قسد تنقل مقاتلين مكلفين بمراقبة سجناء داعش إلى الحدود

قال قائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، إن مراقبة سجناء داعش بات أمراً ثانوياً بالنسبة لقواته، في ظل التهديد التركي بشن عملية عسكرية في شرق الفرات. 

وكشف عبدي، لقناة (إن بي سي نيوز) الأمريكية، عن انتقال بعض مقاتلي قسد، ممن جرى تكليفهم سابقاً بتأمين مرافق احتجاز مقاتلي داعش، إلى المناطق الحدودية لمواجهة التهديدات التركية.

وكشف قائد قسد، أن إحدى خيارات قسد هي الشراكة مع الرئيس السوري، بشار الأسد، من أجل مواجهة التدخل العسكري التركي، مشيراً إلى أن هذا الخيار مطروح للدراسة.

لكن قائد قسد دعا، في الوقت ذاته، الأمريكيين إلى الضغط على الرئيس دونالد ترامب، من أجل المساعدة والتراجع عن قرار الانسحاب من سوريا، معرباً عن خيبة أمله من قرار الرئيس ترامب، الذي اعتبره مضراً بمصداقية واشنطن. 

كما حذر عبدي، من أن قرار الانسحاب من مناطق تطبيق (الآلية الأمنية) سيكلف أرواح المقاتلين الذين قاتلوا، طيلة سنوات، إلى جانب الجنود الأمريكيين لهزيمة داعش. 

إلى ذلك، قالت الإدارة الذاتية، الثلاثاء، إن حماية حدود روجآفا هي الأولوية القصوى، إذا قامت تركيا بشن هجوم عسكري على شرق الفرات. 

وأوضح الناطق باسم هيئة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، كمال عاكف، لآرتا إف إم، أن حماية السجون التي يتواجد فيها مقاتلو تنظيم داعش، هي مسؤولية المجتمع الدولي بأسره. 

وأضاف عاكف، أن عدد مقاتلي تنظيم داعش المحتجزين في شمال شرقي سوريا يصل إلى نحو عشرة آلاف، بينهم نحو ألفي مقاتل أجنبي، مشيراً إلى وجود 42 ألف شخص من أفراد عائلات مقاتلي داعش من النساء والأطفال في مخيم الهول، بينهم 12 ألف أجنبي. 

وأشار عاكف، إلى وجود صعوبات حقيقية لدى الإدارة الذاتية في تأمين  موضوع الحماية لمحتجزي داعش، مشدداً على أن الإدارة لن تستطيع العمل على الدوام، بالوتيرة نفسها، في حال حدوث أي هجوم تركي غير مبرر.

وكانت قسد قد أبدت، الإثنين، في تغريدة على تويتر، خشيتها من أن تتمكن خلايا داعش من تحرير المحتجزين، في حال شنت تركيا هجوماً على شرق الفرات، ما قد يشكل تهديداً للأمن المحلي والدولي. 

 

المصدر: آرتا إف إم

كلمات مفتاحية

سجون داعش التهديدات التركية شرق الفرات روجآفا