آخر الأخبار

  1. أطباء بلا حدود مستعدة لتقديم المساعدات الطبية جراء الهجوم التركي
  2. تعليق الدوام في مدارس روجآفا جراء العدوان التركي
  3. مواقف دولية منددة بالهجوم التركي بانتظار نتائج اجتماع مجلس الأمن
  4. مقتل 5 مسلحين من خلايا داعش قرب رأس العين
  5. انقطاع الكهرباء في قرى في القحطانية إثر قصف تركي على محطة نفطية

روابط ذات صلة

  1. مقتل 5 مسلحين من خلايا داعش قرب رأس العين
  2. انقطاع الكهرباء في قرى في القحطانية إثر قصف تركي على محطة نفطية
  3. مجلس تل أبيض العسكري ينفي سيطرة تركيا على قرية (يابسة)
  4. إحباط محاولات توغل في رأس العين وتل أبيض
  5. الطيران التركي يقصف مواقع في رأس العين دون أنباء عن إصابات
  6. قسد تنقل مقاتلين مكلفين بمراقبة سجناء داعش إلى الحدود
  7. قوات سوريا الديمقراطية تتهم واشنطن بعدم الوفاء بالتزاماتها
  8. ترامب: حان الوقت للانسحاب من الحرب "السخيفة" في سوريا
  9. اعتقال 15 مدنيا في عفرين بتهمة التعامل مع الإدارة الذاتية
  10. إزالة ألفي لغم خلال شهر من الرقة ودير الزور وكوباني

واشنطن لا ترغب بالتخلي عن شرق الفرات وتستبعد توغلاً تركياً

قالت وزارة الدفاع الأمريكية، إن فكرة حدوث توغل تركي شمال شرقي سوريا، تراجعت، بعد العمل المشترك بين واشنطن وأنقرة. 

وأوضح مدير مجموعة العمل في (البنتاغون) لمكافحة تنظيم داعش، كريس ماير، في مؤتمر صحفي حول الآلية الأمنية، أن واشنطن وأنقرة، نفذتا خمس طلعات جوية مشتركة، بالإضافة إلى أول دورية برية مشتركة في الثامن من أيلول/ سبتمبر الحالي.

وأشار، ماير، إلى إزالة عدد من التحصينات الحدودية التي كانت قوات سوريا الديمقراطية قد أقامتها، واستبدال مقاتلين كرد بآخرين عرب، على الرغم من وجود أفراد من وحدات حماية الشعب في المنطقة.

وشدد المسؤول الأمريكي على أن "إزالة التحصينات العسكرية الحدودية لا يعني، بالضرورة، جعل سكان شمال شرقي سوريا، أقل أماناً". 

إلى ذلك، قال مدير مجموعة العمل لمكافحة تنظيم داعش، إن واشنطن، مستمرة في إرسال أسلحة ومركبات عسكرية لقوات سوريا الديمقراطية، في إطار محاربة التنظيم.

وأضاف المسؤول الأمريكي أن واشنطن، تقدم تقريراً شهرياً إلى تركيا، حول ماهية الأسلحة المرسلة إلى شمال شرقي سوريا. 

في سياق آخر، شدد، ماير، على أن بلاده ترفض العودة القسرية لأي لاجئ، مؤكداً أنها "تدعم عودة اللاجئين بشكل آمن وطوعي، وذلك بدعم من الأمم المتحدة ومنظمات أخرى، وبالتعاون مع تركيا وشركاء الولايات المتحدة في سوريا".

وبدأت القوات الأمريكية وقسد بتسيير دوريات مشتركة على الحدود التركية في منطقة رأس العين (سري كانيه)، في الرابع من أيلول/ سبتمبر الجاري، كما سيرت واشنطن، أول دورية مشتركة مع أنقرة، في ريف تل أبيض، في الثامن من الشهر نفسه. 

إلى ذلك، قال المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، جيمس جفري، إن بلاده لا تريد التخلي عن شمال شرقي سوريا.

وأضاف، جيفري، في لقاء مع قناة (دويتشه فيله) الألمانية، أن العالم أساء فهم الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عند اتخاذه قراراً بسحب القوات الأمريكية من سوريا، في كانون الأول/ ديسمبر 2018.

وأضاف المبعوث الأمريكي أن التهديد الذي يمثله تنظيم داعش لم يختف لكنه تغير، لافتاً إلى أن "التنظيم لا يختلف، حالياً، عن تنظيم القاعدة، وهو ما يثير قلق واشنطن".

وعاد المسؤول الأمريكي للتأكيد على أهداف واشنطن، الثلاثة في سوريا، والمتمثلة بإخراج إيران من البلاد، والوصول إلى حل سياسي، وإلحاق الهزيمة الكاملة بداعش. 

في السياق ذاته، قال قائد العمليات الخاصة في التحالف الدولي، إريك هيل، إن الاستمرار في التركيز على هزيمة تنظيم داعش، وإيجاد الحلول، هما أمران مهمان للغاية في شمال شرقي سوريا. 

وجاءت تصريحات، هيل، خلال لقائه مع القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، لمناقشة التحديات التي تواجهها منطقة شرق الفرات، بحسب تغريدة لقوة المهام المشتركة في التحالف الدولي. 

ولم يكشف التحالف الدولي عن تفاصيل إضافية عما جرى في اللقاء الذي جمع بين القائدين العسكريين.

يذكر أن المبعوث الأمريكي إلى سوريا، كان قد صرح، قبل أيام، أن رؤية الولايات المتحدة الثابتة تقوم على دحر تنظيم داعش، وحماية قوات سوريا الديمقراطية، وعدم التخلي عن دعمها، على حد قوله. 

 

المصدر: آرتا إف إم

كلمات مفتاحية

امريكا تركيا شرق الفرات