كورونا يتسبب بأسوأ أضرار للتنمية العالمية منذ عقود

قالت الأمم المتحدة إن الضرر الذي لحق بالتعليم والتنمية البشرية بسبب فيروس (كورونا) لم يشهد له العالم مثيلاً منذ ثمانينيات القرن الفائت. 

وأوضح برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، في تقرير، إن إغلاق المدارس لمنع انتشار الفيروس تسبب في تخلف نحو 60 بالمئة من أطفال العالم عن التعليم.

برنامج الأمم المتحدة أوضح أن 86 بالمئة من الأطفال في مرحلة التعليم الابتدائي في البلدان ذات التنمية البشرية المنخفضة، أصبحوا خارج مقاعد الدراسة، مقارنة بنحو 20 بالمئة فقط في البلدان ذات مستويات التنمية العالية.

وأوضح التقرير أن الأمل لا يزال في متناول البلدان من أجل سد الفجوة التعليمية المتفاقمة، من خلال توفير الوصول إلى الإنترنت بشكل أكثر إنصافاً.

وفي مجال التنمية البشرية، أشار مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أخيم شتاينر، إلى أن العالم شهد العديد من الأزمات على مدار الأعوام الثلاثين الماضية، لكن أزمة (كورونا) تعد الأسوأ. 

وحذر شتاينر، من أن تأثير الأزمة على مجالات الصحة والتعليم والدخل قد يعيق التنمية البشرية وخصوصاً في البلدان النامية، الأقل قدرة على مواجهة التداعيات الاجتماعية والاقتصادية للجائحة مقارنة بالدول الأغنى.

هذا ودعا برنامج الأمم المتحدة الإنمائي المجتمع الدولي إلى الاستثمار بسرعة في قدرة البلدان النامية على معالجة تعقيدات أزمة فيروس (كورونا). 

يشار إلى أن عدد الإصابات بالفيروس حول العالم تجاوز 5.1 مليون شخص، توفي منهم نحو 330 ألفاً، بينما تعافى إكثر من مليوني شخص. 

 

المصدر: آرتا إف إم

كلمات مفتاحية

كورونا