آخر الأخبار
- انقلاب شاحنة على طريق ديريك قرب قرية وانك دون إصابات بشرية
- العثور على جثة طفل غرق في نهر الخابور بمدينة الحسكة بعد أيام من فقدانه
- بلدية الشعب في القامشلي تهدم خمسة منازل مخالفة ضمن حملة لإزالة التعديات
- حادث مروري على طريق الحسكة - القامشلي دون إصابات
- إعادة فتح تقاطع مفرق الحزام الغربي مع سوق حطين في القامشلي بعد مناشدات السائقين
روابط ذات صلة
- ازدياد حالات التسمم والتهاب الأمعاء في كوباني بسبب شرب المياه الملوثة ونقص الغذاء الجاهز
- مديرية الصحة في الحسكة: موجة الكريب الموسمية تحت السيطرة وليست خطرة
- مشفى الشهيد خبات يستقبل عشرات إصابات الكريب يومياً في الدرباسية
- ارتفاع مقلق بإصابات الإنفلونزا في كوباني: تسجيل 1000 حالة يومياً
- تعليق الدوام المدرسي في الجزيرة لمدة أربعة أيام بسبب الأمراض الموسمية
- مشفى الشعب في ديريك تستقبل عشرات الإصابات اليومية بالكريب الفيروسي بين الأطفال
- مستوصف الهلالية في القامشلي يبدأ استقبال حالات اللاشمانيا للأطفال دون 15 عاماً
- عودة مناوبة الظهيرة في صيدليات عامودا بدءاً من اليوم السبت
- الدرباسية تسجل أكثر من 20 إصابة يومياً بالتهاب المعدة والأمعاء والكريب
- نحو 40 حالة يومياً.. ارتفاع ملحوظ بإصابات التهاب المعدة والأمعاء الفيروسي بين الأطفال في عامودا
"يونيسيف": كورونا سيزيد من فقر ملايين الأطفال في الشرق الأوسط
حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) من أن ملايين الأطفال في الشرق الأوسط سيصبحون أكثر فقراً مع فقدان من يتولون رعايتهم للوظائف بسبب إجراءات العزل العام لمواجهة وباء (كوفيد 19).
وقالت يونيسيف إن الأطفال يشكلون 50 بالمئة تقريباً من بين ما يقدر بنحو ثمانية ملايين شخص سيتضررون بسبب خسارة نحو مليون وسبعمئة ألف وظيفة في الشرق الأوسط هذا العام.
وقال المدير الإقليمي للمنظمة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تيد شيبان، في بيان، إن الجائحة تؤثر على الأطفال بشكل مباشر، لأن العديد من العائلات أصبحت أكثر فقراً بسبب فقدان الوظائف.
وأضاف شيبان أن العائلات تكافح بسبب التدابير المتبعة لاحتواء هذه الجائحة لكي تؤمّن لقمة العيش، وخصوصاً من يعتمدون على العمل اليومي.
وأشار المسؤول الإقليمي في يونيسيف، إلى أن عوامل عدة مثل عدم توفر الخدمات الأساسية أو نقصها والفقر والحرمان والنزاع، والآن كوفيد-19، تضر بشكل خاص بالأطفال وتجعل حياتهم صعبة للغاية.
وتقول الأمم المتحدة والوكالات الإنسانية إن الملايين يفتقرون بالفعل إلى الرعاية الصحية والغذاء والمياه والكهرباء في البلدان التي تمزقها الصراعات حيث ترتفع الأسعار وتتضرر البنية التحتية.
ووفقاً لتقديرات (يونيسيف) فإن 25 مليون طفل، بينهم لاجئون ونازحون، أصبحوا معوزين بسبب الصراعات في سوريا واليمن والسودان والأراضي الفلسطينية والعراق وليبيا.
المصدر: آرتا إف إم