آخر الأخبار
- العثور على جثة طفل غرق في نهر الخابور بمدينة الحسكة بعد أيام من فقدانه
- بلدية الشعب في القامشلي تهدم خمسة منازل مخالفة ضمن حملة لإزالة التعديات
- حادث مروري على طريق الحسكة - القامشلي دون إصابات
- إعادة فتح تقاطع مفرق الحزام الغربي مع سوق حطين في القامشلي بعد مناشدات السائقين
- بلدية كركي لكي تمهل أصحاب المحلات 15 يوماً لتوحيد القارمات بثلاث لغات
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
حرفي من معبدة (كركي لكي) يبتكر مواداً للبناء والزينة من صخور البازلت
ابتكر دكتور خالد شيخموس، (أبو كاميران) صناعة جديدة لتحويل صخور البازلت الطبيعي المنتشرة بكثرة في ريف المالكية (ديريك) إلى تصاميم صالحة للبناء والزينة.
ويملك أبو كاميران، من بلدة معبدة (كركي لكي)، معملاً للحجر الصناعي والرخام منذ أكثر من 10 سنوات، لكنّه أضاف إلى مهنته منذ نحو عامين تقنية جديدة تعتمد على قص وتصميم حجارة البناء من البازلت الطبيعي.
وكان المزارعون مستاؤون من الصخور لانتشارها في أراضيهم الزراعية وإعاقتها لعمليات الحراثة والحصاد، حتى جاء أبو كاميران (47عاماً)، لينقل كميات كبيرة منها ويقطعها إلى تصاميم بمختلف القياسات.
"حينما كنت في دمشق، سألت الخبراء عن الصخور المنتشرة في مناطقنا، فشرحوا لي صعوبة تحويلها إلى تصاميم بسبب صلابتها وصعوبة تقطعيها. بعد ذلك بدأت بالتجرية وأحضرت الآلات اللازمة، ولم يكن من المتوقع أن ينجح مشروعي إلى هذه الدرجة."
في ساحة المعمل الواقع على الأطراف الجنوبية لبلدة معبدة (كركي لكي)، تنتشر أكوام متفاوتة الأحجام والأوزان من صخور البازلت السوداء. معلمو تصاميم الحجارة إضافة إلى عمال النقل وفرز القياسات يقومون بعملهم على أكمل وجه بحسب أبو كاميران.
يقوم هؤلاء العمال برفع هذه الصخور ثقيلة الوزن بواسطة حبال ورافعة، لوضعها في المكان المناسب قبل تقطيعها بمنشار خاص يتحمل صلابتها.
لكن المعمل لا يزال يواجه مشكلة في صيانة الآليات وعدم توفر قطع التبديل في الجزيرة، إذ يضطر أبو كاميران لإرسال الآلة المعطلة إلى مدن سورية أخرى لصيانتها.
"نجلب الصخور من الأراضي المحيطة بكركي لكي وديريك، ونصنع منها أشياء كثيرة حتى السخانات. صخور الغرانيت والحجر الأبيض لا تتحمل الحرارة المرتفعة، لكن هذا النوع من الصخور تتحمل تلك الحرارة. إلا أن هناك مشكلة تعترضنا، وهي الأعطال التي تحدث في الآليات، إذا نضطر إلى إرسالها إلى أماكن أخرى، أو نقوم بتأمينها من مناطق أخرى، وهذا الشيئ مكلف بالنسبة لنا."
على الرغم من أنّ معالم أثرية مبنية من صخور البازلت نفسها كما بعض الجسور الرومانية الموجودة في منطقة الجزيرة، إلا أنّ بعض سكان المنطقة متوجسون من استعمالها في عمليات البناء لا سيما أن صناعتها وفق تصاميم حديثة هي حرفة جديدة لم يعتد السكان عليها بعد.
ويرى أبو كاميران، ضرورة في أن تقوم الجهات المسؤولة بتشجيع إدخال هذه الحجارة في البناء من خلال استخدامها في مشاريع مختلفة.
" هناك تردد من الأهالي لشراء هذا النوع، إلا أنّ الوضع سيختلف مع مرور الوقت، وسيكون هناك تقبل لهذه الفكرة. هذه الصخور قوية جداً، وشيدت منها جسور بقيت على مر الزمن. برأيي ينبغي على البلديات والحكومة تشجيع هذه الفكرة."
يسجل لأبي كاميران ابتكاره لفكرة الاستفادة من هذه الصخور التي ربما تتحول يوماً ما إلى ثروة إضافية لهذه المنطقة، لا سيما أنّ فكرة إقامة معامل أخرى باتت واردة بعد افتتاح معمل آخر في معبدة (كركي لكي).
لكن ما يتمناه أبو كاميران هو أنْ يتشجع الأهالي على استخدام هذه الحجارة في عمليات البناء للاعتماد على موارد المنطقة الطبيعية والاستفادة منها لتحقيق نوع من الاكتفاء الذاتي مستقبلاً.
استمعوا لتقرير أمل علي كاملاً: