آخر الأخبار
- انقلاب شاحنة على طريق ديريك قرب قرية وانك دون إصابات بشرية
- العثور على جثة طفل غرق في نهر الخابور بمدينة الحسكة بعد أيام من فقدانه
- بلدية الشعب في القامشلي تهدم خمسة منازل مخالفة ضمن حملة لإزالة التعديات
- حادث مروري على طريق الحسكة - القامشلي دون إصابات
- إعادة فتح تقاطع مفرق الحزام الغربي مع سوق حطين في القامشلي بعد مناشدات السائقين
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
3000 إيزيدي مختطفين لدى داعش لا يزالون مجهولي المصير
يستلم البيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة، بين الفينة والأخرى، أطفالاً ونساء تم تحريرهم من قبضة تنظيم داعش المحاصر في آخر معاقله في الباغوز شرق نهر الفرات.
ويعمل البيت الإيزيدي على إعادة هؤلاء الأشخاص إلى ذويهم من خلال التنسيق مع مجلس شنكال.
وبلغ عدد الإيزيديين الذين تمت إعادتهم إلى ذويهم، خلال الشهرين الماضيين، نحو 70 شخصاً، وفقاً للبيت الإيزيدي.
ومنذ بدء المعارك ضد تنظيم داعش في الرقة ودير الزور، تم تحرير أكثر من 200 شخص من مختطفي شنكال.
وكان مسلحو التنظيم قد اختطفوا أكثر من 6400 شخص عام 2014، أثناء هجومهم على منطقة شنكال، بحسب تقرير أصدرته وزارة الأوقاف في إقليم كردستان العراق، في شباط/ فبراير العام الفائت.
ويؤكد مسؤولون في البيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة، أن أكثر من 3000 شخص من مختطفي شنكال لا يزالون مجهولي المصير، على الرغم من اقتراب نهاية تنظيم داعش العسكرية.
وتقول وزارة الأوقاف إن هناك مخاوف من أن كثيرين من المختطفين الإيزيدين قد قضوا على يد مسلحي داعش، وبخاصة بعد اكتشاف 67 مقبرة جماعية في شنكال بعد تحريرها من داعش، قبل أكثر من ثلاث سنوات.
ويروي المختطفون الذين تم تحريرهم حتى الآن، قصصاً مرعبة عن الإساءات التي تعرضوا لها على أيدي مسلحي داعش وعائلاتهم أثناء أسرهم.
وتتحدث الناجية، ناديا بركات، التي قضت نحو أربع سنوات في قبضة داعش، لآرتا إف إم، عن بيعها وشرائها مراراً.
"كنا نباع ونشترى مثل الدواب في السوق، اشترتني إحدى النساء، وكانت تتعامل معي على أنني جارية، كنت أتعرض للضرب على يديها. لم يكن باستطاعتي تحمل ذلك فحاولت الانتحار ورميت نفسي من الطابق الرابع، أدى الحادث إلى كسور في أطرافي. بعد ذلك قاموا ببيعي إلى شخص آخر."
ولم يكتف التنظيم بالخطف والسبي، بل حاول تجنيد الأطفال الإيزيديين المختطفين ضمن تنظيم (أشبال الخلافة).
وعلى الرغم من أن هؤلاء الأطفال قضوا سنوات في مناطق سيطرة التنظيم، إلا أن المحررين منهم خلعوا عن أنفسهم تلك الأفكار فور وصولهم إلى مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية.
لكن البيت الإيزيدي أشار مراراً إلى حاجة هؤلاء الأشخاص إلى دعم نفسي متواصل لتجاوز آثار التجارب التي مروا بها.
استمعوا لتقرير آلاف حسين كاملاً: