آخر الأخبار

  1. وفاة طفل غرقاً في حفرة مهجورة مليئة بالنفط على أطراف القامشلي
  2. وفاة شخص تحت التعذيب في سجون الفصائل في رأس العين
  3. بدء غربلة وتعقيم بذار القمح في مركز تل علو استعداداً للموسم المقبل
  4. مجهولون يقومون بسرقة كمية من الذهب من أحد منازل القامشلي
  5. إحباط محاولة فرار لخمس نساء مع أطفالهن من مخيم الهول

روابط ذات صلة

  1. إقبال لافت على أول صالة استهلاكية بدون أرباح في عامودا
  2. مخاوف جدية في مدن الجزيرة بسبب التراخي في إجراءات الحظر رغم تزايد الإصابات
  3. فرقة أطفال موسيقية في الرميلان توقف تدريباتها للمرة الثانية بسبب الحظر العام
  4. دعوة أممية لرفع العقوبات عن بعض الدول لمواجهة أزمة كورونا
  5. روجآفا تسجل أعلى معدل يومي لإصابات كورونا وكبار السن الأكثر تضرراً
  6. الهلال الكردي يعتمد إجراءات وقائية مشددة في مركزه الطبي في المالكية
  7. المفاهيم الخاطئة حول انتشار وعلاج (كورونا) تغزو وسائل التواصل الاجتماعي
  8. ازدحام في أسواق عامودا رغم دعوات التقيد بالإجراءات الوقائية
  9. كورونا يصيب أفراداً من الهلال الكردي وسط انتقادات لمستوى الرعاية الطبية
  10. الإدارة الذاتية تفرض حزمة ثانية من إجراءات الحظر العام لمواجهة كورونا

بشار خليل

مراسل آرتا إف إم في القامشلي

تراجع حركة العمران في القامشلي والأسباب مختلفة

تراجعت حركة العمران في مدينة القامشلي، منذ بداية العام الحالي، على الرغم من توفر مواد البناء بالمقارنة مع الأعوام السابقة.  

ويبرر أصحاب معامل مواد البناء سبب الركود بارتفاع تكاليف استيراد تلك المواد، بينما تعزو البلدية الأمر إلى عدم قدرة البنية التحتية على تحمل المزيد من الضغوط.

لكن جهات معنية أخرى ترى أن أسباب التراجع تتعلق بأمور سياسية وتتأثر بمسألة عدم الاستقرار في المنطقة.

وتراجعت نسبة تنفيذ المشاريع من قبل المتعهدين في المدينة من 20 مشروعاً في العام إلى ثلاثة مشاريع فقط، وفق عدد من المقاولين.

ويعزو بعض هؤلاء المقاولين أسباب هذا الركود إلى ارتفاع تكاليف مواد البناء من جهة والقوانين التي تفرضها بلديات الشعب من جهة أخرى، كما يقول المتعهد، يوسف حسين، الذي يعمل في سوق البناء منذ 11 عاماً.

"البيع متوقف بسبب الغلاء، ونشهد ركوداً بسبب تضاعف رخصة البناء أربع مرات تقريباً. من ناحية أخرى فإن هناك ضغوطاً من البلدية، حيث تحرر مخالفات تصل إلى ملايين الليرات، باﻹضافة إلى تكاليف الرخصة التي تبلغ أكثر من 500 ألف ل.س. وهناك أيضاً ارتفاع كبير في مواد البناء كالإسمنت والحديد."

أثر تراجع الحركة العمرانية في القامشلي على أسعار العقارات، ما تسبب بزيادة الطلب على منازل الإيجار والرهن، الأمر الذي أدى إلى ارتفاعها أيضاً.

ويتحدث، أحمد قرطميني، صاحب مكتب عقاري في القامشلي، لآرتا إف إم، عن مدى تأثير هذا التراجع الملحوظ على السكان وأصحاب المكاتب العقارية.

"تراجع حركة البناء تسبب بمشاكل كبيرة، مثل ارتفاع أسعار العقارات من ناحية الإيجار والرهن. حتى حركة البيع متوقفة، ويوجد كثير من الناس لا يجدون منازل للإيجار أو رهن. أعتقد أن حركة بالبناء ستحل كل هذه المشاكل."

ويرى عدد من أصحاب معامل مواد البناء أن أسباب ارتفاع أسعارها مؤخراً يعود إلى انخفاض سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي، لا سيما وأن البضاعة المستوردة تحسب بالدولار ويتم بيعها في مناطق الجزيرة بالليرة السورية.

إدريس بشير، صاحب معمل قامشلو لمواد البناء، يوضح المشكلة في حديث، لآرتا إف إم.

"نستورد مواد البناء بالدولار، وهذه العملة مرتفعة مقابل الليرة السورية. هذا عدا عن تكاليف العمال وشحن المواد من حدود إقليم كردستان، إذ تكلف أجرة الشاحنة 80 ألف ل.س، ومصاريف العمال تكلف نحو هذا المبلغ أيضاً. وكل هذا يضاف إلى  تكاليف مواد البناء، بخاصة الحديد والإسمنت."

ولكن بلدية الشعب في القامشلي تبرر تراجع حركة البناء بعدم صلاحية البنية التحتية والتربة الرخوة التي تمتاز بها المدينة، ما يجبر البلدية على تشديد إجراءات البناء ومنح الرخص، بالإضافة إلى زيادة الكثافة السكانية، مؤخراً.   

ويشرح الرئيس المشترك لبلدية الشعب الغربية في القامشلي، عبد الأحد إسحاق، المسألة في حديث، لآرتا إف إم.  

"نحن نفتقر إلى مخططات تنظيمية واضحة لمدينة القامشلي، والمساحة التي كانت مخصصة لخمسة أشخاص يقطنها الآن نحو 30 شخصاً؛ ما أدى إلى ضغط كبير على شبكة الصرف الصحي والمياه. كما تراجعت عمليات البناء بسبب القوانين والإجراءات المشددة التي أصدرناها لهذه الأسباب."

ولكن مسؤولين في اتحاد المتعهدين في القامشلي يرون أن أسباباً سياسية تقف وراء تراجع حركة البناء، بالإضافة إلى الأسباب السابقة.

ويرى هؤلاء أن عدم الاستقرار السياسي والتهديدات الإقليمية التي تتعرض لها المنطقة، بين الحين والآخر، تؤثر بشكل مباشر على سوق العقارات، وانخفاض عدد متعهدي الأبنية إلى 70 متعهداً من أصل 200 متعهد كانوا ينشطون في المدينة، خلال السنوات القليلة الماضية.

استمعوا لتقرير بشار خليل كاملاً:

كلمات مفتاحية

العمران البناء القامشلي