قسد تكشف عن اتفاق مبدئي لإقامة نقاط أمنية على الحدود التركية

كشفت قوات سوريا الديمقراطية عن وجود اتفاق مبدئي حول إقامة نقاط حدودية لترسيخ الأمن والاستقرار على الشريط الحدودي مع تركيا. 

وأوضح القائد العام لقسد، مظلوم عبدي، خلال الاجتماع السنوي لقادة التشكيلات العسكرية المنضوية إلى قسد في الحسكة، أن التحالف الدولي يسعى للوصول إلى نوع من التهدئة مع تركيا. 

وتعهد، عبدي، ببذل الجهود اللازمة لتحقيق التوافق مع تركيا بالتنسيق مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن قسد ستكون طرفاً إيجابياً في مسألة ضبط الحدود، على حد قوله. 

لكن، عبدي، لم يقدم أي توضيحات حول طبيعة تلك النقاط الحدودية أو ما وصفها بالاتفاقات المبدئية، ودور قسد في الاتفاق الأمريكي - التركي حول الآليات الأمنية.

أما الناطق باسم قسد، كينو غبرييل، فأكد، لآرتا إف إم، أن الولايات المتحدة أبلغت قسد بأن المنطقة الآمنة ستكون شبيهة بما تم الاتفاق عليه في منبج، عام 2017. 

وأضاف: "التصريحات التي صدرت عن التحالف الدولي وأمريكا بخصوص المنطقة الآمنة موثوقة ويمكن الاعتماد عليها، وتم التنسيق والعمل بها بشكل كامل من قبل قواتنا، ونعتقد أنها ستأتي بشكل مشابه لما حصل من تطبيق للمنطقة الآمنة في منبج".

ولم يدل، غبرييل، بأي تصريحات حول طبيعة الدور المناط بالمجالس العسكرية المنضوية إلى قسد، كما لم يدل بمعلومات عن بدء إزالة تحصينات عسكرية قرب الحدود مع تركيا. 

وكانت القيادة المركزية الأمريكية قد نشرت، الجمعة، صوراً لجنود أمريكيين ومقاتلين من قسد، أثناء قيامهم بإزالة بعض التحصينات العسكرية في المناطق الحدودية بين رأس العين (سري كانيه) وتل أبيض. 

يذكر أن اتفاق خارطة طريق منبج، بين واشنطن وأنقرة، كان ينص على انسحاب وحدات حماية الشعب من المدينة وتسيير دوريات مشتركة بين التحالف والجيش التركي في مناطق التماس مع فصائل (درع الفرات) المدعومة من تركيا.

في السياق، أكد التحالف الدولي أن هدف الآليات الأمنية هو حماية الحدود مع تركيا لتأمين الاستقرار شمال شرقي سوريا. 

وأكد نائب مسؤول القيادة المشتركة لعملية (العزم الصلب) في التحالف الدولي، نيكولاس بونت، أن التحالف الدولي سيواصل دعم قسد وتدريب مقاتليها بشكل مستمر. 

وأشار، بونت، خلال مشاركته في الاجتماع السنوي لقادة التشكيلات العسكرية المنضوية إلى قسد في الحسكة، إلى أن الحوار هو الأساس في حماية المنطقة وتأمين استقرارها. 

وأضاف: "نحن معكم لتطبيق آليات آمنة لحماية الحدود. هذه الآليات لاستقرار المنطقة، ولن يكون هناك أي هجوم على المنطقة دون تنسيق. ستتفق الولايات المتحدة الأمريكية والتحالف مع تركيا لإنشاء مركز عمليات، وهذا الموضوع سيطبق على مراحل، وسيبدد قلق حلفائنا في الناتو".

لكن، بونت، لم يتحدث عن تفاصيل الاتفاق الأمريكي - التركي حول الآليات الأمنية، كما لم يقدم أي معلومات عن الدور التركي في المنطقة الحدودية التي سيشملها الاتفاق.

 

المصدر: آرتا إف إم

كلمات مفتاحية

قوات سوريا الديمقراطية تركيا المنطقة الآمنة