أزمة غاز في القامشلي وتدابير جديدة لتفادي أزمات أخرى

اشتكى سكان مدينة القامشلي من استمرار أزمة الغاز في المدينة، منذ أكثر من شهر.

وقال، مزكين أحمد، من سكان القامشلي، إن "أسطوانات الغاز المنزلية في المدينة شبه مفقودة، وإن توفرت فإنها تكون أقل من الوزن المحدد أو مخلوطة بالماء."

وأضاف أحمد: "كنا نحصل على الغاز سابقاً عن طريق الكومينات وكان متوفراً. الآن لا يوجد غاز أبداً، لكنه متوفر في حارة الطي بسعر ستة آلاف ل.س."

وأشارت الإدارية في لجنة محروقات القامشلي التابعة للإدارة الذاتية، حنان أحمد، إلى أن هناك عدة أسباب للأزمة الحالية، منها عدم تفاعله بشكل طبيعي بسبب ظروف الشتاء ما يؤدي إلى انخفاض إنتاج المعمل إلى أقل من 10 آلاف أسطوانة يومياً.

وأضافت، أحمد، أن لجنة محروقات القامشلي مجبرة من جهة أخرى على تغطية احتياجات المناطق الأخرى الخاضعة لسيطرة الإدارة الذاتية، بالإضافة إلى زيادة استهلاك الغاز خلال فصل الشتاء.

وأشارت الإدارية في لجنة المحروقات إلى أن اللجنة وضعت خطة لتفادي حدوث أزمات مماثلة، تتضمن توزيع الغاز من الشاحنات مباشرة بإشراف الكومينات واللجنة الخدمية.

وتابعت أحمد: "بخصوص حارة الطي فإنهم يحصلون على الأسطوانات كباقي المواطنين، ولكن ربما يكونون متفقين مع المعتمدين. عموماً لن يتمكن معتمدو الغاز مع الخطة الجديدة من فعل ذلك مجدداً."

يذكر أن مخصصات مدينة القامشلي من الغاز تبلغ 12 ألف أسطوانة أسبوعياً بسعر 2400 ل.س، للأسطوانة الواحدة.

المصدر: آرتا إف إم

كلمات مفتاحية

الغاز القامشلي