آخر الأخبار
- الدوام المدرسي سيعود إلى مدارس عامودا وديريك والقامشلي خلال أيام
- مظلوم عبدي: اتفاقية 29 يناير تتضمن جانبين أحدهما خاص بالكرد والآخر يشمل جميع المكونات
- هيئة التربية في مقاطعة الجزيرة تعلن استئناف الدوام في مدارس بعض مدن المنطقة
- عودة كهرباء الشبكة العامة إلى مدينة عامودا بعد انقطاع استمر نحو شهر
- ارتفاع محلوظ في أسعار لحوم العجل والغنم في القامشلي
روابط ذات صلة
- مظلوم عبدي: اتفاقية 29 يناير تتضمن جانبين أحدهما خاص بالكرد والآخر يشمل جميع المكونات
- وفد سوري يلتقي بأعضاء في الكونغرس الأمريكي على هامش مؤتمر ميونخ للأمن
- اجتماع سوري – أمريكي في ميونيخ ناقش ملف الاندماج بين قسد والحكومة الانتقالية
- مرسوم رئاسي بتعيين نور الدين أحمد عيسى محافظاً للحسكة
- نور الدين أحمد يشغل منصب محافظ الحسكة ويبدأ مهامه الرسمية
- المجلس الوطني الكردي يثمن تعهد الرئيس السوري بمعالجة "المظالم الكردية" ويؤكد أهمية الحوار
- الرئيس السوري أحمد الشرع يلتقي وفد المجلس الوطني الكردي في دمشق
- إلهام أحمد: تركيا أبلغتنا بانسحابها من عفرين وستنسحب من رأس العين
- المجلس الوطني الكردي يطالب بوقف فوري للقتال ورفع الحصار عن كوباني
- مسعود برزاني: "حماية كوباني وحقوق الكرد أولويتنا ولن نتردد بالتحرك إذا استهدف وجودنا"
اتفاق بين مجلسي الأشرفية وشيخ مقصود والحكومة السورية لتعزيز الاستقرار في حلب
أعلن القيادي في الإدارة الذاتية، بدران جيا كرد، عن توصل مجلسي حيي الأشرفية وشيخ مقصود إلى اتفاق مع اللجنة المعنية من الحكومة السورية الجديدة، في خطوة تهدف إلى "تعزيز الاستقرار والتعايش المشترك في حلب".
وأوضح جيا كرد عبر تغريدة على موقع إكس، بأن الاتفاق ينص على "الحفاظ الكامل على خصوصية الحيين"، بما يشمل أمنهما وإدارتهما وخدماتهما وثقافتهما، مع ضمان ممارسة الحياة السياسية فيهما بالتنسيق مع المؤسسات الخدمية والأمنية في حلب، عبر آليات خاصة لتحقيق ذلك.
كما يضمن الاتفاق بقاء قوات الأمن الداخلي وحواجزها في الحيين دون تغيير، مع وضع آلية محددة للعمل مع وزارة الداخلية، وتعزيز دورها في حماية السكان بعيداً عن تدخل أي فصيل مسلح آخر.
إضافة إلى ذلك، تم الاتفاق على "تبادل جميع الأسرى بين الطرفين"، والإبقاء على النظام التعليمي دون تعديل حتى يتم اتخاذ قرار شامل على مستوى شمال وشرق سوريا.
وفي إطار تعزيز الأمن، تتحمل السلطة السورية في حلب مسؤولية أي تهديد قد يواجه الحيين، مع التزام مشترك بالحد من المخاطر المحتملة. كما يكفل الاتفاق حرية التنقل لسكان الحيين داخل المدينة وخارجها، وضمان تمثيلهما الكامل في مجلس المحافظة وغرفة التجارة وغيرها من المؤسسات، مع تقديم الدعم دون أي تمييز.
ويعتبر هذا الاتفاق جزءاً من خطة أوسع تهدف إلى ضمان عودة آمنة لمهجري عفرين، حيث لا تزال المفاوضات مستمرة لتحقيق هذا الهدف. وأكد جيا كرد أن "عفرين باعتبارها وحدة سياسية وجغرافية وقومية متكاملة مع روج آفا، ستكون في صلب أي مفاوضات مستقبلية."
المصدر: آرتا إف إم