ردود متباينة للأحزاب الكردية حول الضربة الغربية للنظام

الصورة: مدينة دمشق/ المصدر: انترنت

تباينت ردود الأفعال السياسية بين الأحزاب والقوى الكردية في روجآفا حول الضربة الغربية المشتركة على سوريا فجر السبت.

إذ استنكر الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي وحزب الوحدة الديمقراطي الكردي (يكيتي) الضربات الجوية التي نفذتها قوات أمريكية وبريطانية وفرنسية على مواقع للنظام السوري.

ودعا الحزبان في بيان المجتمع الدولي إلى الكشف عن الجهة التي استخدمت السلاح الكيماوي في الغوطة الشرقية ومحاسبة الجناة وفقاً للقانون الدولي.

وأفاد القيادي في حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا، حسين بدر، لآرتا إف إم الأحد أن الضربة الأمريكية جاءت دون تفويض من مجلس الأمن الدولي، الذي لم يتوصل لقرار بشأن الجهة التي نفذت الهجوم الكيماوي.

وأضاف بدر: "الهجوم الذي حصل على سوريا لن يحل الأزمة السورية بل سيعقد الأمور، وسيفتح الطريق أمام المنظمات المتطرفة كداعش للانتعاش مرة أخرى."

هذا ودعا الحزبان المجتمع الدولي، خاصة روسيا والولايات المتحدة، إلى تنسيق الجهود والعمل بشكل جدي بغية إيجاد حل سياسي للأزمة السورية، وفقاً للبيان.

وفي السياق، قال الرئيس المشترك لهيئة الداخلية في إقليم الجزيرة، كنعان بركات، الأحد إن الضربة الأمريكية سيكون لها تأثير على روجآفا، باعتبارها جزءاً من سوريا، داعياً إلى حل سياسي للأزمة.

وأضاف بركات أن "الإدارة الذاتية تقف مع الحلول السياسية"، لافتا إلى أن الهجوم العسكري "لن يكون حلاً في مثل هذه القضايا."

من جانبه، أفاد إدريس خلو، القيادي في حزب المساواة الديمقراطي الكردي في سوريا، أحد أحزاب المجلس الوطني الكردي لآرتا إف إم، الأحد أن الضربة العسكرية الأمريكية ضد النظام كانت رمزية.

وقال خلو: "نحن في المجلس الوطني الكردي في سوريا نرى بأن أي ضربة عسكرية لا تؤدي إلى إسقاط النظام السوري ليس لها أي معنى."

إلى ذلك، قال سكرتير الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)، والقيادي في التحالف الوطني الكردي، نصر الدين إبراهيم، الأحد إن الضربة الأمريكية ستمهد للحل السياسي في سوريا.

وأوضح إبراهيم: "بتقديرنا أن هذه الضربة ستضع حداً للغطرسة الروسية والإيرانية والتركية. وسيتجه الوضع في سوريا بشكل عام نحو الحل."

كما أضاف سكرتير الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا أن روسيا كانت عائقاً أمام الإرادة الدولية في مجلس الأمن لتشكيل لجنة تحقيق لمعرفة الجهة التي استخدمت الكيماوي أكثر من مرة في سوريا.

وكانت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا قد وجهت فجر السبت ضربة عسكرية على مواقع ومنشآت تابعة للنظام السوري على خلفية الهجوم الكيماوي في دوما بالغوطة الشرقية في السابع من نيسان الجاري.

المصدر: آرتا إف إم

كلمات مفتاحية

الأحزاب الكردية روجآفا سوريا الولايات المتحدة الأمريكية بريطانيا فرنسا دمشق الجزيرة