الأمم المتحدة قلقة من القتال بريفي إدلب وحماة

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، عن قلقه من تزايد حدة القتال في محافظة إدلب وريف حماة الشمالي.

وأوضح، غوتيريس، أن الغارات الجوية التي استهدفت مناطق مأهولة بالسكان وبنى تحتية مدنية خلفت مئات القتلى والجرحى وأكثر من 150 ألف نازح جديد.

وأشار الأمين العام للأمم المتحدة، إلى أن سبعة مراكز طبية وتسع منشآت تعليمية تعرضت للقصف منذ 28 نيسان/ أبريل الماضي، كما تم إغلاق المدارس في العديد من المناطق.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة، كل الأطراف إلى حماية المدنيين والالتزام بترتيبات وقف إطلاق النار الموقعة بين روسيا وتركيا، في 17 أيلول/ سبتمبر الماضي.

كما طالب، غوتيريس، الجهات الضامنة لمسار أستانة، روسيا وتركيا وإيران، بالمساعدة في فرض وقف لإطلاق النار.

وكانت الأمم المتحدة، قد حذرت الأسبوع الماضي، من التصعيد العسكري للنظام السوري في محافظة إدلب ومحيطها.

ووصف المنسق الأممي الإقليمي للشؤون الإنسانية في سوريا، بانوس مومسيس، الهجوم الأخير على إدلب، بأنه الأسوأ منذ 15 شهراً.

إلى ذلك، ارتفعت حصيلة قتلى المعارك التي اندلعت، الإثنين، بين قوات النظام وهيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) إلى 43 مسلحاً.

وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان، الثلاثاء، أن المعارك أسفرت عن مقتل 22 عنصراً من قوات النظام، بينما بلغ عدد قتلى هيئة تحرير الشام 21 مسلحاً.

وتعرضت، قاعدة حميميم الروسية، في ريف اللاذقية، لقصف صاروخي مصدره مواقع الفصائل المعارضة دون ورود معلومات عن خسائر، بحسب وكالة (فرانس برس).

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد ذكر، الأحد الماضي، أن أكثر من 300 ألف شخص نزحوا من ريفي حماة وإدلب، خلال الأيام الستة الأخيرة، جراء التصعيد العسكري.

وأوضح المرصد السوري أن النازحين اتجهوا إلى مخيمات محاذية لولاية هاتاي على الحدود التركية، وإلى مناطق سيطرة الفصائل المدعومة من تركيا في عفرين وريف حلب الشمالي.

يذكر، أن روسيا وتركيا، كانتا قد توصلتا إلى اتفاق في أيلول/ سبتمبر الماضي، يقضي بإنشاء منطقة منزوعة السلاح في إدلب ومحيطها بعمق يتراوح بين 15 - 20 كم.

 

المصدر: آرتا إف إم

كلمات مفتاحية

إدلب حماة الأمم المتحدة