آخر الأخبار
- حادث مروري على طريق الحسكة - القامشلي دون إصابات
- إعادة فتح تقاطع مفرق الحزام الغربي مع سوق حطين في القامشلي بعد مناشدات السائقين
- بلدية كركي لكي تمهل أصحاب المحلات 15 يوماً لتوحيد القارمات بثلاث لغات
- إنقاذ طفل وفقدان آخر إثر حادث غرق في نهر الخابور بالحسكة
- مؤسسة كهرباء عامودا تستأنف تركيب العدادات الإلكترونية تمهيداً لتغطية كامل المدينة
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
قسد تطلق دعوة جديدة للحوار مع النظام السوري بعد انتصارها على داعش
قدم مجلس سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية عدة مبادرات لفتح حوار حقيقي مع حكومة دمشق منذ العام الماضي.
ولكن النظام السوري قابل هذه الدعوات ببرود، وبالرفض أحياناً، على الرغم من إجراء جولتين من المحادثات بين الطرفين في دمشق.
وأعربت قوات سوريا الديمقراطية مجدداً عن رغبتها في التوصل إلى تفاهم طويل الأمد مع النظام السوري في دمشق.
ودعا القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، النظام إلى تفضيل الحوار والبدء بخطوات عملية للتوصل إلى حل سياسي.
وجاءت الدعوة خلال حفل الإعلان عن هزيمة داعش عسكرياً السبت في حقل العمر النفطي في ريف دير الزور.
ولكن عبدي اشترط أن يكون الحوار على أساس الاعتراف بالإدارة الذاتية في شمال شرقي البلاد، والقبول بخصوصية قوات سوريا الديمقراطية.
وسبقت دعوة مظلوم عبدي دعوات أخرى، كان آخرها في شباط/ فبراير الفائت، حين أكد مسؤول مكتب العلاقات في قسد، ريدور خليل، على ضرورة إيجاد حل سياسي عن طريق الحوار مع دمشق.
إلا أن النظام السوري قابل هذه الدعوات بالرفض أحياناً، أو باشتراط تسليم مناطق سيطرة قسد إلى دمشق، إما عن طريق المصالحات أو بالقوة، دون أن يخفي سعيه لبسط سيطرته على كامل الأراضي السورية.
وأكد رئيس النظام السوري، بشار الأسد، هذا التوجه في تصريحات مؤخراً، قال فيها إن أمام قوات سوريا الديمقراطية خياران فقط، إما "العودة إلى حضن الوطن، أو المواجهة العسكرية مع الجيش السوري."
وأكد وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، أيضاً في تصريحات سابقة على أن وجهة الجيش السوري بعد إدلب ستكون منطقة شرق الفرات.
بدورها، رفضت المستشارة الإعلامية للرئيس السوري، بثينة شعبان، بشدة الشهر الماضي فكرة منح الكرد السوريين حكماً ذاتياً، معتبرةً أن مثل هذه الخطوة ستفتح الباب أمام تقسيم البلاد.
وكانت آخر هذه التهديدات على لسان وزير الدفاع السوري، علي أيوب، قبل أيام. الذي قال إن قوات النظام سوف تسيطر على مناطق الادارة الذاتية بالمصالحات أو بالقوة، واصفاً القوات بأنها "ورقة بيد واشنطن."
ورد مكتب الدفاع في الإدارة الذاتية حينها على تصريحات أيوب بلهجة حازمة، محملاً النظام السوري مسؤولية ما وصلت إليه البلاد بسبب ما وصفه البيان بـ "سياسة القمع والعنصرية العقيمة."
وتأتي مواقف النظام السلبية من الحوار على الرغم من خوض مجلس سوريا الديمقراطية جولتين من المحادثات في دمشق، والتي لم تفض حتى الآن إلى أي نتائج ملموسة.
كما يجري الحديث عن مبادرة روسية لعقد حوار مباشر بين الإدارة الذاتية والنظام السوري، والتي يرى مراقبون أنها أحد انعكاسات قرار ترامب بسحب القوات الأمريكية من سوريا.
لكن المبادرة يلفها الغموض، ولم يكشف أي من الجانبين حتى الان عن مضمونها أو نتائجها.
استمعوا لتقرير نبيلة حمي كاملاً: