آخر الأخبار
- بدء تطبيق التعرفة الجمركية الجديدة في معبر سيمالكا بشكل رسمي
- إصابة شاب ووالدته بجروح بليغة بانفجار قنبلة يدوية داخل منزل في الدرباسية
- تحديد يوم الجمعة موعداً للاحتفال المركزي بعيد الأربعاء الأحمر
- مديرية كهرباء القامشلي تنهي صيانة 40 ترانس كهرباء
- وصول القافلة الثالثة من المهجرين إلى عفرين
روابط ذات صلة
- بدء تسجيل المكتومين في الجزيرة لمنحهم الجنسية السورية
- مجلس ناحية عامودا يدين الاعتداءات على إقليم كردستان العراق
- اللجنة التحضيرية لنوروز كوباني: إنزال العلم السوري تصرف فردي ومرفوض
- الإفراج عن 600 أسير في عملية تبادل بالحسكة
- الإدارة الذاتية في مقاطعة الجزيرة تعلن عفواً عاماً بمناسبة عيد الفطر ونوروز
- وفاة السياسي الكردي صالح مسلم
- وزارة الصحة السورية تقرر دمج الكوادر الصحية التابعة للإدارة الذاتية ضمن المديريات الحكومية
- مظلوم عبدي: اتفاقية 29 يناير تتضمن جانبين أحدهما خاص بالكرد والآخر يشمل جميع المكونات
- وفد سوري يلتقي بأعضاء في الكونغرس الأمريكي على هامش مؤتمر ميونخ للأمن
- اجتماع سوري – أمريكي في ميونيخ ناقش ملف الاندماج بين قسد والحكومة الانتقالية
المجلس الكردي ينتقد خطة الحل السياسي للهيئة العليا للمفاوضات
انتقد المجلس الوطني الكردي المبادئ الأساسية التي قدمتها أمس الأربعاء، الهيئة العليا للمفاوضات السورية المعارضة للحل السياسي خلال اجتماع مجموعة أصدقاء الشعب السوري في لندن.
وأوضح عضو الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي، محسن طاهر، لآرتا إف إم الخميس، أن ممثليهم في هيئة المفاوضات لم يحضروا الاجتماع الأول الذي تم في لندن، وأضاف قائلاً: "قمنا بإرسال ملاحظاتنا وانتقاداتنا لهم وأكدنا بأن ما تم الاتفاق عليه غير مقبول بالنسبة للمجلس الكردي، ويجب أن يتم حل هذا الأمر في المستقبل. لأجل ذلك لم يحضر ممثلينا الاجتماع المنعقد في لندن".
طاهر أضاف أن المجلس لن يقبل أن تكون الدولة السورية جزءاً من الوطن العربي، وأن المجلس يطالب بالفدرالية وليس باللامركزية الإدارية، حسب تعبيره.
وجاء في المبادئ الأساسية لخطة المعارضة السورية للحل السياسي أن سوريا جزء لا يتجزأ من الوطن العربي، وأن اللغة العربية هي اللغة الرسمية للدولة، وأن أكثرية السوريين ينتمون للعروبة ويدينون بالإسلام.
كما اعتبرت الخطة القضية الكردية قضية وطنية سورية، ودعت للعمل على ضمان حقوق الكرد القومية واللغوية والثقافية في الدستور، إضافة إلى إلغاء كافة إجراءات وقرارات التجنيس التي تمت منذ آذار عام ألفين وأحد عشر، باستثناء تجنيس المواطنين الكرد.
وفي نظام الحكم، قالت الخطة إن الدولة السورية ستعتمد مبدأ اللامركزية الإدارية، بما يمنح كلَّ محافظة ومنطقة دوراً في إدارة شؤونها المحلية.
الهيئة العليا للمفاوضات السورية المعارضة كانت قد طرحت رؤيتها للحل السياسي في سوريا خلال اجتماع مجموعة أصدقاء الشعب السوري في لندن الأربعاء. كما اقترحت الخطة أن على الانتقال السياسي في سوريا أن يبدأ بعملية تفاوضية لمدة ستة أشهر، تشمل إقرار هدنة مؤقتة والتزام الأطراف بقرارات مجلس الأمن.
تتبع ذلك فترة انتقالية لمدة عام ونصف، يتم فيها صياغة دستور جديد وتشكيل مجلس عسكري مشترك وهيئة حكم انتقالي وحكومة لتصريف الأعمال. أما المرحلة الأخيرة من العملية السياسية فتقوم على تطبيق مخرجات الحوار الوطني وإجراء انتخابات محلية وتشريعية ورئاسية بإشراف أممي، بحسب بيان هيئة المفاوضات.
وكان المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات السورية، رياض حجاب، قد قال الأربعاء إن المعارضة السورية سترفض أي اتفاق روسي –أمريكي إذا كان مختلفاً عن رؤيتها للحل السياسي.
المزيد من التفاصيل في نشرة الأخبار:
المصدر: آرتا إف إم