آخر الأخبار
- عطلة رسمية في سوريا من 18 حتى 21 آذار بمناسبة عيد الثورة وعيد الفطر ونوروز
- وفاة السياسي الكردي صالح مسلم
- مظلوم عبدي: تشكيل لجنة تحقيق محايدة في وفاة علاء الأمين وملاحقة المعتدين على خيمة عزائه في القامشلي
- تعيين سيبان حمو معاوناً لوزير الدفاع السوري عن المنطقة الشرقية في سوريا
- عودة خدمة المكالمات الخليوية على شبكة "سيرياتيل" في القامشلي بعد انقطاع نحو عام
روابط ذات صلة
- وفاة السياسي الكردي صالح مسلم
- وزارة الصحة السورية تقرر دمج الكوادر الصحية التابعة للإدارة الذاتية ضمن المديريات الحكومية
- مظلوم عبدي: اتفاقية 29 يناير تتضمن جانبين أحدهما خاص بالكرد والآخر يشمل جميع المكونات
- وفد سوري يلتقي بأعضاء في الكونغرس الأمريكي على هامش مؤتمر ميونخ للأمن
- اجتماع سوري – أمريكي في ميونيخ ناقش ملف الاندماج بين قسد والحكومة الانتقالية
- مرسوم رئاسي بتعيين نور الدين أحمد عيسى محافظاً للحسكة
- نور الدين أحمد يشغل منصب محافظ الحسكة ويبدأ مهامه الرسمية
- المجلس الوطني الكردي يثمن تعهد الرئيس السوري بمعالجة "المظالم الكردية" ويؤكد أهمية الحوار
- الرئيس السوري أحمد الشرع يلتقي وفد المجلس الوطني الكردي في دمشق
- المجلس الوطني الكردي يطالب بوقف فوري للقتال ورفع الحصار عن كوباني
إلهام أحمد: تركيا أبلغتنا بانسحابها من عفرين وستنسحب من رأس العين
أعلنت إلهام أحمد، الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، جملة من التفاهمات السياسية والأمنية الجديدة، في إطار الاتفاق المبرم مع الحكومة السورية الانتقالية، مؤكدةً أن المرحلة المقبلة ستشهد انتقالاً من العمل العسكري إلى المسار السياسي والدستوري.
وقالت أحمد إن قوات الأسايش ستدمج ضمن وزارة الداخلية السورية، فيما ستدخل قوى الأمن التابعة للحكومة إلى مدينتي الحسكة والقامشلي للإشراف على عملية الدمج، على أن تنسحب لاحقاً، وبأسلحة خفيفة فقط ودون إدخال أسلحة ثقيلة.
وأوضحت أن محافظاً جديداً سيُعين لمحافظة الحسكة، وستربط المؤسسات الخدمية والإدارية بالمحافظة، مؤكدة أن شهادات التعليم الصادرة عن مدارس وجامعات الإدارة الذاتية ستكون معترفاً بها رسمياً بموجب مرسوم سيصدر قريباً، مع استمرار الحوار حول تطوير تعليم اللغة الكردية بشكل أفضل مما ورد في المرسوم رقم 13.
وأضافت أن العاملين في المؤسسات العامة سيكونون من أبناء المنطقة، وكذلك المعابر وفي مطار القامشلي.
وفيما يخص الجانب العسكري، أكدت أحمد أن وحدات حماية المرأة تُعد جزءاً من قوات سوريا الديمقراطية، وأنه عند تشكيل الألوية العسكرية ستكون ضمنها، مشيرة إلى أن الألوية الثلاثة لقسد ستُشكَّل في المنطقة، ويقودها قادة كرد وترتبط بوزارة الدفاع، فيما سيكون لواء كوباني تابعاً لمحافظة حلب، مع بقاء مؤسسات المدينة بيد أبنائها.
وبينت أن معبر سيمالكا سيبقى مفتوحاً وتحت إشراف موظفين من الحكومة السورية من أبناء المنطقة، كما ستتجمع قوات قسد والجيش السوري في نقاط محددة خارج المدن لضمان عدم خرق الاتفاق.
وبخصوص المؤسسات، أوضحت بأنه سيتم افتتاح مؤسسات حكومية مرتبطة بالمركز، كما كانت في عهد النظام السابق، مؤكدة أن مؤسسات الإدارة الذاتية ستواصل عملها وفق نظام الرئاسة المشتركة.
وأكدت أن الاتفاق يحظى بدعم دولي، حيث تلعب الولايات المتحدة وفرنسا وقوى أخرى دور الضامن، معتبرةً أن الاتفاق "يوقف نزيف الدماء ويُبعد القوات العسكرية عن خطوط التماس".
وفيما يتعلق بتركيا، قالت أحمد إن الجانب التركي أبلغهم خلال اجتماع بانسحابه من عفرين، وهو ما أكدته الحكومة السورية رسمياً، إضافة إلى التزامه بالانسحاب من رأس العين.
كما أعلنت بأن الاتفاق ينص على فتح طريق M4 بشكل كامل، وأن الوفد الكردي سيزور دمشق قريباً لبحث تثبيت حقوق الكرد في الدستور السوري.
ومخيمات النازحين ستفرغ تدريجياً بعد استقرار الأوضاع في عفرين ورأس العين والشهباء.
المصدر: آرتا إف إم