آخر الأخبار

  1. انقلاب شاحنة على طريق ديريك قرب قرية وانك دون إصابات بشرية
  2. العثور على جثة طفل غرق في نهر الخابور بمدينة الحسكة بعد أيام من فقدانه
  3. بلدية الشعب في القامشلي تهدم خمسة منازل مخالفة ضمن حملة لإزالة التعديات
  4. حادث مروري على طريق الحسكة - القامشلي دون إصابات
  5. إعادة فتح تقاطع مفرق الحزام الغربي مع سوق حطين في القامشلي بعد مناشدات السائقين

روابط ذات صلة

  1. الرئيس السوري وقائد قسد يبحثان تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني
  2. بدء تسجيل المكتومين في الجزيرة لمنحهم الجنسية السورية
  3. مجلس ناحية عامودا يدين الاعتداءات على إقليم كردستان العراق
  4. اللجنة التحضيرية لنوروز كوباني: إنزال العلم السوري تصرف فردي ومرفوض
  5. الإفراج عن 600 أسير في عملية تبادل بالحسكة
  6. الإدارة الذاتية في مقاطعة الجزيرة تعلن عفواً عاماً بمناسبة عيد الفطر ونوروز
  7. وفاة السياسي الكردي صالح مسلم
  8. وزارة الصحة السورية تقرر دمج الكوادر الصحية التابعة للإدارة الذاتية ضمن المديريات الحكومية
  9. مظلوم عبدي: اتفاقية 29 يناير تتضمن جانبين أحدهما خاص بالكرد والآخر يشمل جميع المكونات
  10. وفد سوري يلتقي بأعضاء في الكونغرس الأمريكي على هامش مؤتمر ميونخ للأمن

دي ميستورا يرحب بالاتفاق الروسي التركي بشأن إدلب

رحب المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، باتفاق إدلب الأخير بين روسيا وتركيا، لافتاً إلى أنه تطور مهم لحماية المدنيين، حسب وصفه.

وقال دي ميستورا خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول سوريا إن إدلب باتت مصدر قلق بالغ للجميع، معرباً عن أمله في تنفيذ بنود اتفاق التهدئة سريعاً.

وشدد المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا على تمسكه بقرارات مجلس الأمن للتوصل إلى تسوية سياسية في سوريا، مشيراً إلى أن الأمم المتحدة تعتبر اجتماعات سوتشي مسرعة لعملية جنيف.

من جانب آخر أوضح دي ميستورا أن اللجنة الدستورية الخاصة بسوريا تتشكل من ممثلين عن الحكومة السورية والمعارضة، ومن الخبراء والمجتمع المدني والنساء بالتساوي.

وطالب المبعوث الأممي جميع الأطراف بالاستعداد لانتخابات تشريعية ورئاسية في سوريا تشرف عليها الأمم المتحدة، حسب تصريحاته.

وكان مجلس الأمن الدولي قد عقد اجتماعاً الثلاثاء لبحث الوضع في محافظة إدلب والتطورات السياسية فيها.

وتعتبر هذه المرة هي الرابعة التي يجتمع فيها مجلس الأمن الدولي خلال أقل من شهر لبحث التطورات في إدلب.

وكان الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان، قد اتفقا الإثنين الفائت على إقامة منطقة منزوعة السلاح على طول خط التماس الفاصل بين قوات النظام والمعارضة في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، شرط أن تنسحب الجماعات التي وصفها الاتفاق بالمتشددة من تلك المنطقة.

وفي السياق قال المرصد السوري لحقوق الإنسان الأربعاء إن 7000 نازح عادوا إلى منازلهم في محافظة إدلب ومحيطها خلال أقل من 48 ساعة من إعلان الاتفاق الروسي التركي.

وأوضح المرصد السوري أن عودة النازحين تركزت في ريف إدلب الجنوبي الشرقي وريف حماة الشمالي، لافتاً إلى أن بعض المناطق التي عاد إليها النازحون تقع في المنطقة منزوعة السلاح بموجب الاتفاق الروسي التركي.

من جانبه أشار منسق الشؤون الإنسانية والتنموية للأمم المتحدة في سوريا، علي الزعتري، في بيان إلى أن الاتفاق يتيح دخول المساعدات الإنسانية وحقن دماء المدنيين.

وأكد الزعتري استعداد منظمات الأمم المتحدة العاملة في سوريا لتقديم المساعدات الإنسانية اللازمة لمدينة إدلب وريفها.

وكانت الأمم المتحدة قد حذرت من أن أي هجوم لقوات النظام على محافظة إدلب ومناطق سيطرة الفصائل المحاذية لها، سيتسبب بـ "أسوأ كارثة إنسانية في القرن الحالي."

يشار إلى أن التصعيد الأخير في إدلب كان قد تسبب بنزوح أكثر من 38 ألف شخص خلال الفترة الماضية، وفق تقديرات الأمم المتحدة.

 

المصدر: آرتا إف إم

كلمات مفتاحية

إدلب سوريا الأمم المتحدة