آخر الأخبار

  1. .التحالف الدولي يزود عناصر الأسايش بمعدات شخصية للوقاية من كورونا
  2. إنشاء مكاتب خاصة بكل مدينة على حدة لتسهيل مغادرة النازحين مخيم الهول
  3. دائرة مياه المالكية/ديريك تمدد شبكة مياه جديدة في حي الشهيد خبات
  4. الإدارة الذاتية تحدد سعر كيلو الذرة الصفراء 425 ليرة
  5. مديرية التربية الحكومية تعيد تأهيل ثلاث مدارس في مدينة الحسكة

روابط ذات صلة

  1. بيدرسون يأمل في استئناف اجتماعات لجنة الدستور في تشرين الثاني المقبل
  2. المبعوث الأممي يبحث في دمشق إمكانية استئناف اجتماعات اللجنة الدستورية
  3. واشنطن لن تغير سياساتها تجاه سوريا لإطلاق سراح رهائن أمريكيين
  4. الوفد السويدي يجدد رفضه للوجود التركي في روجآفا خلال لقاء مع المجلس الكردي بالقامشلي
  5. مسؤول أمريكي يزور دمشق سعياً للإفراج عن أمريكيين محتجزين في سوريا
  6. المبعوث الأمريكي يدين مقتل طفل جراء قصف تركي على بلدة عين عيسى
  7. الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات جديدة على دمشق شملت سبعة وزراء
  8. السويد تطالب تركيا بالانسحاب من شمال شرقي سوريا
  9. الإدارة الذاتية تصدر عفواً عاماً وتستثني بعض الجرائم كالقتل بدافع الشرف والاغتصاب
  10. جهاديان من خلية (بيتلز) الداعشية ينكران تهم قتل رهائن أمريكيين في سوريا

واشنطن تستخدم الفيتو ضد مشروع قرار لا يتضمن عودة الجهاديين لبلدانهم‎

استخدمت واشنطن حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار في مجلس الأمن حول مصير الجهاديين الأجانب، وذلك بسبب عدم تضمنه فقرة تطالب بإعادة هؤلاء الى بلدانهم الأصلية.

وحظي مشروع القرار، الذي أعدته أندونيسيا، العضو غير الدائم في مجلس الأمن، بموافقة سائر أعضاء مجلس الأمن الأربعة عشر باستثناء الولايات المتحدة.

واكتفى المشروع بتشجيع الدول على إعادة دمج هؤلاء المقاتلين السابقين في مجتمعاتهم بعد أن ينفذوا أحكام السجن الصادرة بحقهم في الدول التي اعتقلوا فيها، وعلى تقديم مساعدة خاصة إلى زوجاتهم وأبنائهم.

لكن واشنطن طالبت بتضمين عبارة "الإعادة إلى الوطن"، في نص القرار تماشياً مع سياستها المطالبة بضرورة إعادة هؤلاء الجهاديين المحتجزين في سوريا والعراق إلى بلدانهم الأصلية. 

ووفقاً لما نقلته (فرانس برس) عن دبلوماسيين، فإن عدم تضمين عبارة "الإعادة إلى الوطن" في نص القرار دفع واشنطن لاستخدام الفيتو، علماً أن موسكو أيدت الموقف الأمريكي خلال النقاشات.

لكن الدول الأوروبية والعربية عارضت تضمين العبارة في النص لأنها تفضل أن يحاكم الجهاديون في الدول التي ارتكبوا جرائمهم فيها وأن يقضوا عقوباتهم في تلك الدول، بحسب (فرانس برس).

وقالت السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة كيلي كرافت، إن القرار الإندونيسي الرامي إلى تعزيز التحرك الدولي ضد الإرهاب "كان أسوأ من لا قرار على الإطلاق".

وشددت كرافت على أن القرار "يفشل" في تعزيز مكافحة الإرهاب، مشيرة إلى أن بلادها ترفض المشاركة في "مهزلة خبيثة"، على حد تعبيرها.

 

المصدر: آرتا إف إم

كلمات مفتاحية

الفيتو الجهاديين الأجانب واشنطن