آخر الأخبار
- أصحاب محلات سوق عامودا يشكون انقطاع كهرباء المولدة منذ منتصف الشهر ويطالبون بحل عاجل
- توقف معظم مولدات الحسكة لليوم الثاني بسبب نقص المازوت
- انخفاض سعر كيس الخيش (الشوال) إلى 1.75 دولار مع تراجع الطلب
- إصابة رجلين بحروق أثناء إخماد حريق التهم 200 دونم من القمح بريف القامشلي الغربي
- حريق يلتهم 60 دونماًَ من القمح في قرية مشقوق جنوب الدرباسية
روابط ذات صلة
- أصحاب محلات سوق عامودا يشكون انقطاع كهرباء المولدة منذ منتصف الشهر ويطالبون بحل عاجل
- توقف معظم مولدات الحسكة لليوم الثاني بسبب نقص المازوت
- تشغيل مولدات الأمبيرات في ديريك من جديد والمازوت يكفي ليومين فقط
- أصحاب صهاريج المياه في الحسكة: إلغاء مخصصات المازوت يرفع أسعار المياه ويهدد بتفاقم الأزمة
- وعود بعودة سعر البنزين لسائقي السرافيس في القامشلي إلى 425 ل.س خلال الأسبوع الجاري
- مظاهرة احتجاجية في القامشلي على انقطاع الكهرباء وارتفاع أسعار المحروقات
- مسؤول مياه ديريك: الضخ مستمر دون انقطاع والمشكلة في إيصال المياه للأبنية
- تسع شركات نقل ترفع أجور السفر بين القامشلي - دمشق بسبب توقف مخصصات المازوت
- تحديث جديد لأسعار المحروقات في كازيات منطقة الجزيرة
- بلدية عامودا تبدأ توزيع مبيد حشري لمكافحة العقارب والحشرات
شكاوى في كوباني من تلوث مياه الشرب منذ يومين
يعاني أهالي مدينة كوباني منذ اليومين الماضيين من تلوث مياه الشرب وتغير لونها.
وذكرت بيربان أحمد، من سكان حي الشهيد خبات في كوباني، لآرتا إف إم، الأحد أن المياه تصلهم منذ يومين معكرة وغير صالحة للشرب أو حتى لاستخدامها في الطعام.
وأضافت أحمد أن الناس يعتمدون بشكل كلي على هذه المياه وهي لا تصلح للطبخ ولا للطعام ولا للشرب.
من جهتها، أكدت مديرة المياه في مقاطعة كوباني، مريم أحمد، أن شكاوى الأهالي حول لون المياه صحيحة، والسبب في ذلك هو اختلاط مياه السيول والفيضانات القادمة من تركيا بمياه نهر الفرات.
وأوضحت أحمد: "بعد أن قمنا بتحليل المياه لم نجد مشاكل فيها وهي صالحة للشرب، لكن لونها تغير بسبب الأمطار والسيول التي اختلطت بمياه نهر الفرات. كما أن انخفاض مستوى المياه يمنعها من المرور بمحطة التصفية الموجودة منذ أيام النظام، فتصل مباشرة من الغطاسات الموجودة على نهر الفرات إلى بئر التجميع ومنها إلى المدينة."
وأشارت مديرة المياه في كوباني إلى ضرورة وجود محطات للتصفية في بلدة الشيوخ على نهر الفرات، لافتة إلى أن مديرية المياه غير قادرة على تنفيذ هكذا مشاريع بسبب الوضع الأمني باﻹضافة إلى عدم وجود دعم مادي من قبل المنظمات بسبب التكلفة الباهظة.
يذكر أن محطة التصفية الوحيدة في كوباني والواقعة قرب بلدة الشيوخ هي عبارة عن موقع يحتوي على الرمال والحجارة، وتستخدم لتصفية المياه بشكل بدائي ودون وجود أجهزة حديثة، في حين تقوم مديرية المياه بتعقيم المياه بالكلور في خزان التجميع قبل وصولها إلى مدينة كوباني، وفقاً لمديرية المياه.
المصدر: آرتا إف إم