واشنطن وباريس تدينان مقتل المدنيين في إدلب

أدانت واشنطن وباريس، مقتل مدنيين في إدلب، بعد يوم من الضربة الجوية التي أدت إلى سقوط العديد منهم في مخيم للنازحين في ريف المدينة الجنوبي.

وطالبت واشنطن، بوقف فوري للهجمات التي تنفذها قوات النظام على إدلب، والتي تسببت بسقوط مئات المدنيين، حتى الآن.

ووصف حساب السفارة الأمريكية في سوريا، في تغريدة على موقع (تويتر)، القصف الجوي للنظام السوري بالشرس والعشوائي. 

أما نائب المتحدث باسم الخارجية الفرنسية، أوليفييه غوفين، فدعا لإنهاء القتال فوراً في محافظة إدلب، وفقاً لصحيفة (لو فيغارو) الفرنسية. 

وأشار، غوفين، إلى أن استمرار الأعمال العدائية يعرض جهود البحث عن تسوية سياسية في سوريا للخطر، على حد تعبيره.

وكان 15 مدنياً فقدوا حياتهم خلال الساعات الـ 24 الماضية، جراء غارات جوية شنها النظام السوري وروسيا في منطقة إدلب، وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأوضح المرصد السوري أن الحصيلة الأكبر من الضحايا سقطت جراء قصف روسي على مخيم للنازحين في بلدة حاس في ريف إدلب الجنوبي، ما أدى إلى سقوط 13 شخصاً بينهم أربعة أطفال.

وقضى طفل وأصيب ثلاثة أشخاص بجراح جراء غارات جوية نفذتها طائرات النظام على قرية الغدفة في ريف معرة النعمان.

كما قتلت طفلة أخرى وأصيب 20 آخرون، جراء قصف لطائرات النظام السوري على مدينة أريحا في ريف إدلب الجنوبي.

يذكر أن أكثر من 800 مدني قضوا في إدلب، منذ أواخر نيسان/ أبريل الماضي، جراء العمليات العسكرية لقوات النظام والقوات الروسية، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

 

المصدر: آرتا إف إم

كلمات مفتاحية

إدلب النظام السوري أمريكا فرنسا