آخر الأخبار

  1. عائلة من عامودا تتهم جهة عسكرية بقبول ابنتها القاصر في صفوفها
  2. إيطاليا تصادر أكبر شحنة كبتاغون صنعها داعش
  3. 7 وفيات و 240 إصابة بكورونا في كردستان العراق
  4. ارتفاع عدد المصابين بكورونا في سوريا إلى 279 حالة
  5. واشنطن تطالب بإعادة إرسال المساعدات إلى شمال شرقي سوريا

روابط ذات صلة

  1. وزارة الاقتصاد تلغي عقود رامي مخلوف لاستثمار الأسواق الحرة
  2. وحدات حماية الشعب تعتذر رسمياً لعائلات شهداء أحداث عامودا
  3. واشنطن تضاعف مكافأة القبض على زعيم داعش الجديد
  4. واشنطن تؤكد عدم سعيها لتغيير النظام السوري بل تغيير سلوكه
  5. الإدارة الذاتية تسلم 10 أطفال من عائلات داعش إلى باريس
  6. الأمم المتحدة تدعو أطراف الصراع في سوريا لتسهيل مرور الطلاب
  7. برلمان كردستان العراق يدين الهجوم التركي ويطالب بحل سلمي للمسألة الكردية
  8. محكمة فرنسية تقضي بسجن رفعت الأسد أربع سنوات وحجز أمواله
  9. الخارجية الأمريكية تدرج الأسد وزوجته في قائمة عقوبات قيصر
  10. إعلان تفاهم أولي بين المجلس الكردي وأحزاب الوحدة الوطنية

عضو سابق بالمخابرات السورية ينفي تهم تعذيب معتقلين خلال محاكمته بألمانيا

نفى العقيد السابق في المخابرات السورية أنور رسلان، خلال جلسة محاكمته في ألمانيا تهمة ارتكابه جرائم ضد الإنسانية وضرب وتعذيب معتقلين في سجن تابع للمخابرات العامة في دمشق.

ويواجه رسلان تهم بالإشراف على قتل 58 شخصاً في (فرع الخطيب) بدمشق، وتعذيب أربعة آلاف آخرين، خلال الفترة الممتدة بين أواخر نيسان/إبريل 2011 وحتى السابع من أيلول/سبتمبر 2012.

ووفقاً لوكالة (فرانس برس) تحدث رسلان للمرة الأولى عن الجرائم التي اتهم بها، وقال إنه لم يتصرف يوماً بلا إنسانية وإنه لم يعذب سجناء بل ساعد في تحرير معتقلين على خلفية مشاركتهم في المظاهرات المناهضة للحكومة. 

ورداً على هذه الاتّهامات التي ساقها ضده شهود، نفى رسلان مراراً أي مسؤولية عن تلك التهم بخاصة في ما يتعلّق بتهم الاغتصاب.

وانشق رسلان عن النظام وغادر سوريا في أواخر عام 2012، ووصل إلى ألمانيا عام 2014 في إطار برنامج لاستقبال اللاجئين السوريين الذين يحتاجون إلى حماية خاصة.

وبحسب النيابة العامة الألمانية، فإن الضحايا تعرّضوا للجلد والصعق الكهربائي والحرق بالسجائر والضرب على أعضائهم التناسلية، إضافة إلى أساليب تعذيب أخرى. 

وقال المدعي العام الألماني، جاسبر كلينغه، إن رسلان كان على علم بحجم أعمال التعذيب في الفرع الذي كان يشرف عليه وذلك بهدف انتزاع اعترافات ومعلومات حول المعارضة، على حد تعبيره. 

ومن المتوقع أن تستمر محاكمة أنور رسلان لنحو عامين، علماً أن المحكمة ستبدأ الاستماع لشهادات الضحايا في تموز/يوليو المقبل.

يشار إلى أن أنور رسلان يواجه مع صف الضابط السابق في نفس الفرع إياد الغريب، تهماً بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، حيث بدأت محاكمتهما في 23 نيسان/إبريل الفائت في مدينة كوبلنس. 

 

المصدر: آرتا إف إم

كلمات مفتاحية

أنور رسلان المخابرات السورية ألمانيا