نواب فرنسيون يطالبون بتعزيز دعم قوات سوريا الديمقراطية

طالب نواب فرنسيون من مختلف الأحزاب السياسية الرئيس، إيمانويل ماكرون، بتعزيز الدعم الفرنسي لوحدات حماية الشعب وحلفائها من غير الكرد المنضوين إلى قوات سوريا الديمقراطية.

وقال الموقعون على البيان، الذي صدر بمبادرة من حزب "فرنسا المتمردة" اليساري، إن على فرنسا تحمل مسؤولياتها من خلال دعوة مجلس الأمن الدولي لوضع الكرد في سوريا تحت الحماية الدولية.

وأوضح البيان أن دعم فرنسا للمقاتلين الكرد ليس مجرد "واجب أخلاقي"، إنما يصب في "مصلحة الأمن الفرنسي"

ودعا النواب الفرنسيون، ماكرون، إلى ضرورة عدم التخلي عن "أفضل حلفاء فرنسا وأكثرهم ولاءً"، لافتين إلى أن تلك القوات كانت أساسية في استعادة الأراضي التي فرض عليها تنظيم داعش قوانينه.

وحذر النواب الفرنسيون في البيان من أن هجوماً للجيش التركي على الكرد قد يمكن تنظيم داعش من استعادة قوته.

وتأتي دعوة النواب الفرنسيين في ظل تهديدات تركية بشن عملية عسكرية في منطقة شرق الفرات الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية بحجة حماية أمنها الحدودي، على الرغم من التحذيرات الأمريكية الرافضة لأي عملية عسكرية في المنطقة.

وكان الرئيس الفرنسي قد حث مطلع كانون الثاني/ يناير الجاري، نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، على حماية المقاتلين الكرد، كما طالب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بضرورة الحفاظ على أمن جميع شركاء التحالف الدولي في حال انسحاب القوات الأمريكية من سوريا، بحسب الرئاسة الفرنسية.

إلى ذلك، قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، الإثنين، إن الكرد كان لهم دور محوري في هزيمة تنظيم داعش في سوريا.

وأضاف، قرقاش، على حسابه في "تويتر"، أنه وعلى ضوء الدور المحوري للكرد فإن "القلق الإقليمي والدولي حول مصيرهم أمر مشروع"، لافتاً إلى أن "المصلحة العربية تقتضي أن ينحصر التعامل مع دور وموقع المكون الكردي ضمن الإطار السياسي، بما يحفظ وحدة الأراضي السورية."

هذا وتعتبر تصريحات الوزير الإماراتي الأولى من نوعها بعد قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الانسحاب من سوريا.

يذكر أن الإمارات هي إحدى الدول الأعضاء في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش الذي تقوده الولايات المتحدة.

 

المصدر: آرتا إف إم

كلمات مفتاحية

قوات سوريا الديمقراطية وحدات حماية الشعب فرنسا سوريا