الآلاف يعودون إلى منازلهم في درعا بعد الاتفاق وتوقف المعارك

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان السبت، إن آلاف المدنيين عادوا إلى بلداتهم وقراهم في محافظة درعا بعد الهدوء الذي شهدته المحافظة إثر الاتفاق الذي جرى بين قوات النظام والمعارضة.

وكانت المعارضة السورية في جنوبي البلاد قد اشارت الجمعة، إلى أنها وافقت على إلقاء السلاح بموجب اتفاق بوساطة روسية يتضمن تسليم محافظة درعا للنظام السوري وانسحاب المقاتلين إلى شمالي البلاد.

وذكرت وكالة رويترز نقلاً عن مصادر من المعارضة السورية أن روسيا ستضمن عودة آمنة للمدنيين الذين فروا من هجوم قوات النظام في أكبر موجة نزوح في الحرب، وشملت نحو 320 ألف مدني.

وأضافت رويترز أن الاتفاق يتضمن أيضاً عودة المدنيين إلى قراهم وبلداتهم مع ضمانات روسية لحمايتهم، باﻹضافة إلى تسوية أوضاع المقاتلين الذين يوافقون على عودة النظام، ومغادرة من يرفض الاتفاق إلى شمال غربي البلاد.

كما يتضمن الاتفاق استلام قوات النظام السوري كل نقاط المراقبة على طول الحدود السورية الأردنية، وعودة مؤسسات الدولة الى ممارسة عملها.

من جهته قال متحدث باسم غرفة العمليات المركزية في الجنوب، لوكالة رويترز، الجمعة إن اتفاق درعا سيتم تطبيقه في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة ولكن على مراحل، دون تحديد جدول زمني.

وأضاف المتحدث باسم غرفة العمليات المركزية في الجنوب أن المراحل ستشمل المنطقة الواقعة على طول الحدود مع الأردن، أكثر من المناطق الواقعة في ريف درعا الشمالي الغربي قرب مدينة نوى.

وأوضح المصدر أن معظم المشافي أغلقت وسط دمار عم مناطق سيطرة المعارضة، بالإضافة إلى انقطاع إمدادات المياه والكهرباء.

وكانت روسيا قد أشرفت سابقا على عمليات لإجلاء مدنيين من عدة مناطق سورية كانت تسيطر عليها المعارضة بعد حملات عسكرية لقوات النظام انتهت بعقد اتفاقات يطلق عليها النظام اسم "المصالحات"، أبرزها في أحياء حلب الشرقية والغوطة الشرقية في ريف دمشق.

المصدر: آرتا إف إم

كلمات مفتاحية

النازحين درعا سوريا روسيا المعارضة