ارتفاع أعداد النازحين من درعا وريفها إلى 270 ألف شخص

قالت الأمم المتحدة الإثنين، إن عدد النازحين من جنوب غربي سوريا، ارتفع إلى 270 ألف شخص منذ بدء الهجوم العسكري لقوات النظام على المنطقة قبل نحو أسبوعين.

وأشار المتحدث باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن، محمد الحواري، إلى أن هذا العدد جاء وفقاً لأحدث إحصائية لدى المنظمة الدولية.

من جانبه، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان في وقت سابق أن عشرات الآلاف تجمعوا على الحدود السورية الأردنية، في حين توجه آلاف آخرون نحو مرتفعات الجولان.

وكانت الأمم المتحدة، قد أعلنت الخميس الماضي أنها أوقفت عبور قوافلها الإنسانية عبر الحدود الأردنية إلى درعا بسبب المعارك الدائرة في المنطقة.

وقال رئيس مجموعة الأمم المتحدة للعمل الإنساني في سوريا، يان إيغلاند، إن "طريق الإمدادات من الحدود الأردنية والذي كان شديد الفعالية، توقف بسبب المعارك في الأيام الأخيرة."

هذا ورفضت كل من الأردن وإسرائيل فتح الحدود لاستقبال النازحين السوريين الفارين من العمليات العسكرية في درعا، على الرغم من نزوح أعداد كبيرة من المدنيين.

ميدانياً، ارتفعت حصيلة الضحايا المدنيين إلى أكثر من 130 شخصاً منذ بدء التصعيد العسكري لقوات النظام في محافظة درعا في 19 حزيران (يونيو) الفائت، وفق آخر إحصائية للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأضاف المرصد السوري الإثنين أن الطائرات الحربية استهدفت بأكثر من 22 غارة مناطق في بلدة طفس، قبل أن تنحسر العمليات العسكرية إلى تبادل للقصف المدفعي والصاروخي بين الجانبين.

وأوضح المرصد أن قوات النظام باتت تسيطر على نحو 58% من مساحة محافظة درعا، بعد نحو أسبوعين من المعارك ضد فصائل المعارضة.

إلى ذلك، أعلن وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، الإثنين أن بلاده ستجري محادثات مع روسيا هذا الأسبوع بشأن وقف لإطلاق النار في جنوبي سوريا، وتخفيف وطأة الوضع الإنساني.

وكان الأردن، قد أعلن في 24 حزيران (يونيو) الفائت أن قدرته الاستيعابية لا تسمح له باستقبال موجة لجوء جديدة.

يذكر أن الأردن يستقبل نحو 650 ألف لاجئ سوري مسجلين لدى الأمم المتحدة، فيما تقدر عمّان عدد الذين لجؤوا إلى البلاد بنحو 1.3 مليون ألف شخص منذ عام 2011.
 

المصدر: آرتا إف إم

كلمات مفتاحية

النازحين درعا النظام السوري الأردن