آخر الأخبار

  1. تنظيم أول احتفال بعيد نوروز بحي غويران بالحسكة
  2. تعميم بالمالكية لمنع هدر المياه خلال فصل الصيف
  3. وفاة رضيع في مخيم مبروكة جراء حريق في خيمة
  4. اتفاق أمريكي فرنسي على مواصلة العمل بالتحالف في سوريا
  5. الإدارة الذاتية تتهم النظام السوري بانتهاج سياسية عنصرية

روابط ذات صلة

  1. انتعاش في حركة الترجمة من وإلى الكردية بعد عقود من المنع
  2. مخاوف من انهيار شبكة الصرف الصحي في عامودا بسبب قدمها
  3. الرصاص العشوائي يلاحق سكان الجزيرة على الرغم من قرارات الأسايش
  4. نازح من عفرين يعود بذاكرته إلى الأيام اﻷولى للاجتياح التركي
  5. عام على احتلال عفرين وسط صمت دولي تجاه انتهاكات حقوق الإنسان
  6. مصير مقاتلي داعش الأجانب المعتقلين لدى قسد وخيارات الإدارة الذاتية
  7. نازح من حلب ينقل تجارة جديدة إلى رأس العين (سري كانيه)
  8. شكاوى من ارتفاع أسعار قطع تبديل السيارات في القامشلي
  9. أطفال برأس العين (سري كانيه) يحيون عيد نوروز باحتفال خاص
  10. 3000 إيزيدي مختطفين لدى داعش لا يزالون مجهولي المصير

خطر الألغام يوقف عجلة الحياة في مناطق بريف الحسكة

خلفت الألغام التي تركها مسلحو داعش وراءهم في ريفي الحسكة الجنوبي والشمالي، عشرات الضحايا والمصابين، على الرغم من عمل المنظمات المختصة بإزالة تلك الألغام.

ولا تزال مئات الألغام مجهولة المكان وتهدد حياة سكان تلك المناطق بالخطر.

ويتحدث، مرعي هادي، لآرتا إف إم، عن قصة فقد ساقيه جراء انفجار لغم أرضي في قرية الحدادية في ريف الحسكة الجنوبي، قبل سبعة أشهر.

"كنت أحرث أرضي، وآخر شيء أتذكره هو ظهور ضوء قوي أما عيني. استعدت وعي في المشفى، وهناك أخبروني أن الأطباء بتروا ساقيّ. كنت سعيداً هذا العام، لأن الموسم الحالي كان يبشر بخير كثير، إلا أنني لم أتوقع أن أخسر ساقي مع كل هذا الخير."

واستطاع مشفى (الحكمة) الخاص في مدينة الحسكة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية مساعدة هؤلاء الأشخاص خلال فترة علاجهم الأولى، على الرغم من الأعداد المتزايدة شهرياً، كما تشرح، لآرتا إف إم، الإدارية في المشفى، رشا عثمان.

"يستقبل مشفى (الحكمة) خمس حالات إسعاف شهرياً بسبب الألغام من مناطق ريف الحسكة. ويتم استقبال هذه الحالات ضمن برنامج خاص لمشروع الطبابة المجاني المقدم من منظمة الصحة العالمية في مشفى (الحكمة). ونحن نقوم بالإجراءات الطبية اللازمة لمعالجة الحالات وتخريجها بعد استقرار وضعها."

ولا تخفي منظمة (روج) لمكافحة الألغام حجم الكارثة الناجمة عن مخلفات الحرب على الأهالي، لكن قلة المستلزمات والمعدات تقف عائقاً أمام إزالتها بشكل كلي من ريف الحسكة، كما يقول، لآرتا إف إم، قائد فريق العمليات في المنظمة مصطفى صالح.

"قمنا حتى الآن بإزالة 2000 لغم من قرى ريف الحسكة والشدادي، ولا نزال مستمرين في الحملة. نذهب إلى الأماكن التي تتواجد فيها الألغام بعد تلقي معلومات من قوات التحالف أو منظمة (هامك) الفرنسية. نعاني من صعوبات تبطئ عملنا أو توقفه، منها قلة الآليات والمعدات الخاصة بعملنا."

على الرغم مما تبذله منظمة (روج) لإزالة الألغام بالتنسيق مع منظمات دولية أخرى من جهود، بالإضافة إلى محاولة المنظمات الصحية مساعدة الضحايا، إلا أن معاناة الأهالي لا تزال مستمرة، ولا سيما مع ازدياد أعداد الضحايا في ريفي الحسكة الجنوبي والشمالي.

وتناشد منظمة (روج) الجهات الداعمة تقديم مزيد من المساعدة لإزالة كل الألغام التي خلفها تنظيم داعش وراءه، والتي أوقفت عجلة الحياة في عدد من المناطق، وفقاً لسكانها.

استمعوا لتقرير آلاف حسين كاملاً:
 

 

كلمات مفتاحية

الألغام الحسكة روجآفا مخلفات داعش