آخر الأخبار

  1. جامعة روجآفا تدرج كلية العلوم الدينية في مفاضلة العام الدراسي الجديد
  2. عودة الكهرباء إلى 50 قرية في تل تمر بعد انقطاع لثلاثة أيام جراء قصف تركي
  3. تشغيل 49 بئراً من أصل 50 في محطة الحمة غربي الحسكة
  4. الفصائل المسلحة في رأس العين تفرض إتاوات على عبور المدنيين بحواجزها
  5. الجيش الأمريكي ينشر رادارات وتعزيزات عسكرية في شمال شرقي سوريا

روابط ذات صلة

  1. سكان قرية في عامودا بانتظار حل لتلوث مياه الشرب بمخلفات الصرف الصحي منذ سنوات‎
  2. تركيز دولي على انتهاكات الحكومة السورية بعد تقرير لجنة التحقيق الدولية
  3. طلاب البكالوريا وذووهم ما بين رضىً وقلقٍ حيال الدراسة بمنهاج الإدارة الذاتية الجديد
  4. دعوة أممية لتركيا لفتح تحقيق حول انتهاكات عفرين ورأس العين وتل أبيض
  5. أهالي قرية كرهوك تآلفوا مع صهيل الخيول ويتمسكون بتربيتها رغم الصعوبات
  6. الأمم المتحدة تحذر من تفشٍّ واسع لكورونا في سوريا ومن ارتفاع أسعار الغذاء
  7. الأمم المتحدة تثمّن جهود قسد في الالتزام بخطة العمل المشتركة لمنع تجنيد القاصرين
  8. صالة استهلاكية جديدة بأسعار منافسة في ديريك تخفف من أعباء الناس
  9. تقرير أممي يوثق انتهاكاتٍ جسيمة للفصائل المدعومة تركياً في عفرين ورأس العين
  10. انتشار الكلاب المسعورة والشاردة يؤرق سكان الحسكة والحلول غائبة

شكاوى من ارتفاع أسعار قطع تبديل السيارات في القامشلي

يعاني أصحاب السيارات في مدينة القامشلي من ارتفاع أسعار قطع التبديل، بالإضافة إلى غلاء أجرة الصيانة، في وقت يبرر فيه أصحاب المحلات في منطقة الصناعة ارتفاع الأسعار بارتفاع الضرائب المفروضة على تلك القطع.

وتؤكد الجهات المسؤولة من جانبها معاقبتها للمتجاوزين، لكنها تلقي باللوم على أصحاب السيارات، بسبب عدم تقديم شكاوى في حال التعرض للاستغلال من قبل أصحاب محلات قطع التبديل.

السائق محمد العلي، يتحدث لآرتا إف إم عن الصعوبات التي يواجهها السائقون بسبب ارتفاع أسعار قطع التبديل وأجرة الصيانة.

ويضيف العلي: "عملنا قليل والسيارة تتعطل كثيراً بسبب رداءة البنزين، ما نكسبه نصرفه على تكاليف الصيانة، إذ أن أصغر عطل يكلفنا حوالي 40 ألف ل.س."

وتتفاوت أسعار قطع التبديل وأجرة الصيانة بين محل وآخر، وبين ورشة صيانة وأخرى، كما يشرح السائق محمد فيصل:

"يبلغ سعر برغي صغير 500 ليرة في العادة، إلا أننا نشتريه بضعف ثمنه. وإذا حدث عطل في محرك السيارة، فإن أجرة الصيانة تبلغ 45 ألف ليرة، هذا ما عدا ارتفاع أسعار قطع التبديل."

من جهته، يرى الحاج حسين، الذي يملك محلاً لبيع قطع التبديل في المدينة الصناعية، أن هذه المشكلة مؤقتة وسيكون هناك انخفاض في الأسعار.

ويبرر الحاج حسين ارتفاع الأسعار إلى "الضرائب التي تفرض علينا، فنضطر إلى رفع أسعار القطع. يرضى بعض أصحاب المحلات بربح قليل، والبعض الآخر لا يرضى بذلك. لكن قريباً سنشهد انخفاضاً في أسعار قطع التبديل بسبب حركة المنافسة الجارية حالياً في السوق."

رئيس لجنة التحقيق في الصناعة، محمد سليم خلو، يقول إن الشكاوى التي تصل إلى اللجنة يتم التعامل معها حسب القانون والتعميمات الخاصة بأسعار القطع واليد العاملة والصيانة.

ويشرح خلو: "يتم استيراد قطع التبديل بالدولار، ومن المسموح للمحلات بيع القطع بعد إضافة زيادة على الجديدة منها بنسبة 25%، وإضافة نسبة 15% على القطع المستعملة. وعند حصول تجاوزات فإن اللوم يقع على من قام بشراء القطع، ونحن في حال عملنا بوجود أي تجاوزات فإننا نفرض غرامة على صاحب المحل."

رغم ذلك، تبقى معاناة أصحاب السيارات مستمرة، لتضيف عبئاً مادياً آخر على كاهلهم، في ظل عدم استقرار الأسواق المحلية بشكل عام وارتفاع تكاليف المعيشة في مختلف مناحي الحياة.

استمعوا لتقرير نبيلة حمي كاملاً:

كلمات مفتاحية

السيارات قطع التبديل القامشلي