روسيا تعتزم إجلاء ألف شخص من درعا إلى إدلب

قالت وكالة الإعلام الروسية "إنترفاكس" الاثنين إن الجيش الروسي يعتزم إجلاء ألف شخص مما يدعى بمنطقة خفض التصعيد جنوب غربي سوريا.

ونقلت إنترفاكس عن مركز المصالحة الروسي في سوريا أن من أسمتهم بالمغادرين سيتوجهون إلى محافظة إدلب في شمالي سوريا، عبر ممر قرب مدينة درعا.

وأشارت وكالة الإعلام الروسية إلى أن عدد القرى والبلدات التي انضمت لاتفاق وقف إطلاق النار في جنوب غربي سوريا ارتفع إلى 90.

من جهتها، أعلنت وسائل إعلام تابعة للنظام السوري أن نحو 30 حافلة قد تجمعت في مدينة الصنمين، تمهيداً للبدء بعملية التهجير.

هذا وكان منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأردن، أندرس بيدرس، قد أعلن الأحد أن معظم النازحين السوريين عند معبر نصيب قد غادروا الحدود الأردنية عائدين إلى سوريا.

وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت في وقت سابق أن أكثر من 320 ألف شخص نزحوا من درعا خلال الأسبوعين الماضيين، بينهم نحو 60 ألفاً تجمعوا عند الحدود الأردنية.

وكانت روسيا قد أشرفت سابقاً على عمليات إجلاء مدنيين من عدة مناطق سورية كانت تسيطر عليها المعارضة بعد حملات عسكرية لقوات النظام انتهت بعقد اتفاقات يطلق عليها النظام اسم "المصالحات"، أبرزها في أحياء حلب الشرقية والغوطة الشرقية في ريف دمشق.

إلى ذلك، فرضت قوات النظام السوري الاثنين حصاراً على مناطق المعارضة في مدينة درعا تمهيداً لاقتحامها،  وفق ما نقلته وكالة رويترز عن مصادر في المعارضة السورية.

وقال المتحدث باسم مقاتلي المعارضة في درعا، أبو شيماء، لرويترز إن عدة آلاف محاصرون الآن بعد أن دخلت قوات النظام قاعدة رئيسية غربي المدينة دون قتال، وذلك قبيل إجلاء مقاتلي المعارضة إلى شمالي البلاد.

وكان ممثلون عن المعارضة وضباط روس قد توصلوا إلى اتفاق الجمعة، يقضي بتسليم درعا وبلدات أخرى مجاورة على الحدود مع الأردن.

هذا وسيطرت قوات النظام الأحد على بلدتي الطيبة وأم المياذن، بعد عشرات الغارات الجوية العنيفة على المنطقة،

كما سيطرت قوات النظام حتى الآن على أكثر من 70% من مساحة محافظة درعا خلال الحملة العسكرية التي بدأتها قبل ثلاثة أسابيع، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

المصدر: آرتا إف إم

كلمات مفتاحية

روسيا درعا إدلب