آخر الأخبار
- بدء تطبيق التعرفة الجمركية الجديدة في معبر سيمالكا بشكل رسمي
- إصابة شاب ووالدته بجروح بليغة بانفجار قنبلة يدوية داخل منزل في الدرباسية
- تحديد يوم الجمعة موعداً للاحتفال المركزي بعيد الأربعاء الأحمر
- مديرية كهرباء القامشلي تنهي صيانة 40 ترانس كهرباء
- وصول القافلة الثالثة من المهجرين إلى عفرين
روابط ذات صلة
- بدء تسجيل المكتومين في الجزيرة لمنحهم الجنسية السورية
- مجلس ناحية عامودا يدين الاعتداءات على إقليم كردستان العراق
- اللجنة التحضيرية لنوروز كوباني: إنزال العلم السوري تصرف فردي ومرفوض
- الإفراج عن 600 أسير في عملية تبادل بالحسكة
- الإدارة الذاتية في مقاطعة الجزيرة تعلن عفواً عاماً بمناسبة عيد الفطر ونوروز
- وفاة السياسي الكردي صالح مسلم
- وزارة الصحة السورية تقرر دمج الكوادر الصحية التابعة للإدارة الذاتية ضمن المديريات الحكومية
- مظلوم عبدي: اتفاقية 29 يناير تتضمن جانبين أحدهما خاص بالكرد والآخر يشمل جميع المكونات
- وفد سوري يلتقي بأعضاء في الكونغرس الأمريكي على هامش مؤتمر ميونخ للأمن
- اجتماع سوري – أمريكي في ميونيخ ناقش ملف الاندماج بين قسد والحكومة الانتقالية
الديمقراطي التقدمي يبدي استعداده للتفاوض مع النظام
صرح عضو المكتب السياسي في الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا، أحمد بركات، الإثنين أن الحزب لا يمانع الحوار مع النظام السوري في حال توفر شروط هذا الحوار.
وأوضح القيادي في الحزب التقدمي خلال برنامج صباح الخير على أثير آرتا إف إم اليوم إن على النظام السوري القبول بالحوار أولاً، وأن يوضح رؤيته لحل القضية الكردية وحقوق الكرد في سوريا.
وأضاف بركات: "لن يتمكن حزب بمفرده من محاورة النظام، ولأجل ذلك، نقول إنه يجب أن تكون الحركة السياسية الكردية موحدة. فإذا توجه الوضع في سوريا إلى المزيد من التصعيد والقتل أو باتجاه الحل السياسي، فلابد أن نكون موحدين."
كما أضاف القيادي في حزب التقدمي أن الوضع الكردي في سوريا بعد احتلال عفرين واتفاق منبج بدأ بالاتجاه نحو الأسوأ، محذراً من أن اتفاق منبج بين الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا من الممكن أن ينسحب على المناطق الكردية كلها.
وكانت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية، إلهام أحمد، قد أعربت عن استعداد المجلس للحوار والتفاوض مع النظام السوري بشكل مباشر، إذا كان الأخير مستعداً لخطوة كهذه، وفقاً لما نقلته وكالة هاوار الاثنين.
وأضافت أحمد أن الحرب والخيار العسكري لن يحلا الأزمة السورية، مشيرة إلى أن مجلس سوريا الديمقراطية أبدى استعداده للحوار والبدء بمفاوضات مباشرة مع النظام منذ البداية.
وكان رئيس النظام السوري، بشار الأسد، قد صرح الخميس الفائت إن قواته ستستعيد السيطرة على كافة المناطق الواقعة تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة، داعياً القوات الأمريكية إلى الرحيل عن البلاد.
وأضاف الأسد في مقابلة مع قناة "روسيا اليوم" أن الحكومة السورية ستتعامل مع قوات سوريا الديمقراطية على أساس خيارين، الأول هو فتح الأبواب أمام المفاوضات، والثاني هو استعادة تلك المناطق بالقوة، على حد تعبيره.
يذكر أن النظام السوري كان قد خرج من مناطق الجزيرة وكوباني وعفرين عام 2012 واحتفظ بتواجد محدود في المربعيين الأمنيين في الحسكة والقامشلي، بالإضافة لبعض المواقع العسكرية الأخرى.
المصدر: آرتا إف إم