الإدارة الذاتية تنفي نقل قمحٍ ونفط لدول الجوار

نفت الإدارة الذاتية، الأحد في بيان، صحة معلومات متداولة عن "سرقة" ثروات سورية عبر صفقات بين قوات سوريا الديمقراطية وقوات التحالف الدولي ونقلها لدول الجوار، واعتبرت أنها "مواقف سياسية لا أكثر".

وتداولت الخارجية الصينية وشركة نفط بريطانية ووسائل إعلام موالية في دمشق خبراً عن "عمليات استجرار نفط وقمح من منطقة الجزيرة بشكل غير شرعي"، بحسب البيان الصادر عن دائرة العلاقات الخارجية للإدارة الذاتية. 

وقال البيان إن كميات القمح في ظل الجفاف "تكاد لا تكفي حاجة الأهالي"، والإنتاج الضعيف للمشتقات النفطية، بعد خروج غالبية الآبار عن الخدمة بفعل الإرهاب، يتم استهلاكه محلياً، بالإضافة لقسم مخصص للداخل السوري. 

وأضاف البيان أن الثروات الموجودة في سوريا "هي ثروات وطنية ملك لعموم الشعب السوري بدون استثناء ولا يمكن احتكارها".

المصدر: آرتا إف إم

كلمات مفتاحية

القمح النفط