقة السفر ليست المعاناة الوحيدة، إذ يواجه المواطنون مشكلة في تأخر صدور البطاقات الشخصية لمدة قد تصل أحياناً إلى عدة سنوات، وهذا ما عانى منه، ياسر حسين (27 عاماً).

"فقدت هويتي عام 2015، وبعد ذلك قمت بتحرير ضبط وبصمت من جديد في القامشلي، على أساس أن أحصل على هوية بدل ضائع. وبقيت لسنوات أنتظر الهوية الجديدة  حتى عام 2017، لكن دون جدوى، وفي كل مرة أستفسر فيها عن سبب تأخرها يقولون لي إنها لم تصدر. لذا بصمت مرة أخرى، إلا أنني لم أحصل عليها حتى الآن. لا أدري ماذا أفعل، ودون الهوية الشخصية لا تستطيع عمل أي شيء في ظل انتشار الحواجز وسؤالهم المتكرر عن الهوية."  

ناهيك عن هذا، تفرض دائرة النفوس على كل من يتأخر في رفع طلب خاص بالحصول على بدل عن الهوية الضائعة أو التالفة، غرامة مالية تقدر بـ 10 آلاف ل.س. هذا التناقض في فرض غرامة على تأخير تقديم الطلب، وعدم إصدار البطاقات الشخصية لسنوات يضعان المواطن في حيرة من أمره.

هذا التعقيد في إجراءات الحصول على بدل عن الهوية الشخصية أجبر الكثيرين على تكبد مشقة السفر إلى دمشق لاستخراج بدل عن الهوية الضائعة أو التالفة، لأن الأمر لا يستغرق سوى أسبوعين فقط، لكن بعد أن يتكبد الشخص أعباء مالية كبيرة لا تقل عن 200 ألف ليرة بين تكاليف السفر والإقامة.

وبحسب ديوان مديرية الأحوال الشخصية الحكومية في الحسكة، يوجد أكثر من 6000 بطاقة شخصية لا تزال عالقة بين الحسكة ودمشق.

ويشير الديوان إلى أن المديرية في الحسكة ستسلم الهويات خلال أقل من شهر، في حالة إعادة جهاز الطباعة الخاص كما كانت العادة، قبل عام 2015.

ولم تقتصر إجراءات دمشق الاحترازية على نقل جهاز الطباعة الخاص بالبطاقة الشخصية، بل تضمنت تلك الإجراءات نقل معاملة الحصول على جواز السفر من الحسكة، وتحديداً من فرع الهجرة والجوازات في حي غويران إلى دمشق أيضاً، وهو ما خلق مشاكل لا تزال مستمرة بالنسبة إلى سكان المحافظة.

وعلى الرغم من تأكيد عدة مصادر من دائرة النفوس الحكومية في الحسكة، لآرتا إف إم، عن تلقيها وعوداً بإعادة جهاز طباعة البطاقات الشخصية مجدداً، فليس أمام مقدمي طلبات الحصول على بطاقات جديدة أي خيارات أخرى سوى الانتظار، أو التوجه إلى دمشق، وذلك للعام الرابع على التوالي.

استمعوا لتقرير بشار خليل كاملاً، إضافة لحديث المحامية نالين عبدو.

كلمات مفتاحية

الهوية الشخصية الحسكة النفوس سوريا